على وقع التصعيد... إعلام عبري: لا نية إسرائيلية للانسحاب من منطقة علي الطاهر
تتواصل الخروقات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وسط تصعيد يتخلّله غارات وتفجيرات وقصف، في وقت تتجّه الأنظار إلى جولة المفاوضات الثامنة المزمع عقدها في روما الشهر المقبل، وسط كل هذه التطوّرات.
وتشكّل معركة علي الطاهر نقطة أساسية في التصعيد الميداني، إذ يركّز الجيش الإسرائيلي عمليّاته عليها، في حين يرفض "حزب الله" وفق المعلومات تسليمها لـ الجيش اللبناني.
مع كل هذه المستجدّات، نقلت صحيفة "معاريف" عن مصدر أمني اليوم السبت قوله إن "إسرائيل لا تنوي الانسحاب من المنطقة المحيطة بتلال علي الطاهر في جنوب لبنان".
إلى ذلك، نقلت "معاريف" عن مصدر سياسي قوله إن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتصرّف بحذر إزاء لبنان خشية إغضاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب".

تصعيد مستمر...
في السياق، نفّذت مسيّرة إسرائيلية غارة استهدفت بلدة النبطية الفوقا.
وسجّل توغّل إسرائيلي عند أطراف كفرشوبا إذ رفع علم إسرائيل على أحد المنازل في محلة الرويسة.
ونفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرين عند أطراف بلدة عيتا الجبل.
وأحرق الجيش الإسرائيلي منازل في بلدة بيت ياحون.
وسُجّلت خروقات عدة ليل الجمعة في الجنوب، حيث أغار الطيران المسيّر الإسرائيلي مستهدفاً دوحة كفررمان، وأُفيد عن وقوع إصابة، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.
ونفذ الطيران الإسرائيلي غارةً على منزل بين بلدتي حداثا وحاريص في قضاء بنت جبيل.
موقف "حزب الله"
في أحدث مواقفه، اعتبر الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أن "السلطة اللبنانية اختارت مساراً لا يشرّفها، ولا يشرّف لبنان، ولا يشرّف تضحيات اللبنانيين. عندما تخلت طوعاً عن اتفاق 27 تشرين الثاني 2024، ودخلت في مفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي، وأعطته كل شيء مما طلبه ومما لم يطلبه".
وقال: "نحن ضد اتّفاق الإطار وندعو إلى إسقاطه، نحن لا نوافق على المناطق التجريبية ولا على ما ينتج عنها، أي لا نوافق لا على لجنة التحقق ولا على من يشارك في لجنة التحقّق، لا نوافق، لأن هذا كله يعتبر خارج القانون، وخارج الإجماع اللبناني، وخارج الاتفاق. اتفاق الإطار غير شرعي، غير قانوني، مذل، يدمّر السيادة اللبنانية، ولا يسترد الحقوق".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
طقس نهاية الأسبوع في لبنان: ماطر بغزارة مع برق ورعد واحتمال تساقط حبات من البرد وتشكّل السيول
نبض