تعيش سوريا أياماً استثنائية مع مرور أسبوع على سقوط النظام السوري وفرار رئيسه بشار الأسد إلى موسكو.
ويتولّى قائد هئية تحرير الشام أحمد الشرع، المعروف بأبو محمد الجولاني، إدارة الدولة موقتاً مع تكليف رئيس لحكومة انتقالية تدير شؤون الناس، في حين يراقب العالم ما تخفيه سجون الأسد من معتقلين تعرّضوا لأبشع أنواع التعذيب أيام حكم حزب البعث.
وفي عمان، دعا وزراء خارجية الأردن والعراق والسعودية ومصر ولبنان والإمارات والبحرين وقطر السبت في ختام اجتماعهم في العقبة أقصى جنوب المملكة إلى عملية سياسية سلمية في سوريا ترعاها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.
وقال الوزراء في بيانهم الختامي إنهم اتفقوا وبحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية على "دعم عملية انتقالية سلمية سياسية سورية-سورية جامعة، تتمثّل فيها كل القوى السياسية والاجتماعية ... وترعاها الأمم المتحدة والجامعة العربية، وفقا لمبادئ قرار مجلس الأمن رقم 2254 وأهدافه وآلياته".
"النهار" تواكب آخر الأخبار بتغطية مباشرة...