يتجسس بنيامين نتنياهو على حليفه وصديقه ترامب، لأنه لا يثق بأي "اتفاق" محتمل بين واشنطن وطهران
الحروب الحديثة لا تبدأ دائماً بالسلاح، بل أحياناً بكلمة، وقد يكون إنقاذ المستقبل مرهوناً بقدرتنا على إعادة الاعتبار للعقل وسط هذا الضجيج العالمي.
هل تغيّر شيء بين 2003 و 2026؟ هل بات لدى أميركا إستراتيجية تواجه بها الاستراتيجيّة الإيرانيّة ذات الانعكاسات السلبية على بلد مثل لبنان وعلى دول مجلس التعاون في الخليج؟