نيران إسرائيلية فوق الحدود الشمالية الشرقية... الهرمل في عين العاصفة

سياسة 21-01-2026 | 22:40

نيران إسرائيلية فوق الحدود الشمالية الشرقية... الهرمل في عين العاصفة

غارات إسرائيلية تعيد إشعال الحدود الشرقية… البقاع تحت النار
نيران إسرائيلية فوق الحدود الشمالية الشرقية... الهرمل في عين العاصفة
بلدة القاع الحدودية
Smaller Bigger

لم يكد الهدوء النسبي يخيّم على البقاع الشمالي حتى تبدّد مساء اليوم، مع عودة الطيران الحربي الإسرائيلي ليشعل جبهة الحدود الشرقية مجدّدا. فبعد أقل من ساعة على التصعيد في الجنوب، شُنّت غارات مركّزة على معابر وممرّات تُعدّ "المفاتيح الجغرافية" للشريط الحدودي. ولم يكن ضرب هذه النقاط الثلاث في هذا التوقيت فعلًا عشوائيًا، بل رسالة محسوبة ترسم خريطة جديدة للنار والضغط: مشاريع القاع (على بُعد 500 متر فقط من الحدود)، المشرفة الشرقية والغربية، وحوش السيد علي.

 

 

غارات الليلة ليست منفصلة عن سياق طويل من الاستنزاف، إذ تعيش منطقة الهرمل تحت "المجهر الناري" منذ عام 2024.

أرشيف الضربات (2024 – 2026):

عام 2026

21 كانون الثاني/يناير 2026 (اليوم): غارات واسعة على أربعة معابر حدودية، تزامنا مع إعلان الجيش الإسرائيلي اغتيال محمد عواضة، الذي وصفه بـ"مهرب الأسلحة المركزي".

عام 2025 – عام خروقات وقف النار

25 كانون الأول/ديسمبر 2025: قصف مركبة في حوش السيد علي أدى إلى مقتل اثنين.

8 أيلول/سبتمبر 2025: غارة على مركز حدودي في منطقة "سهلات الماء".

21 شباط/فبراير 2025: سلسلة غارات على معابر غير شرعية، بزعم منع إعادة تسليح حزب الله بعد الحرب.

عام 2024 – مرحلة الأرض المحروقة

10 تشرين الثاني/نوفمبر 2024: استهداف معابر جرماش وقُلد السبع في عمق الجرود.

أواخر أيلول/سبتمبر 2024: تدمير معبر مطربا الحدودي وإخراجه من الخدمة نهائيا.

10 حزيران/يونيو 2024: سبع غارات متزامنة على حوش السيد علي، لتصبح الأكثر تعرّضًا للاستهداف في شمال البقاع.

كذلك تعرّض معبر القاع (المعروف من الجانب السوري باسم معبر جوسيه) لسلسلة غارات إسرائيلية عنيفة خلال عام 2024، في إطار استراتيجية قطع طرق الإمداد بين لبنان وسوريا.

التسلسل الزمني للاستهدافات في 2024:

25 تشرين الأول/أكتوبر: الغارة الكبرى الأولى التي أدّت إلى خروج المعبر عن الخدمة بالكامل، بعدما استُهدف الجانب السوري (جوسيه)، ما أحدث حفرة كبيرة قطعت الطريق الدولي بين البلدين.

28 تشرين الأول/أكتوبر: استهداف جديد لمحيط المعبر، تسبّب بأضرار مادية جسيمة وأعاق محاولات الترميم الأولية.

1 تشرين الثاني/نوفمبر: غارة جوية استهدفت المنشآت عند المعبر مجددًا، وأُعلن بعدها إغلاقه رسميًا مرة أخرى بعد أن كان قد فُتح جزئيا للمشاة.

2 تشرين الثاني/نوفمبر: قصف عنيف للجانب السوري من المعبر (ريف حمص الجنوبي) بأربعة صواريخ جو–أرض، أدى إلى تدمير مرافق إنسانية وخدمية وخروجه عن الخدمة نهائيًا.

24 تشرين الثاني/نوفمبر: غارات ليلية استهدفت «بنى تحتية عسكرية» قرب المعبر، بزعم استخدامها لنقل الأسلحة.

6 كانون الأول/ديسمبر: استهداف المعبر مجددًا ضمن موجة غارات طالت عدة معابر حدودية (من بينها معبر العريضة) لضمان بقائها خارج الخدمة.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي 10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
المشرق-العربي 10/8/2026 12:06:00 PM
واشنطن تفتح باب تسليح الجيش السوري، وإسرائيل تفرض خطوطها الحمر. هل تدفع صفقات السلاح دمشق إلى حروب جديدة من لبنان إلى اليمن؟ ومن يملك القرار العسكري؟
النهار تتحقق 10/8/2026 2:51:00 PM
"الزمن يغيّر الملامح لكن لا يغيّر مكانته"، علّق مستخدمون على الصورة.