19-02-2022 | 07:55

صباح السبت: سيّد المسيّرات وفخامة "ما خلّونا" وبايدن و"الحاج"... هل تساوم واشنطن عون على سلامة؟

صباح السبت: سيّد المسيّرات وفخامة "ما خلّونا" وبايدن و"الحاج"... هل تساوم واشنطن عون على سلامة؟
Smaller Bigger
صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات السبت 19 شباط 2022
 
 
تمددت "هدنة" الملاحقات والمطاردات التي استهدفت حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان بفعل التداعيات التي هددت وضع الحكومة أولاً، ومن ثم الفسحة لمحاولات مراجعة الإجراءات التي اتخذت وأثارت الكثير من الاضطراب داخل مكونات السلطة. 
 
 
افتتاحية "النهار" جاءت بقلم المطران كيرلس بسترس: التواضع
 
استعدادًا للدخول في الصوم الكير تقرأ الكنيسة بحسب الطقس البيزنطيّ مثلَ "الفرّيسيّ والعشّار" الذي أعطاه الربُّ يسوع "لقومٍ مقتنعين في أنفسهم بأنّهم أبرارٌ ويحتقرون الآخرين"، قال: "رجلان صعدا إلى الهيكل ليُصلِّيا، أحدهما فرّيسيٌّ والآخر عشّار. فالفرّيسيّ انتصب وصلّى في نفسه هكذا: اللهمَّ، إنّي أحمدكَ لأنّي لستُ مثل سائر الناس الخطفة الظالمين الفاسقين، ولا مثل هذا العشّار. إنّي أصوم في الأسبوع مرَّتَيْن، وأدفع العُشرَ من كلِّ ما يدخل عليَّ. وأمّا العشّار فأقام بعيدًا لا يَجْرُؤُ أن يرفعَ عينَيْه نحو السماء بل كان يقرع صدرَه قائلاً: اللهمَّ ارحمني أنا الخاطئ. أقول لكم إنّ هذا نزل إلى بيته مُبَرَّرًا، وأمّا ذاك فلا، لأنّ كلَّ من رفع نفسَه وُضِع، ومَنْ وضع نفسَه رُفِع" (لوقا 9: 18-14).
 
في مقالات اليوم
 
كتّاب "النهار":
 
 
عاملان اثنان يحولان دون رؤية الأبعاد الحقيقية لخطوة رئيس الجمهورية ميشال عون في سعيه المتصاعد راهناً من أجل إطاحة حاكم المصرف المركزي رياض سلامة من موقعه أحدهما يتصل بالأسلوب القضائي المشوش والاستفزازي الذي يستخدمه عبر القاضية غادة عون والذي يساهم في المزيد من إضعاف القضاء، والآخر يتصل بضعف مشاعر التعاطف مع أهدافه فيما أن غالبية سياسية وشعبية تحمله مسؤولية ما آل إليه البلد في عهده. 
 
 
 
لم يكن سعد الحريري القائد التاريخي للسنّة، لكنه كان وريث زعامة سياسية أثّرت كثيراً في مجرى الحياة السياسية اللبنانية، وفي تطور الحالة السنية بدرجات متفاوتة، وفق ما كانت تسمح به الإرادة السورية العليّة زمن الوصاية المباشرة على لبنان.
 
 
 
أول زيارة قام بها آموس هوكشتاين المكلّف من وزارة الخارجية الأميركية السعي إلى حل العقد التي تحول دون ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، وتالياً دون بدء الأول عملية الحفر والتنقيب عن النفط والغاز ولاحقاً الاستخراج ثم البيع، كما تحول دون استمرار الثانية في العملية نفسها التي كانت بدأتها قبل لبنان بكثير، أول زيارة قام بها قبل وصوله إلى بيروت كانت للنائب الياس بو صعب العضو في الكتلة النيابية لـ"التيار الوطني الحر" الذي أسّسه رئيس الجمهورية ميشال عون.
 
 
 
في السادس من شباط الجاري، احتفل "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" بمرور 16 عاماً على إبرام "تفاهم مار مخايل". وببركات هذا التفاهم، نال الفريق الأول غطاء الفريق المسيحي الذي يقول عن نفسه، بأنه الفريق الأقوى في طائفته، فيما نال الفريق الثاني دعماً كي يصل زعيم "التيار" ومؤسسه إلى رئاسة الجمهورية. فهل لا يزال الفريقان اليوم، عند نقطة الانطلاق لتفاهمها المشترك؟ أم بدّلت الأعوام الـ16، الحسابات؟
 
 
 
 
ما انفكّ الحديث عن تداعيات انسحاب الرئيس سعد الحريري من الفعل السياسي وانعكاسات هذا القرار على الساحة الوطنية عموماً والشارع السنّي خصوصاً يتعاظم ويأخذ مداه من دون فتور وانقطاع. وبطبيعة الحال تتوالى التكهنات والتحليلات عن أبعاد مثل هذا الحدث، إلى درجة أن البعض بدأ الكلام عن "أزمة بنيوية" ألقت بوطأتها الثقيلة على هذا الشارع وبات معها يحتاج إلى وقت ليس بالقصير لكي يستعيد توازنه ويضبط نبضه ويعتاد هذا الغياب المدوّي لقوة سياسية امتلكت هذا الحجم من الحضور والتأثير.
 
 
 
منذ اللحظة الأولى كان واضحاً في خلال حملته الانتخابية الرئاسية، أن جو بايدن لا يملك برنامجاً واضحاً لسياسة خارجية تخرج عن مسار باراك أوباما، الذي كان نائباً له، وهكذا لم يكن مفاجئاً إعلانه المبكر أنه سيعود إلى إحياء الاتفاق النووي مع إيران، الذي ألغاه دونالد ترامب عام 2018، ومن أجل ذلك قرر انتداب روبرت مالي الباحث اليهودي من أصول شامية والمدافع عن الطغاة في المنطقة، في المنصب الذي كان فيه أيام أوباما، أي المبعوث الخاص للشرق الأوسط والمفاوضات النووية مع ايران، غير آبه لتحذيرات الكثيرين من أن هذا الرجل معروف في أوساط الإدارة الأميركية بلقب "الحاج مالي".
 
 
تزامنت زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي لإسرائيل في وقت سابق من هذا الأسبوع، مع تواتر الأنباء من فيينا عن إحراز تقدم ملموس في المفاوضات النووية الجارية بين القوى العالمية وإيران بهدف إحياء الإتفاق النووي لعام 2015.
 
 
 في قسم السياسة
 
 
تراقب أكثر من عاصمة تحضيرات الأفرقاء اللبنانيين للانتخابات النيابية المقبلة وربط نتائجها بمصالح هذه الجهات المعنيّة بالملفات الداخلية وانعكاسها على علاقاتها في الداخل. وتتابع الدوائر الإيرانية المعنيّة الاستحقاق المقبل شأن أميركا وأكثر من دولة غربية وعربية مشغولة بما سيفرزه الشارع اللبناني وانعكاس حصيلته على الحكومات المقبلة، وتحديد موازين القوى الداخلية فضلاً عن محطة الانتخابات الرئاسية المقبلة.
 
 
 
لا تزال المسيّرات السياسية والإنتخابية التي يطلقها الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، باتجاه السعودية والخليج وأطراف محلية، تثير الاهتمام وهي موضع مخاوف وقلق من أن تؤدي إلى إعادة الوضع مع الرياض ودول مجلس التعاون، ليس إلى المربع الأول فحسب، وإنما أكثر من ذلك بكثير، وعلى هذه الخلفية، فإن وزيراً كويتياً سابقاً أبدى خشيته خلال اتصال بأحد المسؤولين اللبنانيين، من أن تكون مواقف السيد نصرالله، بمثابة التوجّه نحو قطيعة مع الخليج، وطي كل ما حملته الورقة الكويتية والخليجية والدولية، لأن المسألة بدأت تتجاوز كل الخطوط الحمر، ولن تكون هناك أي قدرة للمسؤولين اللبنانيين على مواجهة "حزب الله"، ولهذه الأسباب فإن المرحلة صعبة وقاسية بين لبنان وإخوانه في الخليج.
 
 
خلف شعار "مستعدّة"، الّذي يعنوِن إعلان جوزفين ديب الخاصّ بترشّحها عن دائرة كسروان 2022، تكمن تحدّيات جمّة تواجهها المرشّحة، في مقدّمها "أنّني مرشّحة مستقلّة، ولا أتمتع بامتيازات المحزّبين ولوائح التحالفات بين الأحزاب. والمعلوم أن القانون يفرض على كلّ مرشح أن ينضوي ضمن لائحة"، تقول في حديثها لـ"النهار". 
 
 
في قسم الاقتصاد
 
 
كثرت التساؤلات حول النقاط المشتركة والمختلفة بين خطة وزير الطاقة سابقاً جبران باسيل للنهوض بقطاع الكهرباء، والتي أقرتها الحكومة في 2010، وخطة الوزيرة السابقة ندى البستاني وصولاً إلى خطة الوزير وليد فياض، ما يحتم إعادة تسليط الضوء على أبرز ما ورد في هذه الخطة ومقارنتها.
 
 
لطالما وقعت أزمة الكهرباء في شرك التجاذبات السياسيّة التي أدّت في نهاية المطاف إلى وصولنا للخطّ الأحمر الذي يحتّم على المعنيّين التحرّك لمعالجة الملفّ. ليس الموضوع في ترك السلفة خارج ملفّ الموازنة وربطها بالإصلاحات، لأنّ أصل العلّة هو ترك التعرفة على ما كانت عليه في العام 1994 من دون تغيير، ما أدّى إلى عجز كبير مع ارتفاع أسعار النفط، واليوم مع تدهور الليرة اللبنانيّة وشحّ الدولار أصبحت الأمور أكثر تعقيداً، ما يستدعي تحرّكاً سريعاً للنهوض في القطاع.
 
 
أرخت الأزمة بظلالها على جميع مكوّنات الأسرة التعليميّة، حتّى أدّت إلى بروز ظاهرة زيادة الأقساط بال#دولار الفريش، فيما باتت جميع السلع والخدمات في القطاعات الأخرى بالدولار. وبينما فرضت بعض المدارس الزيادة منذ بدء العام الدراسيّ، ألزم البعض الآخر أهالي ال#طلاب بالزيادة بالدولار الفريش الآن، مفاجئين أولياء الأمور بالمبلغ الذي يطلبونه، دون سابق إنذار. وتفاوت إقرار الزيادات على الأقساط نظراً للمهلة المعطاة لإقرار موازنة المدارس، حتّى آخر شهر شباط الجاري. 
 
في قسم معارض ومسارح 
 
 
بيروت مدينة كونيّة، تنطق بوجع كلّ الثقافات، وبجمال لا مثيل له أو حصر. إنّه انطباع يغزو المطّلع على تفاصيل الجناح اللبناني في المعرض العالمي الـ59 للفن المعاصر "بينالي البندقية"، الذي سينعقد من 23 نيسان لغاية 27 تشرين الثاني 2022، واختار لبنان أن يجسّد فيه فكرة "العالم على صورة الإنسان".
 
وفي قسم الرياضة 
 
 
الدخان المتصاعد من كواليس مجلس التحكيم الرياضي ليس أبيضاً، بل قاتم جداً وقد يلف الأسود كرة القدم اللبنانية في المقبل من الأيام.
 

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 5/20/2026 3:21:00 AM
أحمد الشرع يعتذر لأهالي دير الزور بعد تصريحات والده المثيرة للجدل
آراء 5/20/2026 1:56:00 PM
تتوافق بعض المذاهب الإسلامية في موضوع الإمام المهدي وتختلف في النَسب والتفاصيل...
اقتصاد وأعمال 5/20/2026 12:26:00 PM
توازيا مع عملية الإصدار، ستحتاج المصارف اللبنانية إلى تحديث برمجيات الصرافات الآلية وأجهزة عدّ الأموال للتعرف إلى الفئات الجديدة ومواصفاتها التقنية
لبنان 5/20/2026 11:06:00 AM
إمكان مقاطعة عدد كبير من النواب السنّة للجلسة التشريعية غداً