في موقف لبناني رسم جديد حيال المفاوضات مع إسرائيل، أكّد الرئيس اللبناني جوزف عون، يوم الخميس، أنّ "التطوّرات الإقليمية والدولية والانتخابات الإسرائيلية ربما أبطأت من وتيرة المفاوضات، إلّا أنّ هذا لا يعني توقّفها، وهدفنا مصلحة لبنان".
لاحقاً، أعلنت الرئاسة اللبنانية تلقي عون اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة.
وطلب عون من روبيو الضغط على إسرائيل للاتزام بمندرجات اتفاق الاطار ووقف التجريف وتمكين المزارعين الوصول لحقوله، مؤكداً أن الجيش والقوى الأمنية تقوم بواجباتها بمنع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب.
كما أكد عون لروبيو ألا تساهل مع المرتكبين وأن القوانين ستطبق من دون أي محاباة.
وفيما يواجه الجيش اللبناني تحدّيات كبيرة مع استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان، أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن الحكومة الألمانية قدّمت مساهمة إضافية بقيمة 5 ملايين يورو لدعم الجيش وتعزيز قدرته على المساهمة في الاستقرار والتعافي.
توازياً، تستمرّ العمليات العسكرية والقصف المدفعي الإسرائيلي في جنوب لبنان، وسط تصاعد المخاوف من توسّع دائرة المواجهة.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد ذكر الأربعاء، أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق الأمنية في سوريا ولبنان، مهدّداً بتوسيع سيطرتها على مناطق إضافية في لبنان إذا انضمّ "حزب الله" إلى إيران في أي هجوم على إسرائيل.
"النهار" تواكب لحظة بلحظة التطورات في لبنان والمنطقة... تابعونا عبر موقعنا أو عبر "واتساب تشانل" 👇