تساؤلات حول نوايا بوتين لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وسط ضغوط داخلية وميدانية. هل هي مناورة سياسية أم استعداد حقيقي للتفاوض٬ ولماذا الآن؟
احتفالات يوم النصر في موسكو أظهرت قلقاً أمنياً متزايداً، بحيث غاب العرض التقليدي للدبابات والأسلحة الثقيلة لأول مرة وسط توتر الحرب في أوكرانيا.
تقرير يكشف عن تشديد الإجراءات الأمنية حول بوتين في ظل تداعيات حرب أوكرانيا، وسط مخاوف من اغتيالات وانقلاب. هل هو قلق حقيقي أم مجرّد حرب معلومات؟