دخل قرار الحصار البحري الأميركي على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها حيّز التنفيذ اعتباراً من صباح الإثنين، في حين تحدّث تقرير لوكالة "أسوشيتد برس" عن إمكانية عقد جولة محادثات ثانية.
ومن المتوقع أن يترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الجمعة، مؤتمراً دولياً عبر الفيديو لبحث أمن الملاحة في مضيق هرمز، بمشاركة الدول الراغبة في الانضمام إلى مهمة دفاعية متعددة الأطراف تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي متى سمحت الظروف الأمنية بذلك.
بدوره، اعتبر السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اطلعت عليها وكالة فرانس برس أن "فرض هذا الحصار البحري يشكّل انتهاكاً خطيراً لسيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلامة أراضيها".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لفت إلى أن القادة الإيرانيين يرغبون "بشدة" في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وذلك بعد انهيار المحادثات المباشرة بين البلدين.
بدوره، أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران.
ورداً على سؤال خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" عن إمكانية إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال: "الكرة في ملعب إيران"، معتبراً مشاركة إيران على هذا المستوى من المسؤولين في المفاوضات التي عقدت بإسلام آباد "أمراً إيجابياً".
وتوقعت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري تراجع الطلب العالمي على النفط بمقدار 80 ألف برميل يومياً خلال عام 2026، في تحول لافت عن تقديراتها السابقة التي رجّحت زيادة قدرها 640 ألف برميل يومياً، مرجعة هذا الانخفاض إلى تداعيات الحرب مع إيران وتأثيرها على الأسواق العالمية للطاقة.
"النهار" تواكب لحظة بلحظة التطوّرات في لبنان والمنطقة... تابعونا عبر موقعنا أو عبر "واتساب تشانل" 👇