موظفة في وزارة العمل وعائلتها من ضحايا المجزرة الإسرائيلية في كفررمان
نعى وزير العمل اللبناني، محمد حيدر، في بيان، الشهيدة هبة علي صباح، الموظفة في وزارة العمل – دائرة العمل في النبطية، التي ارتقت شهيدةً مع زوجها وابنتها، في المجزرة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي فجر اليوم باستهداف مبنى سكني في بلدة كفر رمان – قضاء النبطية.
وقد أودت هذه المجزرة بحياة الشهيدة هبة وعائلتها، كما أسفرت عن استشهاد شقيق زوجها وعائلته ووالد زوجها، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين اللبنانيين، وتؤكد حجم الاستهداف الذي يطال العائلات والأحياء السكنية الآمنة، بحسب البيان.
وقال إن"الشهيدة هبة علي صباح، الموظفة المتفانية والخلوقة في وزارة العمل، وخريجة كلية العلوم – فرع الرياضيات، كانت مثالاً للموظف الملتزم في خدمة المواطنين، وإن وزارة العمل إذ تنعيها اليوم، تنعي في الوقت عينه أمّاً وزوجةً وابنةً وأختاً خسرت حياتها وعائلتها في هذه الجريمة المروّعة".

وبحسب البيان، يتابع الوزير "بألم بالغ الوضع الصحي الخطير لطفلي الشهيدة الجريحين، ومن بينهما رضيعها البالغ من العمر شهراً واحداً، متمنياً لهما الشفاء العاجل، وسائلاً الله أن يمنّ عليهما بالنجاة، وأن يلهم عائلات الشهداء الصبر والسلوان".
واذ دان وزير العمل" بأشد العبارات هذه المجزرة"، أكد أن "استهداف المدنيين والأحياء السكنية والمرافق والمؤسسات المدنية يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويحمّل المجتمع الدولي مسؤولية أخلاقية وقانونية تجاه ما يرتكب بحق لبنان وشعبه".
ماذا طلب وزير العمل؟
أضاف البيان "تأتي مجزرة كفررمان بعد يوم واحد فقط على استهداف مبنى وزارة المال في النبطية ومستشفى غندور في النبطية، في سلسلة اعتداءات متواصلة تطال المدنيين والمؤسسات والمرافق الحيوية، في انتهاك فاضح لكل القواعد والمواثيق الدولية".
وطالب وزير العمل "المجتمع الدولي، والدول والمؤسسات الدولية المعنية، بالتحرك الفوري والجاد لوضع حد لهذه الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية، وتأمين الحماية للمدنيين، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة التي لم تعد كافية أمام حجم المجازر المرتكبة بحق الشعب اللبناني".
وتقدم من عائلة الشهيدة هبة صباح وعائلات جميع الشهداء، ومن أسرة وزارة العمل وزملائها في دائرة العمل في النبطية، بـ"أحر التعازي والمواساة"، مؤكداً أن "هبة ستبقى حاضرة في ذاكرة الوزارة وموظفيها، وأن دماءها ودماء جميع الشهداء المدنيين لن تُنسى".
نبض