غارات وقصف وتفجيرات إسرائيلية في جنوب لبنان... والوضع الأمني على طاولة بعبدا
تتواصل التفجيرات الإسرائيلية العنيفة في جنوب لبنان، وتُسمع أصداؤها على امتداد الساحل اللبناني، فيما تجاوز عددها 15 تفجيراً في بلدة المنصوري وحدها. وتلقي المسيّرات الإسرائيلية غالونات معدّة للتفجير داخل البلدة، بالتزامن مع قصف مدفعي يستهدفها.
ماذا في آخر التطورات؟
في المستجدّات الميدانية، ألقت مسيّرة إسرائيلية غالونات متفجّرة على بلدة المنصوري، بالتزامن مع قصف مدفعي يستهدف البلدة.
وقد نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات في المنصوري أيضاً وفي بلدة بني حيان.
الجيش الإسرائيلي ينفذ تفجيراً في بلدة المنصوري جنوبي لبنان pic.twitter.com/T6T8XPxH1q
— Annahar النهار (@Annahar) September 9, 2026
واستهدف القصف المدفعي أطراف قبريخا.
وسجّل تحرّك للدبابات الإسرائيلية شرق الخيام، وإطلاق نار كثيف في المنطقة، وسط أجواء متوترة، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.

وألقت مسيّرة قنبلة صوتية على بلدة حاريص لجهة بلدة حداثا.
ارتفاع عدد التفجيرات في بلدة المنصوري إلى 14 خلال نحو ساعة pic.twitter.com/EE2KFnMvE9
— Annahar النهار (@Annahar) September 9, 2026
ونفّذ الجيش الإسرائيلي لأيضاً تفجيرين في بلدة مركبا.

فجراً، أطلق الجيش الإسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه بلدة مجدل زون.
وأغار الطيران الإسرائيلي على أطراف النبطية الفوقا لجهة كفرتبنيت، في وقت تعرّضت فيه دوحة كفررمان لقصف مدفعي متقطع.

الوضع الأمني على طاولة بعبدا
في الموازاة، عرض الرئيس جوزف عون مع وزير الداخلية أحمد الحجار الوضع الأمني في البلاد والتطورات الأمنية في الجنوب خلال الأيام الأخيرة، وتعزيز الحضور الأمني بما يساهم في حفظ الأمن والاستقرار وطمأنة المواطنين.
وتطرق البحث إلى حاجات قوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية، في ضوء التحضيرات للمؤتمر المقرر عقده في باريس خلال الشهر الجاري، والسبل الكفيلة بتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من القيام بمهامها، وفق بيان الرئاسة اللبنانية.
لقاء عون وسلام
كما بحث عون مع رئيس الحكومة نواف سلام في الأوضاع الراهنة في البلاد عموماً وفي الجنوب خصوصاً في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على عدد من البلدات والقرى الجنوبية.
القوات الإسرائيلية تواصل منذ ساعات الصباح تفخيخ منازل بلدة المنصوري وتفجيرها، فيما تلقي المسيّرات غالونات على البلدة قبل التفجيرات، وتجرف آليتان الأشجار والمزروعات في جنوب لبنان pic.twitter.com/eYzbDIKjVD
— Annahar النهار (@Annahar) September 9, 2026
وتطرق البحث إلى الاجراءات التي يتخذها الجيش لتعزيز انتشاره في القرى غير المحتلة لطمأنة المواطنين وعودة العمل في الادارات الرسمية.
كذلك تمّ البحث في جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء المقررة غداً في قصر بعبدا، ومسار النقاش في مشروع موازنة 2027 الذي بدأ في الجلسات التي تعقدها الحكومة في السرايا.
وتطرق البحث أيضاً إلى التحضيرات الجارية لترؤس الرئيس نواف سلام الوفد اللبناني إلى اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في الأسبوع الثالث من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري.

ومنذ إعلان إسرائيل الخميس السيطرة على مرتفعات علي الطاهر قرب مدينة النبطية إحدى كبرى مدن الجنوب اللبناني، كثّفت غاراتها على تلك المنطقة.
ورغم وقف النار المعلن، تواصل إسرائيل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان حيث أعلنت إقامة "منطقة أمنية" يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها، وتواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف ضخمة.
وامتدّت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان اعتباراً من الثاني من آذار/مارس، بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل ردّاً على مقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.
نبض