"حزب الله" لم يعد يملك دفاعاً عن سلاحه سوى التهديد بحرب أهلية. تهديد، سرعان ما سوف يتلاشى عندما تتلمس البيئة الشيعية، أنّ سلامتها تكمن بتسليم مصيرها -حصراً- إلى الجيش اللبناني، وإهمال شعارات الحزب، بعدما أثبت الميدان أنّها نتاج خيال خصب تغذيه أجندة "الحرس الثوري" في إيران الواقفة على حافة الجوع والعطش وفقدان الدواء!