شهد جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً واسعاً، مع ارتفاع وتيرة الغارات الجوية والقصف المدفعي وعمليات التفجير في عدد من المناطق، بالتزامن مع استمرار المفاوضات والتحركات السياسية المرتبطة بالوضع في الجنوب ومستقبل انتشار القوات الدولية.
وفي ظل هذا التصعيد، نقلت صحيفة "معاريف" عن مصدر سياسي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "يتصرّف بحذر إزاء لبنان خشية إغضاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب".
وفي المقابل، نقلت الصحيفة عن مصدر أمني، اليوم السبت، أن "إسرائيل لا تنوي الانسحاب من المنطقة المحيطة بتلال علي الطاهر في جنوب لبنان".
سياسياً، وفي موازاة التطورات الميدانية، عُقدت في نيويورك جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي دعت إليها فرنسا، وبحثت الملف اللبناني ومستقبل عمل "اليونيفيل" في لبنان، التي تنتهي ولايتها نهاية عام 2026.
وبحسب المعلومات، دعم أعضاء مجلس الأمن طلباً لبنانياً لتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، باستثناء المندوب الأميركي. ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن دبلوماسيين أن المجلس ناقش الطلب اللبناني، لكنه لم يحظَ بإجماع الدول الأعضاء.
في هذا الإطار، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ"الشرق الأوسط" إنَّ الإصرار الأميركي على رفض التجديد لـ"اليونيفيل" يفتح الباب أمام البحث عن قوة أممية بديلة تحظى بتوافق أوروبي- أميركي وتوجد في جنوب لبنان تحت علم الأمم المتحدة، محذراً من أن غياب هذه المرجعية يفقد لبنان المستند القانوني للحضور الدولي في الجنوب.
"النهار" تواكب لحظة بلحظة التطورات في لبنان والمنطقة... تابعونا عبر موقعنا أو عبر "واتساب تشانل" 👇

