مشروع فرض رسوم على مضيق هرمز يتطلب تعاوناً من عُمان وموافقة من دول الخليج العربي، ومشتري الطاقة الآسيويين، وشركات التأمين، ومالكي السفن، والقوى البحرية.
الإطار الوحيد الذي رسمه "اتفاق الإطار" داخلياً يبقى تلك اللقاءات المكوكية التي يقوم بها الرئيس برّي من خلال إعادة جمع شتات ما كان يُعرف بـ8 آذار، لتشكيل جبهة برلمانية وشعبية رافضة لتمرير الاتفاق.
إذا كانت التفاهمات تُصاغ لإرضاء الداخل الأميركي أكثر مما تُبنى على حقائق المنطقة، فإنها لن تكون سوى استراحة قصيرة في حرب طويلة. وعندما تنتهي حسابات الانتخابات، ستعود الأسئلة القديمة، وسيعود الخوف، وستعود المضائق... إلى ضيقها.
ثمة صورة بعيدة عن تصوراتنا في العالم العربي حول مثالية السلطة في إيران؛ فإن كانت مراسم عاشوراء تمثل إحياءً لمعركة العدل في مواجهة الظلم، فإن المشهد في إيران يعكس انتصار فئة على أخرى باسم الاستبداد السياسي.