صباح "النهار": التمدّد الإسرائيلي يتسارع في لبنان و"انتصار معلّق" لترامب... أميركا على البر الإيراني قريباً؟
1- مانشيت "النهار": مكي خرق المقاطعة وقرار طرد السفير "نافذ"... التمدّد الإسرائيلي يتسارع ولبنان يتحرك دولياً
قرّر الثنائي الشيعي تحويل السفير الإيراني المطرود إلى ديبلوماسي محمي ضمن الرعاية الفئوية الثنائية، ولكنه لم ينجح في فلش الرعاية الشيعية الشاملة على تمرّده على القرار الحكومي فاختُرق بحضور الوزير الشيعي الخامس لجلسة مجلس الوزراء، الأمر الذي استتبع أيضاً بموقف حازم لرئيس الحكومة تضامناً مع دول الخليج العربي ضد الاعتداءات الإيرانية على تلك الدول.

2- ملفّ خاص من "النهار":"ساعة صفر اقتصادية؟"
في ملف "ساعة الصفر؟" من "النهار" اليوم، الفكرة الأساس هي: قرار شنّ الحرب كان سياسيّاً، لكنّ وقفها يُعدّ قراراً اقتصاديّاً بامتياز… بانتظار ما سيحصل بعد انتهاء مهلة ترامب.

3- تصعيد أميركي محتمل ضد إيران… خطط برّية قيد الدرس
تتزايد المؤشرات إلى احتمال انتقال الولايات المتحدة من الضربات الجوية إلى خيارات عسكرية أوسع ضد إيران، في ظل بطء المسار الدبلوماسي واستمرار التوتّر في المنطقة.

4- احتلال جزيرة خرج خيار أميركي... فكيف سيكون رد إيران؟
يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية نشر القوّات البرّية لاحتلال جزيرة خرج، التي تُعد مركز نفط استراتيجياً لإيران، وهي عملية يقول المحلّلون إنّه يمكن تنفيذها بسرعة لكنّها ستعرّض القوّات الأميركية لخطر كبير وستؤدّي إلى إطالة أمد الحرب بدلاً من إنهائها.

5- أسبوع متقلّب... النفط يهبط بعد تمديد ترامب مهلته لإيران
تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة لتنهي أسبوعاً متقلباً على انخفاض، بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران لإنهاء الحرب تسير "بشكل جيّد جدّاً"، وأعلن تمديد مهلة قبل شن هجمات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدّة 10 أيام.

اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
كتب نبيل بومنصف: أعدّوا لذروة انتصارات "الثنائي الشيعي"!
بدأت آخر الكوارث التي تسبب بها "حزب الله" لبنان بإشعاله حرب إسناد إيران تتجه نحو المفترق الأشدّ خطورةً إطلاقاً على طائفته أولاً ولبنان كله تالياً، في ظل جرّ الحزب لطائفته الآن نحو أزمةٍ داخلية تفوق أخطارها ما ترسمه الحرب من وقائعٍ مخيفة على أرض الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع الشمالي.

وكتبت روزانا بومنصف: لبنان إزاء إيران بغطاء عربي ودعم فرنسي
كان الأردن يوم الأربعاء آخر من توّج حتى الآن مجموعة إجراءات اتخذتها دول خليجية وعربية في حق ديبلوماسيين إيرانيين في البعثات المعتمدة لديها ردا على الاستهدافات الإيرانية لهذه الدول. حين صعّدت الرياض إجراءاتها الديبلوماسية ضد إيران، بإعلانها مساء السبت الماضي إمهال الملحق العسكري الإيراني وآخرين من أفراد البعثة 24 ساعة لمغادرة البلاد واعتبارهم "أشخاصاً غير مرغوب فيهم"..

وكتب ماجد كيالي: حروب إسرائيل المتعدّدة وضمنها في لبنان
لا تتعاطى إسرائيل مع الحرب التي تشنها ضد لبنان باعتبارها جزءاً من الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران، فقط، فهي إضافة إلى ذلك تعتبرها بمثابة حرب خاصة بها، لاعتبارات وجودها وأمنها ورؤيتها لذاتها، وتبعاً لتاريخ العلاقة المتوترة، أو الحربية، بين لبنان وإسرائيل، سواء في حقبة الوجود الفلسطيني المسلح في لبنان، أو في حقبة صعود "حزب الله" وهيمنته على قرار الحرب والسلم في لبنان.

وكتب علي حمادة: قريباً أميركا على البر الإيراني!
ساعات تفصلنا عن الموعد الذي ضربه الرئيس دونالد ترامب للقيادة الإيرانية لكي تلبي الشروط الأميركية بالتفاوض أو أن تفتح على نفسها ما توعدها بها: أبواب جهنم. هذا التهديد اقترن يوم أمس الخميس بتسريبات من البيت الأبيض أفادت بأن الرئيس يدرس الخيارات لتوجيه الضربة القاضية لإنهاء الحرب. ماذا يعنون بالضربة القاضية؟ هل المقصود تدمير منشآت الطاقة؟ أم احتلال جزيرة خرج أو محاصرتها؟ أو إلقاء قنابل تكتيكية على ما يسمى "مدن الصواريخ" المبنية في أعماق كبيرة داخل جبال الغرانيت غرب إيران ووسطها؟

ومن واشنطن، كتب جهاد بزّي: ترامب وغياب "الدّولة العميقة"… انتصار معلّق في حرب لم تُدرس جيداً
لم يعد بالإمكان إحصاء عدد المرات التي أعلن فيها الرئيس دونالد ترامب انتصار أميركا في الحرب، وبدرجة أقل عدد المرات التي محا فيها إيران عن الخريطة. تدل المؤشرات، مع ذلك، على أن إيران لم تُزل بعد عن الخريطة، كما أن نظامها وآلته العسكرية صامدان، وترامب نفسه افتتح الأسبوع الرابع بتصريحه المدوي عن مفاوضات جارية، وتمديده لخمسة أيام أخرى مهلة الساعات الثماني والأربعين لقصف معامل الطاقة الإيرانية ما لم تفتح طهران مضيق هرمز.

نبض