يتجسس بنيامين نتنياهو على حليفه وصديقه ترامب، لأنه لا يثق بأي "اتفاق" محتمل بين واشنطن وطهران
الهدنة لم تنتهِ تماماً، لكنها لم تعد هدنة بالمعنى الحقيقي. هي أقرب إلى وقف إطلاق نار قابل للاشتعال في أي لحظة، أو إلى "مفاوضات تحت النار". وقد يكون هذا النمط أخطر من الحرب المعلنة...
يعمق "الانصهار التكنولوجي الإسرائيلي- الأميركي" معضلة الأمن في المنطقة. ينتج نمطاً من "الهيمنة الخوارزمية"، وتجد الدول الإقليمية الكبرى نفسها في مواجهة منظومة دفاعية وهجومية إسرائيلية هي في حقيقتها امتداد عضوي للعقل التقني الأميركي...
الحروب الحديثة لا تبدأ دائماً بالسلاح، بل أحياناً بكلمة، وقد يكون إنقاذ المستقبل مرهوناً بقدرتنا على إعادة الاعتبار للعقل وسط هذا الضجيج العالمي.
هل تغيّر شيء بين 2003 و 2026؟ هل بات لدى أميركا إستراتيجية تواجه بها الاستراتيجيّة الإيرانيّة ذات الانعكاسات السلبية على بلد مثل لبنان وعلى دول مجلس التعاون في الخليج؟