عاد الشارع اللبناني إلى الواجهة، مع تصاعد الدعوات إلى التظاهر والتحرّك الشعبي، احتجاجاً على التصعيد الإسرائيلي المتزامن جنوباً وشرقاً، وما رافقه من غارات استهدفت قرى مأهولة ومنازل مدنيين، وأسفرت عن إصابات وأضرار واسعة في جنوب لبنان وشرقه.
وتركّزت الدعوات على النزول إلى الشوارع وقطع الطرقات، تعبيرا عن الغضب من استهداف القرى الجنوبية والبقاعية، ومن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في ظل صمت دولي مطبق.
كما رُبطت الدعوات بموجة نزوح محدودة شهدتها بعض البلدات، وبمخاوف متزايدة من توسّع رقعة المواجهة.
النهار تواكب تحركات الشارع