يبدو الحوثي اليوم كمن يطلق النار على رجله، هو الذي فتح جبهة قد لا تقفل إلا على نهايته.
جوانب القوة الناعمة الموجودة لدى الجانب العربي والجانب التركي على وجه التحديد؛ مهمة جداً، ومتنوعة، وتستطيع إحداث فارق كبير إذا أُديرت على الشاكلة المثالية المرجوة.
للأسف، يتوهم الإيرانيون بأن العرب الذين تعايشوا مع "بلطجة" قوة ماورائية خارقة في مضيق هرمز حينما كانوا أقل قوة وعتاداً وتقدماً ودراية وثقة في إمكانياتهم، ثم أجادوا التعامل معها، سوف يخضعون الآن بفرائص مرتعدة لنظام محتضر يعجز عن توفير البنزين لمواطنيه!