ملفّ خاص من "النهار": "20 يوماً على الحرب... بالأرقام"
لم تَعُد الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران منذ شباط/ فبراير، حدثاً عسكرياً يُقاس بعدد الصواريخ والمسيّرات وفاعلية الدفاعات، بل تحوّلت إلى زلزال يهزّ اقتصاد الكوكب، يضغط على المجتمعات، ويُعيد خلط الأوراق السياسية في المنطقة.
ترصد "النهار" في ملفّ خاص اليوم بعنوان "20 يوماً على الحرب... بالأرقام"، خفايا الحرب، وكيف تُصبح الكلفة الحقيقية للحرب أبعد بكثير من ساحاتها. الأرقام لا تُحصي الخسائر فقط… بل تفضح ما يتغيّر بصمت ولا توثّق فقط ما جرى، بل تكشف أيضاً اتجاه ما سيأتي.
إليكم أبرز مواد الملفّ:
1- ماذا يريد العالم من هرمز والخليج؟ ومن الرابح ومن الخاسر؟
الأحداث الكبرى لا تكتفي بإرباك الحاضر؛ هي تُعيد رسم المستقبل. جائحة كوفيد لم تكن مجرد أزمة صحية، بل غيّرت نماذج العمل، وأعادت هيكلة سلاسل الإمداد، وأفرزت اقتصاداً رقمياً لم يكن أحد يتوقع هذا الانتشار السريع له. إغلاق مضيق هرمز اليوم من هذا النوع من الأحداث؛ حدث تنتظره أسواق الطاقة منذ عقود، يحدث أخيراً، وحينما يقع فإنه لن يمر من دون أن يترك أثراً دائماً في كيفية تفكير العالم في أمن الطاقة، وفي موقع الخليج من معادلة القرن الحادي والعشرين.

2- عبدالرحمن أياس: في 20 يوماً من الحرب: أرقام ترسم التكلفة البشرية والاقتصادية
خلال أقل من ثلاثة أسابيع، أنتجت الحرب حصيلة رقمية كثيفة تختصر حجم التحول. في واحدة من أسرع موجات التصعيد في المنطقة خلال سنوات، تتكثف هذه الأرقام خلال أقل من ثلاثة أسابيع فقط، وهو معدل نادراً ما سُجّل في أزمات مماثلة.

3- كريم حمادي: 20 يوماً من الحرب الإيرانية... إلى أين اتجهت أسعار النفط العالمية؟
سجلت كبرى شركات النفط العالمية قفزات كبيرة في الأرباح وسط التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران منذ 28 شباط (فبراير)، فما هو المسار التصاعدي للنفط والغاز خلال 20 يوما من الحرب، وكم تقدّر أرباح الدول التي استمرت في المرور بمضيق هرمز، ومن هي أكثر 5 شركات نفط استفادة من الوضع مع بيان الأرباح؟

4- سلوى بعلبكي: الاقتصاد يدفع ثمن الحرب: لبنان في سباق مع الخسائر
ضياع موسم السياحة الشتوية، ومعه عائدات شهر رمضان، التي عوّل عليها قطاعا الفنادق والمطاعم بقوة، أعاد عقارب النموّ إلى الوراء. المخاوف من زيادة الانكماش الاقتصادي، باتت حقيقة لا تلغيها إلا تطورات ضاغطة لوقف الحرب من جهة، أو مبادرة دولية لإمداد البلاد بمساعدات مالية من جهة أخرى، تعيد بعض التوازن إلى ميزان المدفوعات الذي يتوقع أن يسجل عجزاً بملياري دولار إذا ما استمرّت الحرب 3 أشهر، علماً بأنه كان قد حقق فائضاً بنحو 3.3 مليارات دولار في 2025.

5- جو يرق: قراءة في تحركات الذهب و البيتكوين منذ بدأت حرب إيران
في أوقات الحروب، لا تتحرك الأسواق فقط بدافع الخوف، بل بفعل توازن دقيق بين السيولة العالمية، أسعار الفائدة، والتوقعات الاقتصادية. خلال أول عشرين يوماً من اندلاع نزاع إقليمي كبير في عام 2026، برزت تحولات واضحة في سلوك المستثمرين، خصوصاً في تعاملهم مع الذهب و البيتكوين، وهما أصلان يُنظر إليهما تقليدياً بطرق مختلفة: الأول كملاذ آمن، والثاني كأصل رقمي عالي المخاطر.

نبض