تصعيدٌ على جبهة الجنوب... إسرائيل: اعترضنا "هدفاً مشبوهاً" قادماً من لبنان
زعمت المتحدّثة باسم الجيش الإسرائيلي أنّ "طائرةً معادية اخترقت مناطق عدة في شمال إسرائيل".
ذكرت المتحدّثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، اليوم الأربعاء، أنّه "تمّ تفعيل إنذارات إطلاق قذائف صاروخية وصواريخ في ساعات الصباح الأولى"، زاعمةً أنها جاءت عقب "اختراق طائرة معادية في عدة مناطق شمال البلاد".
وادّعت في منشورٍ لها عبر منصّة "إكس"، أن "الجيش الإسرائيلي أَطلق صواريخ اعتراضٍ نحو هدفٍ جويٍ مشبوهٍ يُرجح أنّه عبر من الأراضي اللبنانية إلى داخل أراضي البلاد".
وأضافت أن "نتائج محاولات الاعتراض قيد الفحص، دون وقوع إصابات".
#عاجل متابعةً للإنذارات التي تم تفعيلها قبل قليل حول اختراق طائرة معادية في عدة مناطق شمال البلاد، أُطلقت صواريخ اعتراض نحو هدف جوي مشبوه يُرجح أنه عبر من الأراضي اللبنانية إلى داخل أراضي البلاد. نتائج محاولات الاعتراض قيد الفحص، دون وقوع إصابات.
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) September 2, 2026
تم تفعيل إنذارات إطلاق القذائف…

وكان الجنوب اللبناني قد شهد تصعيداً عسكرياً متسارعاً مساء أمس الثلاثاء، إذ تعرّضت بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون، ودوحة كفررمان في قضاء النبطية، ومنطقة وادي السلوقي في قضاء بنت جبيل، لسلسلة غارات متتالية، تزامناً مع تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي فوق مناطق عدّة.
توازياً، أعلن الاتحاد الأوروبي، أمس الثلاثاء، أنّه يعتزم إطلاق بعثة لتدريب الجيش اللبناني خلال الأشهر المقبلة، موضحاً أنّها لن تحلّ محل قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل).
عون: "حلّ المشكلة بالقوة العسكرية لن ينجح"
وفي حين مازالت الجهود الدبلوماسية مستمرّة لوقف الحرب القائمة بين لبنان وإسرائيل، أكد رئيس الجمهورية جوزف عون يوم الإثنين الماضي خلال زيارته اليونان "تصميم بلاده على إنهاء حالة العداء مع إسرائيل التي تواصل شنّ غارات وتنفيذ تفجيرات في جنوب لبنان، مناشداً أثينا المساعدة في تطبيق اتفاق الإطار مع إسرائيل".
وفي كلمة أمام الصحافيين، قال: "نحن دعاة سلام، ونحن مصمّمون على إنهاء حالة العداء مع إسرائيل، وعلى أفضل العلاقات مع الجوار"، مشدّداً على أن "حلّ المشكلة بالقوة العسكرية لا ينجح ولن ينجح".
وبدأت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية في 28 شباط/فبراير وتوسعت في الثاني من آذار/مارس إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردّاً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران. وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 4300 شخص، بحسب السلطات اللبنانية.
ونصّ اتفاق الإطار الذي وقعه البلدان بعد خمس جولات تفاوض برعاية أميركية، على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق "تجريبية".
نبض