الإثنين - 26 تشرين الأول 2020
بيروت 30 °

إعلان

مبادرة "النهار" لشرعة دعم الصناعة اللبنانية \r\nإجماع الكتل النيابية على تأييد ورقة وزير الصناعة و"النهار" لدعم الصناعيين

Bookmark
مبادرة "النهار" لشرعة دعم الصناعة اللبنانية \r\nإجماع الكتل النيابية على تأييد ورقة وزير الصناعة و"النهار" لدعم الصناعيين
مبادرة "النهار" لشرعة دعم الصناعة اللبنانية \r\nإجماع الكتل النيابية على تأييد ورقة وزير الصناعة و"النهار" لدعم الصناعيين
A+ A-
لبنان كما يقول بعض مؤرخيه، صنيعة جامعتين: الأميركية واليسوعية، والصحافة الحرة فيه، وحرفيتها، صنيعة جريدة "النهار"، وجميعهم صَنَعوا وصُنِعوا قبل الاستقلال بكثير وشاركوا في صنعه. لكن صناعتَي العلم والكلمة، أنتجتا أعلاما في الثقافة والأدب والصحافة، صدَّر لبنان أكثرهم الى المهاجر، وصار بعضهم مفخرة للوطن وعنوانا للطموح والنجاح، فيما استطاع هذا اللبنان بناء صناعة محلية حديثة قادرة على إنتاج سلع ذات جودة عالية أمكنها منافسة السلع المستوردة، ومقارعة مثيلاتها في الأسواق العالمية. وبالرغم من تقدم لبنان تاريخيا وتفوقه في صناعة الحرير، درّة صناعة الجبل اللبناني من أيام فخر الدين، وصناعة التبغ والتنباك، وشتلتهما أيقونة الزراعة الجنوبية، الى صناعة الطباعة ونشر الكتب فخر بيروت، والعديد من الصناعات الخفيفة والمتوسطة التي برع اللبنانيون فيها تاريخيا، أدت المعضلات السياسية وسوء الإدارة والتخطيط الى تراجع الانتاج اللبناني، إلا في ما ندر، وسقوطه بين سندانيَ ارتفاع كلفة الإنتاج لعدم وجود خطط دعم وحماية في ظل إغراق السوق المحلية بالسلع الاجنبية، وندرة الأسواق الخارجية بسبب المنافسة الشرسة.ولأن الصحافة صناعة أيضا، والهموم والأزمات مشتركة، أطلقت صحيفة "النهار" بالتعاون مع وزير الصناعة وائل ابو فاعور حملة تحت عنوان "كل نهار وصناعتنا بخير"، تزامنا مع عيدها السابع والثمانين، من خلال دعوة جميع الكتل النيابية الى طاولة مستديرة للبحث في شؤون الصناعة اللبنانية وسبل دعمها وتطويرها، في مركز الرئاسة الثانية في عين التينة، في حضور أسرة "النهار" وبرعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي بدا مستمعاً بانتباهٍ لافت، ومستوضحاً دقائق النقاش والطروحات، وجازماً بأن الاستقرار السياسي والأمني يحمي الاقتصاد ومن خلاله الصناعة، ولا يترك لبنان على أبواب المؤسسات والدول المانحة مستجدياً القروض والمساعدات. ومع تأكيد معظم ممثلي الكتل أن الكثير مما يُقال اليوم قيل في السبعينيات وما قبلها، مما يعكس مراوحة القطاع الصناعي في مكانه، ويكشف مدى الحاجة الى الجدية في التعامل مع قطاع أساسي يساهم في النهوض الاقتصادي ويوفر فرص عمل، حضرت ذكرى وزير الصناعة السابق بيار الجميل، من خلال تشبيه النائب مروان حماده الوزير أبو فاعور به، من حيث الحيوية والديناميكية، والاندفاع لتحقيق النجاح، وإعادة النائب سامي الجميل طرح خطة شقيقه الشهيد، "صناعة لشباب لبنان 2010" التي أطلقها قبل استشهاده، وتطابق معظم بنودها مع المطروح حاليا للنهوض والتطوير.[[embed source=annahar id=5744]]طاولة حوار صناعيصحيح أنها طاولة مخصصة للحوار الصناعي، ولكن أبو فاعور أرادها ايضا كما صورة لبنان الذي يحب ونحب "لبنان التفاهم، لبنان الحوار، لبنان التعاون"، على امل أن تعكس جوا ايجابيا في البلاد وتعطي دفعا لمعالجة كل الاشكاليات بين اللبنانيين، سياسية كانت أم اقتصادية". يدرك ابو فاعور كما جميع المشاركين في طاولة الحوار من الكتل النيابية أن "الصناعة لم تحظ بالمكانة التي تستحقها، فبقيت منذ الاستقلال قضية مهملة لم تحظَ بالأولوية الاقتصادية التي تستحق". وما دفاعه عن الصناعة وتبنيه مطالبها إلا من منطلق اقتناعه بأنها "قطاع اقتصادي اساسي، ومولّدة لفرص العمل، وبوصفها محركة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولكونها عانت...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول