وبعد المعلومات عن خطة فرنسية لإنهاء الحرب في لبنان والنفي الفرنسي لوجودها، أكّد وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر أن تل أبيب لا تخطّط لإجراء محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية في الأيام المقبلة.
وبموجب المقترح الفرنسي الذي كشف عنه "أكسيوس"، ستفتح إسرائيل ولبنان مفاوضات، بدعم من الولايات المتحدة وفرنسا، حول "إعلان سياسي" يتم الاتفاق عليه خلال شهر واحد.
وأعلن الرئيس اللبناني جوزف عون مبادرته لوقف الحرب التي دخلت أسبوعها الثالث، وتتضمّن محادثات مع الجانب الإسرائيلي.

ويتواصل التصعيد بوتيرة مرتفعة مع تكثيف الغارات الإسرائيلية على مناطق عدّة في الجنوب والبقاع، بالتزامن مع استهداف جسور وطرق حيوية في الجنوب.
وكان الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم قال الجمعة إن الحزب "مستعد لمواجهة طويلة مع إسرائيل"، التي هددت بدورها بجعل لبنان يدفع "ثمناً متزايداً" من الأضرار في البنى التحتية.
وبرز تطور لافت مع إعلان قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) تعرّض دورياتها لإطلاق نار في ثلاث حوادث منفصلة خلال قيامها بدوريات قرب مواقعها في بلدات ياطر وديركيفا وقلاوية في جنوب لبنان.
وأوضحت القوة الدولية أن إطلاق النار في ياطر حصل على مسافة قريبة جداً لم تتجاوز خمسة أمتار من عناصرها، فيما جاء مصدر إطلاق النار في الحادثتين الأخريين من مسافة تقارب مئة ومئتي متر. وردّت دوريتان بإطلاق النار دفاعاً عن النفس قبل أن تستأنف الدوريات مهامها من دون تسجيل أي إصابات في صفوف قوات حفظ السلام. وشددت "اليونيفيل" على أن وجود أسلحة خارج سيطرة الدولة ضمن منطقة عملياتها يشكل انتهاكاً لقرار مجلس الأمن 1701، محذّرة من أن أي استهداف لقوات حفظ السلام يعدّ خرقاً خطيراً للقانون الدولي وقد يرقى إلى جريمة حرب.
"النهار" تواكب لحظة بلحظة التطورات في لبنان والمنطقة... تابعونا عبر موقعنا أو عبر "واتساب تشانل" 👇