مبادرة تضامنية... متطوعون من طرابلس وعكار وصيدا ساهموا بقطاف الزيتون في بلدة جبشيت (فيديو)
اختارت مجموعة من الشباب والشابات من أبناء عكار وطرابلس وصيدا، عطلة نهاية الأسبوع كفرصة للتضامن مع أهالي جنوب لبنان وصمودهم في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
تحت شعار " يلا عالجنوب"، توجه صباح اليوم نحو 100 متطوّعٍ ومتطوعةٍ من الشمال وصيدا، بينهم الأسير المحرر جورج عبدالله والمسؤول عن الحزب "الديموقراطي الشعبي" محمد حشيشو وممثل "الملتقى الوطني" في الشمال أحمد الشهال، إلى بلدة جبشيت في قضاء النبطية، للمساهمة في قطاف موسم الزيتون.

وكان في استقبال المتطوعين الذين وصلوا في ثلاثة باصات، رئيس بلدية جبشيت حسين فحص وعدد من أعضاء المجلس البلدي والمسؤول عن الإعلام في "حزب الله" في منطقة النبطية عماد عواضة.
ورحب رئيس البلدية بالوفود المشاركة، معتبراً أن هذه المبادرة النوعية تجسّد روح الوحدة والتكافل بين أبناء الوطن، وتؤكد أن التمسك بالأرض والدفاع عنها ورعايتها هي مسؤولية وطنية مشتركة.
المسجد المدمر ومقبرة ضحايا العدوان الإسرائيلي
بعد جولة تفقدية على مسجد البلدة الذي دمره الطيران الحربي الإسرائيلي كاملاً، وزيارة ضرائح الضحايا في جبانة البلدة والذين بلغ عددهم 141 شخصاً من الشباب والنساء والأطفال، انتقل الجميع الى كروم الزيتون عند أطراف البلدة وعملوا طوال نحو 4 ساعاتٍ بسواعدهم، على قطف محصول الزيتون وسط أجواءٍ من الفرح وحسن الضيافة.
وعبّر كل من جورج عبدالله ومحمد حشيشو وأحمد الشهال وعدد من المتطوعين والمتطوعات، عن تضامنهم مع أبناء الجنوب وصمودهم ودفاعهم عن أرضهم في مواجهة العدوان الإسرائيلي، معتبرين أن مشاركتهم أهالي جبشيت هو أقل الواجب أمام التضحيات الجسام التي قدمتها البلدة، وأكدوا أنّ زياراتهم التضامنية والطوعية سوف تتكرّر إلى جنوب لبنان.

نبض