نادي أتلتيكو مدريد يفتح صفحة جديدة

رياضة 10-11-2025 | 20:20

نادي أتلتيكو مدريد يفتح صفحة جديدة

استحوذ صندوق الاستثمار الأميركي "أبولو غلوبال مانجمنت" على حصة أغلبية في أتلتيكو مدريد، مع استمرار ميغيل أنخيل جيل وإنريكي سيريزو في قيادة النادي، لتعزيز مكانته في كرة القدم الأوروبية
نادي أتلتيكو مدريد يفتح صفحة جديدة
ملعب أتلتيكو مدريد. (وكالات)
Smaller Bigger
أعلن نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، صاحب المركز الرابع في الدوري، عن استحواذ صندوق الاستثمار الأميركي "أبولو غلوبال مانجمنت" من خلال فرعه الرياضي "أبولو سبورتس كابيتال" على حصة أغلبية في النادي، دون إحداث أي تغيير في هيكلة إدارته.

وقال النادي في بيان رسمي: "موجب هذه الاتفاقية، سيواصل ميغيل أنخيل جيل وإنريكي سيريزو قيادة أتلتيكو مدريد كرئيس تنفيذي ورئيس توالياً، وسيبقيان من المساهمين، ما يضمن استمرارية المشروع ورؤيته وقيادته".

وأوضح النادي أن الاستحواذ ليس جزءاً من استراتيجية سيطرة متعددة الأندية، مشيراً إلى أن "أبولو سبورتس كابيتال" أصبح مؤخراً مساهماً في بطولتي مدريد وميامي لماسترز في كرة المضرب.

وتبلغ قيمة نادي أتلتيكو مدريد نحو 2.5 مليار يورو وفق الصحافة الإسبانية، ويضم مساهمي الأغلبية الآخرين الرئيس التنفيذي ميغيل أنخيل جيل، الرئيس إنريكي سيريزو، مجموعة كوانتوم باسيفيك وصندوق آريس مانجمنت.
لاعبو أتلتيكو مدريد. (وكالات)
لاعبو أتلتيكو مدريد. (وكالات)

وأكد النادي أن استثمار "أبولو سبورتس كابيتال" سيعزز مكانة أتلتيكو مدريد بين نخبة كرة القدم الأوروبية ويدعم طموحه في تحقيق نتائج طويلة الأمد لملايين من مشجعيه حول العالم.

ويحتل أتلتيكو مدريد حالياً المركز الرابع في الدوري الإسباني برصيد 25 نقطة، متأخراً بست نقاط عن جاره اللدود ريال مدريد المتصدر.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 12/11/2025 6:15:00 AM
قذائف المزّة والعمليتان اللتان لم يفصل بينهما شهر تحمل رسائل تحذيرية إلى الشرع وحكومته، والرسالة الأبرز مفادها أن القصر الرئاسي تحت مرمى الصواريخ.
المشرق-العربي 12/11/2025 2:25:00 AM
إنّها المرة الأولى التي تتهم المنظمة "حماس" وفصائل أخرى بارتكاب جرائم ضد الانسانية.
المشرق-العربي 12/11/2025 2:10:00 PM
شدد على ضرورة منح المحافظة حكماً ذاتياً داخلياً أو نوعاً من الإدارة الذاتية ضمن سوريا كوسيلة لحماية الأقليات وحقوقها.
اقتصاد وأعمال 12/11/2025 10:44:00 AM
تكمن أهمية هذا المشروع في أنه يحاول الموازنة بين 3 عوامل متناقضة: حاجات المودعين لاستعادة ودائعهم بالدولار الحقيقي، قدرة الدولة والمصارف على التمويل، وضبط الفجوة المالية الهائلة التي تستنزف الاقتصاد