لا تزال المسيّرات السياسية والإنتخابية التي يطلقها الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، باتجاه السعودية والخليج وأطراف محلية، تثير الإهتمام وهي موضع مخاوف وقلق من أن تؤدي إلى إعادة الوضع مع الرياض ودول مجلس التعاون، ليس إلى المربع الأول فحسب، وإنما أكثر من ذلك بكثير، وعلى هذه الخلفية، فإن وزيراً كويتياً سابقاً أبدى خشيته خلال اتصال بأحد المسؤولين اللبنانيين، من أن تكون مواقف السيد نصرالله، بمثابة التوجّه نحو قطيعة مع الخليج، وطي كل ما حملته الورقة الكويتية والخليجية والدولية، لأن المسألة بدأت تتجاوز كل الخطوط الحمر، ولن تكون هناك أي قدرة للمسؤولين اللبنانيين على مواجهة "حزب الله"، ولهذه الأسباب فإن المرحلة صعبة وقاسية بين لبنان وإخوانه في الخليج.وفي هذا السياق، يبدي زعيم سياسي أمام المقرّبين منه، وخلال استماعهم إلى موقف السيد نصرالله، ذهوله قائلاً: "لا يحدّثنا إلا بالصواريخ والمسيّرات"، ملمحاً إلى أن ذلك، وربطاً بالصورة التي جرى توزيعها لعناصر من "حزب الله" يجرون تدريبات على الثلوج، رسالة ...