الأحد - 20 أيلول 2020
بيروت 30 °

غراندي: ١٦٥٠٠٠ نازح قد عادوا إلى بلادهم

المصدر: " ا ف ب"
ميشال حلاق
غراندي: ١٦٥٠٠٠ نازح قد عادوا إلى بلادهم
غراندي: ١٦٥٠٠٠ نازح قد عادوا إلى بلادهم
A+ A-

قام المفوض السامي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي بزيارة إلى بلدة المحمرة في محافظة عكار يرافقه ممثلة المفوضية في لبنان ميراي جيرار، ومدير مكتب الشرق الاوسط وشمال أفريقيا أمين عوض، ومسؤولة مكتب المفوضية في شمال لبنان ايتا شويت. وكان في استقبالهم رئيس البلدية عبدالمنعم عثمان ومخاتير البلدة وعدد من أعضاء المجلس البلدي.\r\n

وألقى عبدالمنعم عثمان كلمة رحب فيها بالسيد غراندي والوفد المرافق ومثنياً على جهود وعمل المفوضية في إغاثة اللاجئين السوريين. وتحدث عن التباين الكبير بين قدرة البلدية والتحديات والضغط السكاني التي تسببت بها أزمة النزوح، والحاجة إلى المشاريع التنموية التي تلبي حاجات السكان والتى تفوق قدرة البلدية، خاصة مع تقليص الخدمات والتقديمات من الوزارات المختصة.


ولفت عثمان إلى أن أبرز المشاريع التي تحتاج إليها البلدة لمواجهة هذه التحديات هي استكمال بناء المدرسة الرسمية، وتجهيز المستوصف الصحي الذي تم تشييده من قبل البلدية.\r\n

من ثم سلم عثمان المفوض غر اندي درعاً تكريمية تقديراً لجهوده ولوحة تذكارية تحمل خريطة لبنان وقلعة بعلبك.\r\n

وقد شكر غراندي لرئيس البلدية والفعاليات المجتمعة حفاوة الاستقبال.\r\n

ثم توجه غراندي والوفد المرافق إلى أحد مخيمات النزوح السوري في بلدة المحمرة وفق برنامج معد حيث التقى بعدد من العائلات واستمع إلى معاناتهم واحتياجاتهم. كما التقى غراندي في خيمة بالطفل عبد الحي ابن الـ8 سنوات التي أمضاها وعائلته نازحاً عن وطنه في لبنان منذ بدء الأزمة السورية.\r\n

وإثر الجولة في أرجاء المخيم قال غراندي: "أنا أقصد لبنان مرة أو مرتين في السنة، ومن المهم جداً أن أزور الأماكن التي يتواجد فيها اللاجئون."\r\n

وردًّا على سؤال متعلق بشكاوى اللاجئين من شح المساعدات الإنسانية، قال: "سوف نشارك الأسبوع المقبل في مؤتمر ببروكسل، وسنجدد الطلب إلى الجهات المانحة بدعم كل من اللاجئين، والمجتمعات المحلية التي تؤويهم، بالإضافة إلى الحكومة اللبنانية وهي، مشكورة، ما زالت تقوم باستضافة اللاجئين للسنة الثامنة على التوالي."\r\n

وعند سؤاله عما إذا استشعر رغبة عند اللاجئين بالعودة إلى بلدهم، قال: "اظن أن الكثيرين يفكرون بالعودة، وبعض منهم يؤكد هذه الرغبة. وقد علمنا من الحكومة البارحة ان ١٦٥٠٠٠ نازح قد عادوا إلى بلادهم بالفعل. في المقابل، يصعب قرار العودة لدى قسم من اللاجئين، لارتباطه بالأوضاع الأمنية والاقتصادية والمعيشية وتوفر البنى التحتية. لذلك أنا أرى أن موضوع العودة لا بد أن يكون تدريجياً، مع التشديد على أهمية العمل مع الطرف السوري أيضاً، لضمان توفر الظروف الملائمة للعودة."\r\n

الكلمات الدالة