الأحد - 07 آذار 2021
بيروت 16 °

إعلان

صباح الثلثاء: لبنان بين ماكرون وبايدن... اللبنانيون في "السوق السوداء" وإيران تُقايض

المصدر: "النهار"
عودة الاحتجاجات إلى طرابلس (أ ف ب).
عودة الاحتجاجات إلى طرابلس (أ ف ب).
A+ A-
صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الثلثاء 26 كانون الثاني 2021

لم يكن تطورا مفاجئا ان تعود التحركات الاحتجاجية الى بعض الشارع في العاصمة بيروت وطرابلس والمنيه والكوره وربما الى مناطق أخرى ستتأثر حتما بالعدوى في ظل الاختناقات الاجتماعية التي بدأت تتصاعد معالمها مع بداية المرحلة الثانية الممدة للاقفال العام امس والتي ستستمر حتى الثامن من شباط ما لم تمدد للمرة الثالثة. ذلك ان استشراس ازمة الانتشار الوبائي وعدم تراجع أعراضها وتداعياتها واكبه استشراس مماثل لتداعيات حالات الانحباس والحجر على صعيد الحالات الاجتماعية الأكثر فقرا وعوزا الامر الذي بدأ ينعكس باتساع حالات التفلت من القيود والإجراءات المفروضة عبر حالة التعبئة والطوارئ الصحية والاقفال العام بل ان الخشية تفاقمت من اتجاهات عنفية على غرار ما بدأ يحصل مساء امس في طرابلس من صدامات بين المحتجين على إجراءات الاقفال والقوى الأمنية.
 
 
وفي افتتاحية "النهار" كتب الدكتور داود الصايغ: أسسوا أنفسكم واتركوا النظام جانباً
لم يُخلق لبنان لكي يكون هدية لأحد. كان هو الهدية، جوهرة وُضعت بين أيدي من لا يعرفون التمييز بين الأصيل والمزيّف، فباعوها بالرخص في أسواق الصفقات والتبادلات. لم يعرف هؤلاء أن لبنان في الأساس إنما بُنيَ على رؤوس الأَسَل مثل أعلى الممالك في قصائد المتنبي التي تُبنى على الرماح. لم يعرفوا أن لبنان بُنيَ على رماحٍ من نوعٍ آخر. بُنيَ على المنارات في سماء الشرق. ولذلك فإنهم لن يَهزِموه. لا بجهل الجاهلين الجالسين على مقاعد الاستسلام والجشع والبحث عمّن يحمّلونه مسؤوليات الكوارث، ولا بأطماع الذين جعلوه بالافتراض، من مَناطِقهم. فبعثوا إليه بالتماثيل بعد الصواريخ.في بعض الزمان، أيام التأسيس وتدعيم الأسـس، كان في لبنان مناراتٍ من نوعٍ آخر. كان هنالك بُناة. يفتقدهم اللبنانيون كثيراً هذه الأيام ويسترجعون تاريخهم. صنّاع أوطانٍ هم. إذ ماذا سيقول التاريخ عن محتلّي كراسي هذه الأيام. اذكروا لنا إنجازاً واحداً. قولوا لنا لماذا أنتم هنا. طبعاً أنتم غير مسؤولين. فالحق في النتيجة على النظام.
 
 تحية من "النهار" للشهيدة في انفجار المرفأ ألكسندرا نجار:
الجدّ يكتب في يوم ميلادها: ألكسندرا كانت ستبلغ عامها الرابع اليوم
بيار نجارترجمة نسرين ناضر عن الفرنسية ألكسندرا نجار، صغيرتي "لِكسو"، طفلتي الحبيبة، قُتِلت في انفجارٍ تسبّب به تخزين مادّة نيترات الأمونيوم الشديدة التفجّر في #مرفأ بيروت. اليوم، كانت ستبلغ عامها الرابع. لكن المسؤولين السياسيين الذين يستنزفون البلاد ومقدّراتها منذ ثلاثة عقود، حرمونا الاحتفال بعيد مولدها. ولن ننسى أبداً ما فعلوه بنا. هؤلاء السياسيون، بدءاً من أعلى المسؤولين في الدولة وصولاً إلى جميع الأجهزة الإدارية والأمنية، فشلوا على مختلف الأصعدة. هؤلاء المسؤولون المجرَّدون من حس المسؤولية قتلوا، بتصرفاتهم التي لا تفسير ولا مبرّر لها، ألكسندرا وأكثر من مئتَي ضحية بريئة أخرى، بينهم إطفائيون أُرسِلوا إلى موتٍ مجاني. ولا ننسى أيضاً الجرحى الذين وصل عددهم إلى نحو ستة آلاف، بينهم عدد كبير من الأشخاص الذين أصيبوا بإعاقة جسدية، أو بُتِرت أعضاؤهم، أو تعرّضوا لصدمةكبيرة، هذا فضلاً عن تشرُّد ثلاثمئة ألف شخص أصبحوا من دون مأوى، ودمار جزءٍ من العاصمة. بالطبع، لم يكن قضاءً وقدراً، مثلما قال وزير الصحة بكل وقاحة، وكان الأجدى به أن يصمت. يحاول المسؤولون عن هذه الجريمة إخفاء الحقيقة.
 
 
وفي مقالات اليوم:

كتّاب "النهار":

كتب غسان حجار: اللبنانيون في "السوق السوداء"
لماذا الاستغراب عند الكلام عن سوق سوداء، سوداء الى حد النخاسة، فنحن في لبنان تماما كالعبيد نُباع ونُشترى من حفنة من السياسيين والمافيويين الذين يحكمون البلد. وقد بلغ السوء ببعض اللبنانيين الى درجة انهم ارتضوا أن يبيعوا أنفسهم، مقابل مبالغ زهيدة، وخدمة رخيصة، فصاروا رهينة الزعيم الذي يستغل فقرهم وعوزهم، فيما العبيد لا حول لهم ولا قوة، بل كانوا يساقون الى الذبح من دون الوقوف على إرادتهم. والسوق السوداء لا تقتصر على السلع التي نشكو من ارتفاع اسعارها في لبنان اليوم، وليست وليدة الأزمة الراهنة، بل إنها استفحلت كثيراً في واقعنا السيىء المتدهور الى حد انهيار قد لا يكون منه رجوع اذا استمرت الطبقة السياسية واضعة مصالحها وحساباتها ونكاياتها أولوية...

وكتب سركيس نعوم:
إقتحام الكابيتول هزّ أميركا أكثر من "بيرل هابور" و"11 أيلول"
"استمعت بانتباهِ كبير للخطاب الذي ألقاه بعد حلفه اليمين الدستوريّة الرئيس الجديد لبلادي جو بايدن، وتأثَّرت كثيراً بنبرته الواثقة وبتشديده على كل فقرة تناولها وعلى كلِّ موضوع اعتبر أنّ معالجته أولويّة كبيرة. وأُعجبت جدّاً بنشاطه وبإعداده المُسبق لخطواته الرئاسيّة الأولى وبتصميمه على العمل والإنتاج. وقد ظهر ذلك كلّه بعد انتقاله إلى البيت الأبيض في أعقاب إدائه اليمين، إذ انكبَّ على توقيع نحو 17 قرار تنفيذي هدف معظمها إلى إلغاء قرارات اتّخذها سلفه ترامب واعتبرها هو كما حزبه الديموقرطي وعدد كبير من المُستقلّين من مواطنيه مؤذية جدّاً للولايات المتحدة حاليّاً وعلى المديَين المتوسّط والبعيد. بهذا النشاط والحماس ضرب بايدن ومرَّة واحدة الانطباع الذي حاول ترامب إعطائه عنه في أثناء الحملة الانتخابيّة الرئاسيّة، وهو أنّه هَرِمٌ وصحّته غير جيّدة وكذلك همّته ونشاطه. وقد عبَّر عن ذلك في حينه بتسميته ساخراً Sleepy Joe أي جو النعسان".
 


وكتب علي حمادة:لبنان بين ماكرون وبايدن
قبل انتخاب الرئيس الأميركي جو بايدن كان الجميع في لبنان ينتظرون نتيجة الانتخابات، وبعد انتخابه صاروا ينتظرون موعد رحيل سلفه الرئيس دونالد ترامب وتسلّمه سلطاته رئيساً للولايات المتحدة، والآن وبعدما تسلّم بايدن عاد اللبنانيون الى انتظار الحوار الأميركي - الإيراني، كل ذلك للافراج عن الحكومة التي يرفض المعنيون بها هنا ان يتمّوا تشكيلها. هكذا تدور عقارب الساعة، واللبنانيون في غرفة الانتظار الإقليمية والدولية. الطبقة الحاكمة في واد، والشعب في واد آخر! ولعل اللافت بالأمس ان حصول اتصال، هو الأول بين الرئيسين الفرنسي ايمانويل ماكرون، والأميركي جو بايدن، شكّل مناسبة للرجلين، وبالأخص لماكرون، لاثارة موضوع لبنان، واقتراح تعاون بين واشنطن وباريس في ما يتعلق بالملف اللبناني، فضلاً عن الملف الإيراني الاوسع.
 


وكتبت روزانا بومنصف: إيران تقايض حلحلة مالية مقابل الحكومة!
اكتسبت اشارة بيان قصر الاليزيه عن مضمون الاتصال بين الرئيس الاميركي جو بايدن ونظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون حول الاشارة الى " الاستعداد للعمل معا...لا سيما في الملف النووي الايراني والوضع في لبنان" ابعادا قد تكون احيت الامال لدى كثيرين بان الرئيس الفرنسي سارع الى وضع الازمة في لبنان على روزنامة الرئيس الاميركي بعد ايام قليلة على بدء مهامه في البيت الابيض . وهذه الامال قد يكون مبالغا بها ولكنها امر جديد يدخل على الخط ويخرق رتابة المماحكات الداخلية على خلفية عجز فرنسا عن تحريك موضوع تأليف الحكومة . لكن الاشارة في بيان الاليزيه ليست موجهة الى لبنان فحسب بمقدار ما هي موجهة الى ايران كذلك بحيث تظهر الرئيس الفرنسي منخرطا في محاولة ايجاد حلول او استعجالها على الاقل .

وكتب عقل العويط: "ينقصهم ريمون إدّه، أخلاقه وقيمه"، قال لي المثقّفُ النقديّ العارف
... أجابني الصديقُ، المثقّف النقديّ العارف المتواضع غير المتبجّح: ينقصهم ريمون إدّه. ليس شخص ريمون إدّه بذاته، في الضرورة، إنّما أخلاقه، قيمه، ومعاييره، في العمل الوطنيّ والسياسيّ، وفي تعاطي الشأن العامّ. كنّا نتبادل الرأي – عبر المكاتبات شبه اليوميّة - حول الوضع اللبنانيّ، الذي انهارتْ أسسُهُ المعنويّة ومداميكُهُ العقليّة الخلّاقة، مذ راح الأسى الوجوديُّ يعصف بنفوس أهله، "بفضل" الفساد الأخلاقيّ الذي استشرى استشراءً لا سابق له في تاريخ لبنان الحديث، والذي "استعبد" حكّامَه وزعماءه وأحزابَه، فجعلوه إلهًا يلتهم لبنان وخيراته ومؤسّساته، وذلك مذ استولت الجريمةُ الإرهابيّةُ على مقاليد نظامه، ودستوره، وقانونه، وأمنه، وقضائه، وثقافته، فضلًا عن مكوّناته "التحتيّة" الأخرى. يهمّني في هذا السياق، أنْ أُكاشفَ القرّاءَ بمسألةٍ على قدْرٍ عميقٍ من الأهمّيّة الشخصيّة، وهي أنّي أشعر يوميًّا – لدى الكتابة (السياسيّة) - بمسؤوليّةٍ عظمى، تتخطّى حدودي وإمكاناتي المتواضعة جدًّا، وتتخطّى في الآن نفسه آفاقَ التفاعل المتواضع مع هذه الكتابة.

وكتب جهاد الزين:من الدولة الفاشلة إلى الدولة المجرمة
في جحيمِ دانتي الجحيمُ تسع طبقات وفي وسطها مركز الشيطان وعند أبي العلاء المعرّي قبل دانتي بحوالي ثلاثة قرون الجحيمُ والفردوسُ وجهتا نظر في الأشخاص والسلوك والآداب، أما في الهاوية الكورونية المعاصرة فهناك طبقتان: الدول القادرة والدول العاجزة أي المجرمة. أمام هذا الوحش الهائل الذي يرعب ويؤذي البشرية كلَّها ويجعلها ترتجف خوفاً إذا لم تئنّ ألماً نفسيّاً أو جسديّاً أو تتساقط كأوراق منزوعة قسراً عن شجرة الحياة حتى لو لم تكن ذابلة، أمام هذا الكورونا كيف للمرء أن يتعلّم العيش مع الخوف وحتى، إذا لم يُصب بعد بالعدوى، العيش سعيدا مع الخوف إذا كان لي أن أجرؤ أخلاقيا على استخدام هذه الصفة (سعيد). وبعض الكلام، بل بعض الكلمات، كما علّمتنا الحضارة الحديثة، هي ذات مشحون (على وزن مضمون) أخلاقي أو غير أخلاقي، بمعزل عن صحة تعبيرها عن المعنى الذي تنقله لشيءٍ أو حالة. كلمة : سعيد هي اليوم ربما أمام هول الكارثة الصحية كلمة غير أخلاقية حين لا يقتل المرض فقط بل أيضا يُجوِّع ويهين بالمعنى العميق والمحسوس لكلمة إهانة. كانت الحرب حين اندلاع المعارك، تولّد هذه المشاعر - النتائج لكنْ ثمة في الكورونا ما هو مختلف وأكثر حدّة. فهو مندلع من دون اندلاع كما تفعل الحرب بين معركة وأخرى، مندلع دائما أكان قريبا منك، وهو قريب، أو بعيدا عنك وهو ليس ببعيد أو أصابك وأنت لا تعرف، فقط لا تعرف حتى الآن.

وكتب راجح خوري: بايدن ردَّ سريعاً على إيران
كان من المثير تماماً ان تعلن الإدارة الأميركية الجديدة يوم الجمعة الماضي انها كانت على علم مسبق بالغارات الإسرائيلية على محيط محافظة حماه، وهو الهجوم الأول بعد تولّي جو بايدن الرئاسة الأربعاء الماضي. المثير اكثر طبعاً ما كان قد اعلنه سيرغي لافروف عن استعداد روسيا للتصدي لأي هجوم قد تواجهه إسرائيل، وكل هذا يأتي على خلفية ذلك الاجتماع الحساس الذي عقد في قاعدة حميميم، وبدا وكأنه يضع النقاط الأخيرة على معالم الاتفاق الغامض الأميركي - الروسي على ترتيب أوراق المنطقة.

وفي قسم السياسة
كتب رضوان عقيل: تشكيلة الحريري "ليست مقدسة"... والراعي لن يتراجع
لم يعد المطلوب بعد كلام البطريرك بشارة الراعي الموجَّه الى الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري سوى التوصل الى مخرج حقيقي في شأن تشكيل الحكومة قبل حلول العاصفة الكبرى وتدمير ما تبقى في البلد المنهك على اكثر من مستوى وفي اكثر من قطاع. وتواصل بكركي دعواتها الى الكف عن إضاعة كل هذا الوقت بعدما جرّبت أكثر من محاولة للاسراع في التأليف بدل الاستمرار في التفرج على عذابات المواطنين، وان المطلوب ليس اللعب على الدستور بل الدخول في فهمه وتطبيق مندرجاته. ولم يكتفِ الراعي بعظاته كل أحد بل هو ينشط على اكثر من خط محلي وخارجي عله يوفق في تحقيق مساعيه بين بعبدا و"بيت الوسط". ولم تنقطع الاتصالات بين رأس الكنيسة المارونية ووادي أبو جميل حيث يقوم الوزيران السابقان سجعان قزي وغطاس خوري بزيارات الى المقرين وتبادل الرسائل مع دعوة بكركي المفتوحة الى تحمّل من يعنيهم الامر المسؤولية الوطنية حيال الافراج عن الحكومة، ولا سيما ان البيانات التي تصدر عن الرئيسين لم تعد تقنع اللبنانيين، وان ثمة ملقاة على كل الاطراف من جراء ما وصلت اليه الامور في البلاد، ولا سيما بعدما اتهمهم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بـ "خيانة" مواطنيهم، وان الاستمرار في لعبة تحميل كل طرف...

ومن باريس كتب سمير تويني: ثغرة تفاؤل في اتصال ماكرون - بايدن والحريري يزور باريس
هل تشكل المحادثات الهاتفية التي جرت الاحد الماضي بين الرئيسين الاميركي جو بايدن والفرنسي ايمانويل ماكرون حبل انقاذ للمبادرة الفرنسية في لبنان التي تجاوزتها الاحداث بعدما رفض اللاعبون على الساحة تطبيق بنودها واولها تشكيل "حكومة مهمة" من اختصاصيين، ورفض التعاطي معها وكأنها بحكم المنتهية؟ وهل يمكن تجاوز اليأس والملل والاحباط لدى الاطراف الدولية التي تعبّر عن هشاشة الوضع، وتحذر من جر البلاد الى مخاطر كبرى من شأنها ان تزيد خطر الاخلال بالاستقرار الداخلي؟ الحاجة باتت ملحّة الى الاتفاق على تشكيل حكومة تعالج الوضع الشاذ اقتصاديا وامنيا وصحيا. وباريس تريد الحصول من واشنطن على التزام بدعم اقوى لمبادرتها لتفرضها على الساحة الداخلية بعدما أضحت الظروف ضاغطة على كل الصعد.

وكتب وجدي العريضي:لبنان في التواصل الفرنسي الاميركي مبادرة ماكرون مجمدة... وحراك الراعي ايضاً
ثمة مخاوف من حصول عنف اجتماعي نتيجة الحالة الانحدارية، وثمة أجواء عن تحضيرات ولقاءات تُعقد بعيداً من الأضواء للمجتمع المدني والحراك استعداداً للشارع، وإن كان هذا الزخم الذي انطلق قبل اسابيع قد تراجع لجملة اعتبارات. على خط موازٍ، تقول مصادر سياسية مطلعة لـ "النهار" إنّ اتصال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالرئيس الأميركي جو بايدن، والذي كانت المسألتان الإيرانية واللبنانية العنوان الأساس له، لم يكن مفاجئاً، وقد سبق لـ"النهار" أن أكدت قبل أسبوع، بناءً على معلومات من أحد مستشاري الرئيس ماكرون، أنّ الاتصال الأول بينهما سينحصر في الشق الإيراني الذي يتفرع منه الوضع اللبناني، أي "حزب الله" الذي يتبع للمنظومة الإيرانية.

وفي قسم مجتمع ومناطق
كتبت روزيت فاضل: أساتذة اللبنانية مستثنون من قانون "الاثراء غير المشروع"؟ ضاهر: إذلال لنا الجسر: "الإستثناءات خربت البلد"
قامت قيامة الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية ولم تقعد على خلفية رفضها القاطع تعبئة استمارة تُخضع أفراد الهيئة التعليمية لموجب التصريح عن الذمة المالية والمصالح في لبنان والخارج، وفقاً لقانون الإثراء غير المشروع رقم 189/2020. يُستشف من كلام رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة الدكتور يوسف ضاهر لـ"النهار" أن "تطبيق هذا القانون يعني أن الأساتذة هم لقمة سايبة، في حين أن المطلوب فعلياً هو توجيه الإستمارة أولاً الى المسؤولين الكبار الذين جنوا ثروات خيالية على حساب معيشة الشعب وحقوقه، وتوجيهها ثانياً الى كل من لديه مسؤولية التوقيع على إجراءات مالية في شتى المرافق"، وفقاً لما جاء في بيان رابطة متفرغي اللبنانية في 11 كانون الأول 2020.
 


وفي قسم العالم العربي:
من القاهرة كتب ياسر خليل: كيف ينظر الشباب المصري لثورة "25 يناير" في ذكراها العاشرة؟
مرت 10 سنوات كاملة على ثورة 25 كانون الثاني (يناير) 2011، وخلال هذا العقد، انجلت حجب الزمان شيئاً فشيئاً، وتكشفت بعض الحقائق التي كانت خفية أو مخفية، فبات المشهد أكثر وضوحاً مما كان عليه، وأصبح الشباب الذي كان أيقونة هذا الحدث التاريخي، أكثر نضجاً ووعياً، ومن ثم تغيرت نظرته للثورة، وأحداثها، ونتائجها النهائية.
 
 
وفي قسم الاقتصاد:
وكتب موريس متى: قرار "الفوترة" بالليرة اللبنانية يشعل التجار و"المال" تؤكد: يحمي المستهلك ويعزز الايرادات
ما زالت القرارات الاخيرة التي اصدرها وزير المال في حكومة تصريف الاعمال غازي وزني في ما يخص آلية تسجيل العمليات وفقاً للقيمة الفعلية لسعر صرف العملات الأجنبية في السجلات وإصدار الفواتير بالليرة اللبناني حصرا، تتفاعل، إذ يعتبر بعض المراقبين ان هذه القرارات تعزز التهرب الضريبي وما يُعرف بـ "دفترَي المحاسبة"، وأكبر المتضررين هم "التجار". خرج قرار وزير المال 893/1 الصادر في 31 كانون الاول 2020 حول آلية تسجيل العمليات وفقاً للقيمة الفعلية لسعر صرف العملات الأجنبية في السجلات، ومن ثم القرار 114 الذي يوجب إصدار الفواتير بالليرة اللبنانية تماشياً مع القرار 893 ليطرحا مجموعة اسئلة بالنسبة الى التجار والمواطنين عموما. فهل هذا يعني تسجيل العمليات على سعر 8500 ليرة للدولار مثلاً؟ وهل سيتم تحصيل الضريبة على القيمة المضافة على العمليات بالأسعار الرائجة اي بسعر صرف السوق؟

وفي قسم الرياضة:
كتب أحمد محي الدين: ممثلا لبنان في كأس الاتحاد الآسيوي... "الضعف" يسيطر على كل شيء؟
ينشد العهد الدفاع عن لقبه بطلاً لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بعدما أدخل اسم لبنان الى السجلات الذهبية للاتحاد القاري في الثاني من تشرين الثاني 2019، ويطمح الأنصار للسير على خطاه والتتويج باللقب بغية تزيين خزانته العامرة بالكؤوس بلقب قاري. إلا أن الظروف الحالية قد تقف عائقاً أمام طموحات الناديين الكبيرين، ولا سيما بعدما قرر الاتحاد الآسيوي إعتماد نظام التجمع في دور المجموعات لبطوليته، خلال نسخة 2021 بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد. وقال الاتحاد في بيان "سوف تقام منافسات دوري أبطال آسيا في منطقتي غرب وشرق القارة، في حين تجري منافسات كأس الاتحاد الآسيوي بالمناطق الجغرافية الخمس". وتنطلق منافسات كأس الاتحاد في مناطق الجنوب والوسط والشرق اعتباراً من 14 أيار، قبل أن تنطلق منافسات الغرب يوم 23 أيار، على أن تجري مباريات منطقة آسيان في الفترة من 22-28 حزيران. وتقام المنافسات بنظام الدوري من مرحلة واحدة.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم