بين الحسابات العسكرية الإسرائيلية، واستراتيجية إيران القائمة على حروب الوكالة، والتحذيرات الصادرة عن مراكز الأبحاث الدولية، يبرز احتمال أن تتحول الجبهة اللبنانية إلى المواجهة الأطول في الصراع الدائر في المنطقة
صحيح أن بعض القيادات كانت تتحرك داخل بيئتها الاجتماعية أو ضمن مناطق نفوذ الحزب، إلا أن الإشكالية الكبرى التي ظهرت خلال الحربين الأخيرتين تمثّلت في انتقال بعض العسكريين أو المسؤولين الحزبيين إلى مناطق خارج نطاق السيطرة التقليدية للحزب، وبين تجمّعات النازحين الهاربين من القصف.
خلّفت هذه الاعتداءات 6 حالات وفاة من الجنسية الإماراتية والباكستانية والنيبالية والبنغلادشية، و131 حالة إصابة بسيطة ومتوسطة من جنسيات مختلفة من بينها اللبنانية
رغم تشديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مناسبات عدة على أن الحرب على إيران ستكون «مهمة قصيرة الأجل»، تبقى الخشية واردة من أن تطول هذه الحرب، فبدء الحروب أسهل بكثير من إيقافها.
كتب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل على منصة "إكس":"اتصلتُ بقائد الجيش ثلاث مرات خلال الأيام الأربعة الماضية، محذّراً من خطورة غياب الجيش عن الأرض في منطقة القليعة مرجعيون "