الثلاثاء - 07 كانون الأول 2021
بيروت 23 °

إعلان

الاقتصاد في أسبوع: نار أسعار الأدوية و"الوجع مضاعف"... التدقيق بحسابات سلامة أصبح بعهدة ميقاتي

المصدر: "النهار"
اعتصام أمام أحد المصارف ("النهار").
اعتصام أمام أحد المصارف ("النهار").
A+ A-
إليكم أبرز المستجدات الاقتصادية التي شهدها الأسبوع اللبناني

حدث الأسبوع:
رفع الدعم الجزئي عن أدوية الأمراض المزمنة
* كارثة رفع الدعم الجزئيّ عن الأدوية المزمنة... الوجع مضاعف و"العترة على الفقير"
عذراً أيها المواطن، لكنّ الدواء ممنوع عليك، لم تعد مؤهّلاً لأن تستغيث طبابة واستشفاءً في لبنان، فالدولار يتحكّم بالسوق، وكارتيلات الدواء تتحكّم برقبة القطاع الصحّي، والمواطن يغرق بعجزه. هذه التسعيرة الجديدة للائحة الأدوية التي صدرت اليوم بعد مفاوضات واجتماعات متواصلة منذ أكثر من شهر ونصف الشهر، هي أشبه بصفعة جديدة وفاتورتها باهظة، باهظةٌ جدّاً.
 


* نار أسعار الأدوية تحرق المرضى... وغياب التمويل "يكبّل" الضمان: لا حول ولا!
يوماً بعد يوم، تثبت بقايا هذه الدولة هشاشة سلطاتها وعقم رؤاها، وامتهانها الارتجال والعشوائية في قرارات غير مدروسة، تأتي نتائج معظمها وبالاً على الناس، ونقيض ما تهدف إليه. هذه الدولة التي أهدرت بسياساتها "الشعبوية" نحو 8 مليارات دولار، ذهبت بمعظمها تهريباً إلى سوريا، أو إلى جيوب التجّار النافذين والمحميّين، ومحرقة "الفيول" في مغارة الكهرباء، أهملت النصح والمطالبات بوقف نزف الاحتياط وحماية ما بقي من سيولة بالعملة الصعبة في مصرف لبنان، من دون أن يرفّ لها جفن.
 


* لبنانيون سيموتون لعدم قدرتهم على شراء أدويتهم
"قادمون على كارثة" بهذه العبارة عبّر رئيس قسم أمراض القلب في مركز كليمنصو الطبّي الدكتور إيلي شمّاس. ما نواجه اليوم سيكون مخيفاً ونتائجه كارثية حيث سيتوفّى أعداد هائلة من الوفيات بسبب عدم قدرتهم على شراء أدويتهم، قد نتخطّى عدد وفيات كورونا.
 


* كيف سيتعامل الضمان الاجتماعيّ مع قرار رفع الدعم عن الأدوية؟
بعدما توصّل وزير الصحة الدكتور فراس أبيض إلى اتفاق مع مصرف لبنان حيال توفير الدعم الجزئي للأدوية المزمنة وفق فئات ونسب متفاوتة، أصبحت أسعار هذه الأدوية خاضعة لبورصة سعر الصرف في السوق السوداء، تتغير كلّما طرأ أيّ تعديل عليه.
 


ملف العملات المشفرة هذا الأسبوع
*ماذا نعرف عن العملات الرقمية في لبنان؟
فتحت قضية الاحتيال الذي قامت به منصة "Binancesfund" للعملات الرقمية، ووقع ضحيّتها لبنانيّون، الباب على مصراعيه لمناقشة واقع سوق العملات المشفّرة في لبنان، وشرعيّة التعامل بها. فالاحتيال الذي قامت به "Binancesfund" أدّى إلى خسارة اللبنانيين الذين تعاملوا مع المنصّة ملايين الدولارات. أتى ذلك بعد أن شهدت السوق اللبنانية بعض المؤشرات، التي تظهر تنامي لجوء اللبنانيين إلى العملات المشفّرة، فازدادت أعداد المروّجين لها على مواقع التواصل الاجتماعي، وظهرت صرّافات آليّة للعملات الرقميّة لدى بعض الصّرافين. لكن الضبابيّة تخيّم على المشهد، وتطرح علامات استفهام عديدة حول كيفية شراء البتكوين في لبنان، وقانونية التعامل بالعملات المشفّرة، بالإضافة إلى مصير التحقيقات في عملية احتيال "Binancesfund".
 

 
 


أرقام الأسبوع
ارتفاع أعداد المسافرين عبر المطار منذ مطلع العام الحالي بنسبة 77%
سجّلت حركة المسافرين عبر مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت ارتفاعاً إضافياً خلال شهر تشرين الأول الفائت، وازداد عدد الركاب بنسبة 71 في المئة وبلغ 414 ألفاً و378 راكباً، رافعاً بذلك المجموع العام للمسافرين من لبنان وإليه منذ مطلع العام 2021 وحتى نهاية الشهر العاشر منه إلى ثلاثة ملايين و522 ألفاً و174 راكباً مقابل مليون و989 ألفاً و626 راكباً في الأشهر العشرة الأولى من العام 2020 أي بزيادة 77 في المئة.
 


لائحة الأسعار هذا الأسبوع
دولار السوق السوداء
ظلّ سعر صرف الدولار يحوم في محيط 23000 ليرة لبنانية مع تعذّر إحداث خرق في جدار الأزمة الخليجية واستمرار تعطيل العمل الحكومي، بينما واصلت احتياطيات مصرف لبنان السائلة من النقد الأجنبي مسلكها التراجعي لتصل إلى ما دون 13 مليار دولار منتصف تشرين الثاني الحالي.

السؤال عينه يكرّر نفسه في كلّ مرّة: إلى أيّ مستوى سيصل الدولار في الأسابيع المقبلة؟
يرى الخبير الاقتصادي الدكتور فادي خلف أنّ "الدولار ارتفع في السوق السوداء إلى ما يزيد عن الـ10 آلاف ليرة لبنانية خلال هذا العام ووصل إلى 23 ألفاً و400 ليرة بعد اعتذار الرئيس سعد الحريري عن تشكيل الحكومة، ثمّ عاد وتراجع لكنه صعد مجدداً وتقلّب ضمن هوامش ضيّقة باتت الآن مرتفعة. ذلك أنّ هامش الدولار بات 21 ألفاً و23 ألفاً، لذلك فإن تراجعه إلى 21 ألف ليرة يُنظر إليه على أنّه نزول لسعر صرف الدولار. وتالياً يكون المتعامل بالدولار قد اعتاد على السعر العالي. وأصبح المواطنون، من الناحية التقنية، مستعدين لقفزات جديدة".
وتابع خلف: "نترقب أن يحصل تمويل خارجي بدءاً من نهاية العام وصولاً الى بدء الانتخابات لتمويل الحملات الانتخابية، وهذا الأمر من شأنه أن يحدّ من الارتفاعات المتوقعة للدولار في الفصل الأوّل من العام 2022، وسيكون صعود العملة الخضراء دون الـ30 ألف ليرة".
ويعتبر خلف أنّه "بعد الانتخابات النيابية، ستعتبر الحكومة مستقيلة حكماً، وستصبح حكومة تصريف أعمال، وبعد ذلك تأتي الانتخابات الرئاسية التي تطيح بدورها بالحكومة في حال تشكيلها. إلّا أنّ تاريخنا يشير إلى أنّ أمل تشكيل الحكومة بعد الانتخابات النيابية وقبل الانتخابات الرئاسية خلال أشهر قليلة ضئيل جدّاً، وسيؤدي إلى تشنّج في البلد. وجميع المؤشرات تدّل على أنّ الدولار سيتجاوز في ربيع الـ2022 عتبة الـ30 ألف ليرة".
وفي رأيه، "من المرجّح أن يرتفع الدولار إلى ما يزيد عن الـ35 ألفاً بين فصل الربيع ونهاية العام 2022".
 


أسعار المحروقات هذا الأسبوع
*الجدول الأوّل
-صفيحة البنزين 95 أوكتان: 308600 ليرة (-2200).
-صفيحة البنزين 98 أوكتان: 318200 ليرة (-1400).
-المازوت: 316200 ليرة (+5200).
-الغاز: 271700 ليرة (+5700).

*الجدول الثاني
-صفيحة البنزين 95 أوكتان: 309000 ليرة (+400).
-صفيحة البنزين 98 أوكتان:318800 ليرة (+600).
-المازوت: 320400 ليرة (+4200).
-الغاز:275000 ليرة (+3300).
 


دولار تسعيرة البنزين عند مستويات مرتفعة
علمت "النهار" من مصدر متابع لملف المحروقات أنّه تمّ احتساب الدولار الذي يؤمنه أصحاب المحطات لشراء البنزين (10 في المئة) بـ23 ألفاً و164 ليرة لبنانية.
أمّا الدولار الذي يؤمنه مصرف لبنان لشراء البنزين (90 في المئة) فقد احتسب في جدول تركيب أسعار الوقود بـ19 ألفاً و374 ليرة لبنانية.
 


الخبز
وزير الاقتصاد حدّد سعر ووزن ربطة الخبز
(اضغط هنا)
 

ملف الأزمة مع الخليج هذا الأسبوع
* الأنظار تتجه إلى المغرب العربي لتسويق الإنتاج الزراعي... الحاج حسن لـ"النهار": لا سوق للبنان بديلة من الأسواق الخليجية
على رغم الاهتزازات في العلاقات السياسية بين لبنان ودول الخليج في الأعوام ألفائتة، بيد انه لم يخطر في أذهان اللبنانيين أن يوما سيأتي سيصفق فيه الخليج العربي أبوابه في وجههم وسيمتنع عن استيراد ما اعتاد استيراده منذ عقود من الانتاج الزراعي، وخصوصا الفواكه والبقوليات.
 


* الأزمة مع المَملكة: تداعياتٌ اقتصاديّةٌ أُغفِلَت
شكَّلت تداعيات الأزمة مع المَملكة العربيّة السُعوديّة وتمدُّدِها إلى دوَل الخليج العربي، أحد أبرَز عناوين السياسة والاقتصاد في الأسبوعين الماضيين. فالأزمة التي انفَجَرَت بصاعقٍ إعلاميٍّ لا يُبرِّرُهُ زمانُهُ، تُخفي وراءَها تراكماتٍ سياسيةً واستراتيجية تعود لسنواتٍ عديدةٍ خَلَت. أمّا التعامل مَعَها فيعكِس اختلاف اللبنانيين ومَن يمثِّلهم على مصلحة لبنان الوطنيّة، لا بَل على لبنان الوطن نَفسِهِ. أضاءت الصحافة على التداعيات الاقتصاديّة الراهنة والمُرتقبة للأزمة المُستَمرّة بسبب التعنُّت والارتهان.
 


ملف بدل النقل هذا الأسبوع
هل تُعتمد المراسيم الجوالة لإقرار زيادة النقل في القطاعين العام والخاص؟
في قت تدخل مسألة زيادة الأجور والرواتب في لبنان ضمن معارك شدّ حبال ومزايدات وهرطقات وصولاً إلى تسويات بعيدة كلّ البعد من مفهوم الغاية التي من أجلها وضع الأجر وملحقاته، لا تبدو المفاوضات الجارية ضمن لجنة المؤشّر في قطار التفاهم. لا سيما بسبب العائق التمويلي، وتوقّف اجتماعات مجلس الوزراء، وكلّ ذلك يؤدي إلى زعزعة ثقة الطبقة العاملة.
 


ملف موسم الأعياد هذا الأسبوع
* "مواقف محرِجة وصعبة"… كيف نقنع الأطفال بالحرص على المال وعدم شراء الأغلى ثمناً؟
رغب الأهالي في أنّهم أهدوا العالم لأولادهم، لكنّ الظروف الواقعية عاكستهم، ووضعتهم الأزمة الراهنة في مواقف محرِجة وصعبة، حيث يطلب الأطفال الكثير والباهظ، لكن الاستجابة أقلّ بكثير من الطلب.
بالرغم من توقهم إلى غرس السعادة في قلوب أولادهم، يتحايل الأهالي على صغارهم كي يرضوا بما في استطاعتهم شراءه دون ما يرغبون فيه، لكنّهم لا يُحسنون كيفية التعامل الصحيح معهم وتعليمهم وتعويدهم على الحياة الاقتصادية والحرص، فهم يفتقرون إلى تعليمة "خبّي قرشك الأبيض ليومك الأسود" منذ الصغر.
 


* من حق أطفالنا أن يلعبوا... جولة على مراكز الألعاب المغلقة وأسعارها في زمن الانهيار
في اليوم العالمي للطفل، بات الكثير من مطالبه وحقوقه، وأبسطها، غير محقَّق في ظل الأزمة المالية. فمع حلول الشتاء، يتّجه الأهالي إلى اصطحاب أولادهم إلى مساحات اللعب المغلَقة، إلّا أنّها أصبحت مكلِفة لكثيرين، بينما النشاطات الصيفية في الهواء الطلق، تكلّف أقلّ ويمكن تأمين أبسطها والتمتع بها.
في جولة على بعض مساحات اللعب المغلَقة، سواء داخل أم خارج المراكز التجارية، تتباين الأسعار، إلّا أّنها لا شك أنّ لعب الأولاد كل أسبوع في العطلة، لم يعد وارداً.
 
 


ملف الكهرباء هذا الأسبوع
ساعات التغذية إلى ارتفاع... والتعرفة الجديدة قريبة من "المولدات"!
يعد وزير الطاقة والمياه وليد فياض بزيادة ساعات التغذية إلى حد 10 أو 12 ساعة يوميا بمساعدة الدول العربية والبنك الدولي، على أن يترافق ذلك مع زيادة "تعرفة منصفة" للمواطنين تدريجا. يأتي ذلك في سياق خطوات كانت تلاقي رفضاً مطلقاً من الوزراء السابقين لمجرّد البحث فيها، وكان هاجسهم وهمّهم مشروع البواخر كخيار وحيد موقت دائم لتأمين الطاقة. الخيارات البديلة التي أصبحت مقبولة كما الاستجرار من مصر والدول العربية، مع ما يستتبع ذلك من تأهيل لخط النفط بين لبنان وسوريا، كان قد عارضها بشراسة وزير الطاقة الأسبق سيزار أبي خليل، و"استورد" في مواجهة إدارة المناقصات مطالعة تعتبر أن الاستجرار ورد من باب الاستطراد في قرار مجلس الوزراء رقم 84 تاريخ 21/5/2019 أي "ورد سهواً" بدل الصيغة المألوفة "سقط سهوا" وفق ما يوضح المدير العام للمناقصات جان العلية لـ"النهار".
 


ملف الدولار الجمركي هذا الأسبوع
نحو تحديد سعر صرف الدولار الجمركي إستناداً الى "صيرفة"... مكمل: الايرادات ستتراجع *ضاهر: خطوة ناقصة في ظل عدم توحيد السعر
بدأت رحلة تعديل احتساب بعض الرسوم والضرائب لكي تتلاءم مع سعر الصرف الحالي في ظل استحالة الاستمرار باعتماد سعر صرف الدولار الرسمي عند 1500 ليرة، في وقت تسعى وزارة المال إلى تأمين مزيد من الإيرادات في المرحلة المقبلة لتغطية النفقات الإضافية، وأبرزها زيادة الاجور وبدل النقل، والتكاليف التشغيلية التي ارتفعت بشكل كبير نتيجة تدهور سعر الصرف.


الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم