الإثنين - 14 حزيران 2021
بيروت 28 °

إعلان

البعض خيَّب الآمال... إليكم أفضل مسلسلات رمضان وأسوأها (صور وفيديو)

المصدر: "النهار"
فاطمة عبدالله
مسلسلات رمضان 2021.
مسلسلات رمضان 2021.
A+ A-
ثقيلٌ هذا الموسم وسط الغلاء والوباء وأصناف المتاعب، لكنّه ككلّ شيء، مرَّ وانتهى. خفّفت بعض الأعمال الأحمال، واستجابت للحاجة إلى تغيير الجوّ. رافقناكم خلال الشهر، وعسى الرفقة كانت مُحبَّبة. شاهدنا وكتبنا، وكما وعدنا، بأمانة وصدق. الآن، نختم رمضان ونودّع زحمة المسلسلات. ثلاثون يوماً من المشاهدة المكثّفة، والكتابة اليومية، وككلّ موسم، الختام مع الأفضل والأسوأ، برأينا، ووجهة نظرنا، ضمن ما شاهدناه. ما لن نذكره هنا، يعني أنّنا لم نشاهده بسبب سيوف الوقت. ما أسرعه، يخطف ويُكمل طريقه! لم نشاهد "ملوك الجدعنة"، و"الطاووس" و"نسل الأغراب"، و"هجمة مرتدّة"، و"القاهرة كابول" "والباشا 3"، وبعض الغزارة من هنا وهناك. نكتب عن الأفضل والأسوأ، وما بين بين، انطلاقاً مما شاهدناه. مشكورون على المتابعة. بأمان الله.
 
المسلسلات اللبنانية، واللبنانية السورية المشتركة
دعونا نبدأ من لبنان. مسلسلان لم يستأذنا أوقاتنا. ولا أمسياتنا. شكّلا حالة على امتداد رمضان، وورّطا الناس بالمُشاهدة من الحلقة الأولى حتى الأخيرة، بمُتعة وشوق: "عشرين عشرين" و"للموت". استثنائياً، نتفادى المراتب معهما. كلاهما بذل أجمل جهد. وكلاهما تألّق وتميَّز واتّخذ مكانه في القلب. خطوة إلى الأمام لكلّ مَن شارك في "عشرين عشرين"، من الكتابة (نادين جابر وبلال شحادات) والإخراج (لمسة رائعة لفيليب أسمر) والإنتاج الكبير ("الصبّاح أخوان")، حتى التمثيل البديع. جمّلتم الشهر. وأجمل المواجهات شهدتها الحلقة الأخيرة بين اسمين يلمعان: نادين نجيم وقصي خولي. المسلسل مفضّل، وعلى رأس القائمة. بعض الملاحظات، لا يُقلّل من شأنه. هو "كلٌّ" لا جزء. باقة، لا وردة. جهد عذب.
 
 
اقرأوا ما كتبناه عنه: مُجازفة "عشرين عشرين" المُبكَّلة
 
 
"للموت"، أيضاً، على رأس اللائحة. مسلسل المفاجآت وشدّ الأعصاب. نصّ مميّز لنادين جابر، إخراج متألّق لفيليب أسمر، نجم الموسم بكاميرته ونظرته، وإنتاج مُشرّف لـ"إيغل فيلمز". تفوز "أم تي في" بعرض المسلسلين وتتصدَّر المشهد. في "للموت"، بداية جديدة لماغي بو غصن المتألّقة في الشخصية، إثبات جدارة لدانييلا رحمة، وتأكيد نجومية لباسم مغنية. الثلاثة، نجوم، قدَّموا الأجمل. مع أحمد الزين ورندا كعدي وسمارا نهرا وفادي أبي سمرا وكارول عبود، ولن نُكمل في لعبة الأسماء لئلا يُظلم باقون. محمد الأحمد كاريزماتيّ، رفع بأدائه في الحلقات الأخيرة منسوب الحماسة، وخالد القيش أدّى المطلوب، مع العلم أنّنا انتظرنا المزيد. "All in All"، برافو وشكراً. أمتعتونا. النهاية مُرفقة بكلمة "يتبع". العتب على مشهد الهروب بالكمامة وملابس الدفاع المدني. لم يكن مقنعاً. بكلّ حال، يستحقّ النجاح.
 
 
 
 
 
 
لبنانياً، لم يشكّل مسلسل "راحوا"، إضافة درامية، وإن بدأ يتحرّك في الحلقات الأخيرة. نصٌّ فكرته نبيلة لكلوديا مارشليان، عن وجع الناجين وأهالي الضحايا بعد المأساة. تماماً كوجعنا بعد زلزال المرفأ وفاجعة إطلاق النار في ملهى رينا التركيّ. العلّة في المطّ، والبرودة في بعض الأداء، وضعف الإخراج والإنتاج (نديم مهنا). جوزف بو نصار ترك لمسة، وفيصل أسطواني تميَّز. أداء يُحسب أيضاً لأنطوانيت عقيقي ونيكولا معوّض وتانيا فخري وأليكو داود. شربل زيادة بين بين. مرّة يُقنع ومرّة يُبالغ. يا للأسف، هذا ليس أحد أفضل أدوار كارين رزق الله وبديع أبو شقرا. المسلسل، في رأينا، دعسة ناقصة.
 
اقرأوا ما كتبناه عنه: "راحوا": "عالحفّة" ولكن...
 
 
إن كان لا بدّ من المرور على "رصيف الغرباء" (كتابة طوني شمعون، إخراج إيلي معلوف وإنتاجه)، فذلك لأنّه عُرض في رمضان. العمل ضعيف، ولو أنّ في بعض القصّة ملامح جيّدة. متابعته بالنسبة إلينا فرض واجب. من الأعمال السيئة، يطول ويطول مع تمثيل استظهاراتيّ. خارج المنافسة. حزينة حال "أل بي سي آي" هذا الموسم. اعتدنا عليها في الصدارة.
 
اقرأوا ما كتبناه عنه: "رصيف الغرباء": المسلسل الكرتونيّ
 
هذا المعروض عبر الشاشات اللبنانية، والآن، إلى الأعمال اللبنانية واللبنانية السورية المشتركة عبر الفضائيات. نبدأ بـ"350 غرام" (كتابة ديالا أحمر، إخراج محمد لطفي، "غولدن لاين" و"آي سي ميديا"). للأمانة، ليس مسلسلاً مفضّلاً، ولم يحجز مقعده في قائمة أفضل المسلسلات. لديه ما يقوله، لكن بتعثُّر وتفكُّك. عابد فهد فنان، لبس شخصية المحامي الشيطانيّ نوح الريّس، بمهارة. ضعف المسلسل في إيقاعه البطيء. ضلّ عاجزاً عن إمساك المُشاهد بحيث ينتظر الحلقات المقبلة بحماسة. الحرب بين نوح وفايز الأشقر (الأستاذ سلوم حداد)، خلّفت وراءها مواقف تشويقية حسَّنت علاماته. كارين رزق الله ممثلة لافتة، فسبق أن تألّقت، لكنّ الموسم الرمضاني الحالي ليس موسمها. شخصية ياسمين غرقت في الكآبة والأداء الواحد. فهد ابتلع المَشاهد، وهذا ليس في مصلحة المسلسل. طارق الصبّاغ ترك بصمة.
 
 
 
 
 
يبقى المسلسل اللبناني "زوج تحت الإقامة الجبرية" (كتابة زهير قنوع وفؤاد يمّين، إخراج نبيل لبّس، "غولدن لاين" و"آي سي ميديا")، ضمن هذه الفئة، من الأعمال التي شاهدناها. انطلق بهضامة أكثر، وراح يمطّ ويُكرّر. قلنا أنّه المسلسل المظلوم، فلم تمدّ أي محطة لبنانية يدها له. مواقفه وقعت في الرتابة، ومرَّت مَشاهد "بايخة". فضله أنّه أضحكَ في الأيام الثقيلة وقدَّم نفسه على المائدة من دون دسم. خفيف، نظيف. نعتبره من المسلسلات بين الجيدة والسيئة، إذ لم يُحافظ على مستوى الانطلاقة. زياد برجي قريب من القلب، ونادين الراسي عفوية في الكوميديا. تستحقّ حضوراً أقوى. هشام حداد، إنجو ريحان، هبة نور، أنطوانيت عقيقي، محمد خير جراح، وآخرون، حاولوا تخفيف الأحمال. شكراً لأنّهم تركوا ضحكة.
 
اقرأوا ما كتبناه عنه في بداياته، قبل استكمال المُشاهدة: المسلسل "المظلوم"... "زوج تحت الإقامة الجبرية" كوميديا "الهضامة"

 
 
المسلسلات السورية
الرقم واحد، "على صفيح ساخن"، عمل مميّز، فريد، موجِع، مُبدع. من مسلسلاتنا المفضّلة، وسورياً هو الأفضل. يكتب علي وجيه ويامن الحجلي الوجه الآخر للحرب ويُفصّلان شظاياها على قياس شخصيات جميعها في مأزق. الإخراج لسيف السبيعي، وتُحسب له لقطات لافتة، أجملها مَشاهد شمس وهلال (الرائعان في الدور، سمر سامي وباسم ياخور)، والإنتاج لـ"غولدن لاين" و"آي سي ميديا". مسلسل عرك الجرح حتى أخرج منه روائحه، عن سوريا ما بعد المعارك، وإنسانها المُشرّد نفسياً واجتماعياً. سلوم حداد بواحد من بديع أدواره بشخصية زهير الطاعون، وأمل بوشوشة بلهجتها السورية، ترفع المستوى وتقدّم الأداء الأفضل. الجميع في فم المدفع، لكن من دون صوت. لا غبار على المسلسل، جسّد بواقعية درامية مؤثّرة، حال سوريا بعد الدمار الهائل. كلّ الشخصيات في الصدارة، من عبدالمنعم عمايري ونظلي الرواس، إلى ميلاد يوسف. يامن الحجلي بشخصية عياش، جنا العبود بشخصية تمارا وتسنيم باشا بشخصية سعاد، تفوُّق على الذات.
 
اقرأوا ما كتبناه عنه: "على صفيح ساخن": الرائحة الكريهة
 
 
 
 
توقّفت مسلسلات البيئة الشامية عن جذبنا، بعدما عُلكت ومُضِغت. حضور سلافة معمار في "حارة القبة" كسر القاعدة. حلَّت المسلسل بأداء جبّار وشخصية ممسوكة من كلّ جهاتها. زهرةُ المسلسل، واسمٌ على مسمّى. بالتيه من دون غطاء رأس في الحارة، بخروجها ليلاً للبحث عن ابنها، وبرثائها الطفل الميت. وفي المناسبة، فارس القيش، ترك حضوره في المسلسل العائد إلى سوريا الماضية. ابن خالد القيش، الفنان والنجم، شكّل مع والده إضافة. العمل (كتابة أسامة كوكش، وإخراج رشا شربتجي) جيد ضمن قماشته، له جمهوره. أداء معمار كبَّر شأنه.
 
اقراوا ما كتبناه عن نجمته: سلافة معمار... الفضيحة!
 
 
كان الظنّ أنّ الجزء الثاني من "سوق الحرير" سيغيّر تماماً قواعد اللعبة. تأخّر العمل (إعداد، سيناريو وحوار سيف رضا حامد، للأخوين بسام ومؤمن الملا، "أم بي سي") حتى تحرّك. وحين دعس، أضاع طريقه. أحداث عادية، مقارنة بالمطلوب من الجزء الثاني، مع الإعجاب بصورة المخرج والمشهد الدمشقيّ في خمسينات القرن الماضي. سلوم حداد نجم، وكاريس بشار علامة فارقة. لا شكّ بخبرة بسام كوسا وحنكته، لكنّ المسلسل ليس ورقته الرابحة. الإنتاج اللائق يُخفّف ثغر العمل. لا يحتمل جزءاً ثالثاً.
 
اقرأوا ما كتبناه عنه قبل أن يحرّك عجلته: "سوق الحرير 2": ماذا ينتظر المسلسل؟
 

 
انتظرنا من "الكندوش" (كتابة حسام تحسين بيك، إخراج سمير حسين) أن يفي بوعده، ولم يفعل. ادّعى أنّه مختلف، ولم يُظهر اختلافاً. مسلسل شبه ميت، عاجز عن الاستمالة. للأسف، من المسلسلات السيئة، علماً أنّ أبطاله أسماء لامعة. الضعف أولاً في النصّ، فهو مسلوب، حبكته مُشتّتة. الديكور والتفاصيل وافية، لكنّ اليد الواحدة لا تصفّق. سلاف فواخرجي تؤدّي بشطارة، وكما قلنا سابقاً: إعادة النظر مطلوبة للأجزاء المقبلة.
 
 

 
المسلسلات المصرية
"لعبة نيوتن" في المقعد الأمامي، على الرأس. المسلسل (تأليف تامر محسن وإخراجه) يرفع منى زكي مراتب إلى الأعلى. ما هذه الشخصية التي تُدعى هنا؟ ما هذا التناقض والسلوكيات وخفايا النفس؟ من أعمق ما شاهدنا، عن الأحلام المتوارية والأوهام الكبرى. على المُشاهد الاستعداد قبل كلّ حلقة. ذلك لأنّه داخل الأحداث، لا على هامشها. ومعنيّ بكلّ التطوّرات والتقلّبات. محمد فراج ممتاز. محمد ممدوح وسيد رجب أيضاً. تركيبة شغّالة على التفاصيل، مميّزة في الشكل والمحتوى، وفي الأداء والسياق. خليط من علم النفس وقوانين الفيزياء، وتحالف الدين والمجتمع في تحديد سلوكيات الفرد. فخر الصناعة الدرامية.
 
اقرأوا ما كتبناه عنه: منى زكي نجمة رمضان الأولى؟
 
 
دعونا نصنّف "خلي بالك من زيزي" (كتابة مريم نعوم، إخراج كريم الشناوي) في الخانة الجيّدة. المسلسل حميميّ، يتطلّب مزاجاً، ويمكن الوثوق به. قدّمت أمينة خليل بدور زيزي أداء يستحقّ الاعتراف به والتصفيق له. لا مكياج، لا جمال بالمعايير المعلّبة، ولا أزياء باهظة. امرأة نشأت على الخوف، حتى تغلَّب على أعصابها. رافقناها خلال رحلة الشفاء، وتعاطفنا معها. جسّدت باتقان الفورة والانكسار والهستيريا وفقدان السيطرة. وفي النهاية، نالت عناقاً من القلب. الثنائية مع محمد فراج رائعة.
 
اقرأوا ما كتبناه عنه: "خلي بالك من زيزي"... بطلة في مشرحة
 

 
أفرط "لحم غزال" (كتابة إياد إبراهيم، إخراج محمد أسامة، "الصبّاح أخوان") بالوحشية، لكن للأمانة، مسلسل مشغول عليه، نجومه تصدّروا المشهد: غادة عبدالرازق بتنقّلها بين الشخصيات، وتأكيدها على أنّ الشرّ لا يدوم إلى الأبد؛ ومي سليم ووفاء عامر بدورين ممتازين. فظاعته إشارةٌ إلى إنسان هذه الأرض، وإن كان الأفضل تفادي المشهدية المقزّزة. وهو تأكيد على أنّ للظالم وقتاً والخير لا يزال ممكناً. من الأعمال الجيّدة، بدايته لم تشجّع، ومع الوقت أثبت موقعه.
 
اقرأوا ما كتبناه عنه: "لحم غزال": أين الخطوط الحُمر؟
 

 
راهنّا في البداية على مسلسل "قصر النيل" (كتابة محمد سليمان عبدالمالك، إخراج خالد مرعي). لمحنا فيه اختلافاً وحماسة، ورحّبنا بمسلسل آخر سنشاهده بمتعة! ثم راحت الأحداث تلفّ وتدور من دون جدوى، ووقع في البطء. بدأ في خانة الأفضل وانتهى في خانة الأسوأ. جريمة قتل في فيلا آل سيوفي تُظهر الجميع مستفيداً، ولا نجاة لأحد من إصبع الاتّهام. أمكن المسلسل التفوّق لو لم تمتد حلقاته شهراً. استطاع التشويق وخلط الأوراق. إلى أن استنفد قواه وضعُف. دينا الشربيني مجتهدة، التطويل والدوران أفقداها وهجها. ريهام عبدالغفور تصدَّرت.
 
اقرأوا ما كتبناه عنه في بداياته قبل تبدُّل الانطباعات: "قصر النيل": متعةُ مسلسلات رمضان
 

 
بصدق، لم نُكمل مسلسل "ضدّ الكسر" (كتابة عمرو الدالي، إخراج أحمد خالد) وليست هذه نيلّلي كريم التي اعتدنا على تألّقها الرمضانيّ. نفضّل عدم إبداء الرأي النهائيّ، فالمسلسل لم يشدّ من بداياته، ولم يُظهر بطلته ساحرة كعادتها. على كريم مراجعة نفسها. الحضور هذه السنة خافت.
 
اقرأوا ما كتبناه عنها: أين نيللي كريم؟
 

 
قبل الختام، وقفة مع مسلسل "موسى". تابعناه ببعض مَشاهده، ولم نُكمله. محمد رمضان ممثل شاطر. تعمّد المسلسل (تأليف ناصر عبدالرحمن، إخراج محمد سلامة) إثارة الجدل، وتألّق ببعض لقطاته. رمضان الفائت أكسب بطله مكانة أكبر. مسلسل متعوب عليه، عدم المشاهدة الدقيقة تجعلنا نستبعده خوفاً من الظلم. 
 
 

 
نختم مع مسلسل "حرب أهلية" (تأليف أحمد عادل، إخراج سامح عبدالعزيز)، ولا ظلم في حقّه إن صنّفناه من المسلسلات السيئة. استبشرنا خيراً في البداية، ثم تحوّلت الأحداث غريبة عجيبة. يا للأسف، وباسل خياط برغم شطارته يخرج من المنافسة للسنة الثانية. تمثّل يسرا "عالقد"، كأنّها في حالة ضجر. ما هو هذا المسلسل بالضبط؟ لا ندري. صراع بين الطبيب النفسيّ يوسف (خياط) وطبيبة التجميل مريم (يسرا)، يفتح الجبهات على حرب غير مفهومة، لا مسوّغ لها سوى لأنّ يوسف شرير (لم نعلم حتى الآن لماذا)، احتال على مريم وسرقها. انتقام وانتقام مضاد، فقط لكسب الوقت. مايان السيد تميّزت، كسينتيا خليفة وخالد حجاج. الأجمل على الإطلاق جميلة عوض.
 
 

 
نودّعكم. كلّ رمضان وأنتم بخير.
 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم