الخميس - 26 تشرين الثاني 2020
بيروت 19 °

إعلان

صرخة وافدة من المطار وإشكالية التعميم الجديد... ما قصة بوليصة التأمين؟

المصدر: النهار
صرخة وافدة من المطار وإشكالية التعميم الجديد... ما قصة بوليصة التأمين؟
صرخة وافدة من المطار وإشكالية التعميم الجديد... ما قصة بوليصة التأمين؟
A+ A-

شكّل تاريخ 1 تموز  امتحاناً أوليّاً وصعباً في مطار بيروت الدولي. ما اختبره الوافدون كما المسؤولون كشف عن ثغرات وأمور لوجيستية سيتم بحثها في الأيام المقبلة لتحسين العمل وتفادي الفوضى التي سُجلت في اليوم الأول من فتح المطار واستئناف الرحلات. 

بالأمس، أصدرت إدارة المطار  تعميماً آخر يفرض فيه على كل قادم إلى لبنان "حيازة بوليصة تأمين صحية صالحة لمدة الإقامة"، لتغطية كل تكاليف العلاج من فيروس كورونا. هذا التعميم شكّل بحد ذاته فوضى على أرض المطار وأدى إلى زحمة في صفوف الوافدين خصوصاً بعد الحديث عن مشكلة تقنية طرأت في هذا الموضوع، الأمر الذي دفع بالمعنيين إلى تعليق الموضوع لمعالجة آلية تنفيذها وتفادي الزحمة التي شهدتها صالات المطار اليوم. بالإضافة إلى فحوصات الـpcr التي تسببت أيضاً بزحمة أخرى.

وعلمت "النهار" أن هذه الثغرات سيتم معالجتها وتحسين آلية عملها لتفادي هذه الزحمة، مع العلم أن لجنة إدارة الكورونا رفعت توصياتها حول خطة فتح المطار ومن بينها "ضرورة الاستحصال على بوليصة تأمين تضمن للوافد تغطية تكاليف العلاج في حال إصابته بالفيروس، أما الأشخاص الذين لديهم ضمان أو تأمين أو على حساب التعاونية، وهي سارية المفعول في لبنان، فهم ليسوا بحاجة إلى بوليصة تأمين جديدة. وكذلك الأمر بالنسبة إلى الأشخاص الذين استحصلوا على بوليصة تأمين في الخارج شرط التأكد من تغطية المصاريف العلاجية في لبنان".

في المقابل، انتشر فيديو عبر "تويتر" ينقل صرخة سيدة تختصر وجع ومعاناة الكثيرين الذين توافدوا إلى لبنان بعد فتح المطار واستئناف الرحلات. تقول السيدة: "في السعودية كان يُمنع زوجي من الدخول معي إلى السوبرماركت، في حين أن الناس "فوق بعضها" في المطار. كما أنني قمت بتأمين بوليصة ولكن قالوا لي إنه ممنوع الخروج من المطار قبل القيام ببوليصة تأمين من المكاتب الموجودة في المطار. لم نشهد على قلّة أخلاق أكثر من ذلك. هلقد كتير". في حين يكتفي شخص آخر بالقول: "يمكن أن تكون الإجراءات أفضل. فيها تكون أحسن". 

المشهد لم يكن على قدر التوقعات، الازدحام والفوضى خطفا الضوء في اليوم الأول، كان واضحاً غياب التقيّد بالإجراءات ومعايير التباعد الاجتماعي، كما شكا العائدون من الفوضى وقلة التنظيم في المطار، ومن إجبارهم على شراء بوليصة تأمين في حرمه. وهذا ما دفع برئيس المطار فادي الحسن إلى الإعلان عن "إعادة تقييم الوضع بعد أسبوع حيث سيُعقد اجتماع بين المعنيين لمتابعة تفاصيل هذا اليوم".

في النهاية، يبقى أن نعترف أنه من الطبيعي وجود أخطاء في اليوم الأول لفتح المطار، على أمل أن نشهد تحسناً في الإجراءات اللوجستية لتحسين الصورة العامة والتشجيع على عودة المغتربين التي تُعوّل عليها الحكومة. 



الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم