الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 30 °

الصحافي رضوان عقيل: ليست مهنة المتاعب

Bookmark
الصحافي رضوان عقيل: ليست مهنة المتاعب
الصحافي رضوان عقيل: ليست مهنة المتاعب
A+ A-

من العام 1993 انضم الى عائلة "النهار" من خلال ملحق "نهار الشباب". منذ تلك اللحظة لم يلق من الجريدة واصحابها الا كل التشجيع والاحترام. رضوان عقيل الكاتب والصحافي في جريدة "النهار" يتحدث بشغف عن النائب الشهيد جبران تويني عندما ضمّ في مجموعة "نهار الشباب" كل الافكار والاطياف حيث عمل على استيعابهم وخلق نوع من التعايش. بعد خمسة اشهر تم نقله الى قسم التحقيقات حيث خاض تجربة كبيرة في الصحافة واكتسب معرفة وخبرة في كتابة التحقيقات الميدانية. ولاحقا انتقل الى قسم المحليات السياسية ولا يزال.


[[embed source=annahar id=4465]]


يتحدث رضوان عن عشقه لهذه المهنة حتى الثمالة رغم الاخطار التي كانت محدقة به عندما كان يغطي الاحداث الاليمة في الجنوب اثر الاعتداءات الاسرائيلية. يقول: "كنت اصعد اسبوعياً الى الجنوب لتغطية الاحداث ومن اخطر المراحل التي خضتها كانت عملية "عناقيد الغضب" ومجزرة قانا حيث كنت على تواصل دائم مع الزملاء في "النهار" والاستاذ جبران، وفي ذلك الحين كنا نحمل حياتنا على كفنا لان الطيران الاسرائيلي كان يجول دوما في الاجواء ولا احد يعلم نياته الاجرامية". \r\n

عن المهنة، يقول: "نحن في تحد دائم لتأمين مادة صحافية جيدة للجريدة اعبّر فيها عن وجهة نظري، وهذه المهنة ليست مهنة المتاعب لانها موجودة في كل مكان، ونحن لسنا موظفين بل نعمل بشغف في هذه المهنة حتى لو على حساب حياتنا الشخصية". يرفض فكرة السفر من لبنان للعمل في الخارج الا انه سيترك الخيار لاولاده، ويقول: "اشقائي في الخارج لكني التزمت كلام والديَّ وقررت البقاء في لبنان رغم الصعوبات". عن الامل في مستقبل، يجزم ان الامور نحو الاسوأ ولا يلوح في الافق اي بصيص امل مع هذه الطبقة السياسية.