القضية، لا شكّ، شكلت مادة دسمة عند أعداء الترامبية لاستغلالها في فرملة اندفاعته في السلطة، وفي تضييق فرص "التفلّت" و"الاستفراد" في قراراته حيال القضايا الداخلية، أو الخارجية بدءاً من جيران واشنطن، وصولاً إلى منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا.
ترامب يريد اتفاقاً سريعاً، وإيران تراهن على الوقت. وهنا تحديداً ترى موسكو الخطر: حين ينفد الوقت، وتُستنفد المفاوضات علناً، يصبح الخيار العسكري أكثر قابلية للتسويق داخلياً ودولياً. تماماً كما حدث من قبل.
تدرك بعثات ديبلوماسية أن هناك رهانات كبيرة لـ"حزب الله" على ما سيحصل مع إيران، وتتمنى عدم الربط بين أي تقدم للأمور في لبنان وانتظار نتائج المفاوضات الأميركية - الإيرانية