فيما رجّح كثيرون أن تكون "التهدئة" النسبية للأعمال الحربية يومَي السبت والأحد توطئة لمحادثات سلام، تهاوت كل الآمال ليل الأحد وصباح الاثنين تحت وطأة الغزو البري والغارات والتصعيد في المواقف السياسية.
وأمس الاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ "قوات الفرقة 91 بدأت خلال الأيام الأخيرة نشاطاً برّياً محدّداً يستهدف مواقع رئيسية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي".
وبعد المعلومات عن خطة فرنسية لإنهاء الحرب في لبنان والنفي الفرنسي لوجودها، أكّد وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر أنّ "تل أبيب لا تُخطّط لإجراء محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية في الأيام المقبلة".
إلى ذلك، استأنف الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته على الضاحية الجنوبية لبيروت، فجر الثلاثاء، مستهدفاً منطقتَي الغبيري والليلكي.
كما استهدف شقة سكنية في منطقة عرمون بجبل لبنان، أسفرت عن سقوط إصابة من الجنسية الإثيوبية.

نبض