جنوب لبنان تحت نار التصعيد... والجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قائد بارز في وحدة "بدر"
تتسارع التطوّرات في جنوب لبنان بعد يوم دامٍ صعّدت فيه إسرائيل من هجماتها ردّاً على "خرق لـ حزب الله"، وفق ادّعائها.
"وحدة بدر"
في المستجدّات، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد استهداف قائد بارز في وحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله" في منطقة دير الزهراني - جنوب لبنان، ويُدعى أبو حسن علاء.
وزعمت المتحدّثة باسم الجيش إيلا واوية، عبر "إكس" أن المستهدف "شارك في الدفع بالعديد من المخطّطات ضد قوّاتنا العاملة في المنطقة الأمنية، بما في ذلك إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة باتجاه قواتنا في جنوب لبنان".
ردًا على عملية حزب الله الإرهابي ضد قوات جيش الدفاع في المنطقة الأمنية: جيش الدفاع يقضي على قائد بارز في وحدة “بدر” التابعة لحزب الله الإرهابي
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) August 16, 2026
🔸استهدف جيش الدفاع امس (السبت) منطقة دير الزهراني، ويقضي على أبو حسن علاء، قائد بارز في وحدة “بدر” التابعة لحزب الله الإرهابي.
🔸في…
بدوره، توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بـ"الضرب بقوّة"، وكتب عبر منصّة "إكس": "لن يبقى أي حساب مفتوحاً في أي ساحة. سنضرب بقوة دفاعا عن جنودنا ومواطنينا".

ليل عنيف
لم تهدأ الجبه الجنوبية مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان، إذ أفادت هيئة البث الإسرائيلية ليل السبت الأحد بحصول موجة من الهجمات الإسرائيلية على مرتفعات علي الطاهر.
ليلاً أيضاً، استهدف الجيش الإسرائيلي بالقصف المدفعي أطراف وادي زبقين في قضاء صور، ونفّذ تفجيرين في بلدة الطيبة مع عمليات تفجير ونسف داخل البلدة، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.
من المقرّر أن يعقد لبنان وإسرائيل جولة ثامنة من المفاوضات برعاية أميركية في روما مطلع الشهر المقبل، ويرفض "حزب الله" بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلّي عن سلاحه.
في الثاني من آذار/مارس، توسّعت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل ردّاً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وتراجعت وتيرة العنف منذ توقيع مذكّرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف حزيران/يونيو، أعقبها اتّفاق إطاري برعاية واشنطن بين لبنان وإسرائيل في 26 من الشهر نفسه.
وينص اتّفاق الإطار الذي أُبرم بين لبنان وإسرائيل بعد 5 جولات تفاوض برعاية أميركية، على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب الدولة العبرية تدريجياً من الأراضي التي تحتلّها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق "تجريبية".
في وقت سابق من الأسبوع الحالي، زار كاتس جنوب لبنان، متعهّداً إبقاء قوّات في ما تسميه إسرائيل "منطقة أمنية" هناك، وقائلاً إن الجيش الإسرائيلي "يدمّر البنى التحتية تحت الأرض" و"يدمّر كل المنازل" في المنطقة.
نبض