اجتماع تحضيري لمؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن... عون: التحدي الأكبر إعادة الإعمار
تسلّم الرئيس جوزف عون من القائم بالأعمال الفرنسي في لبنان برونو دا سيلفا رسالة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تضمنت دعوة لمشاركة لبنان في اجتماع تحضيري يُعقد في باريس في ١٧ أيلول المقبل للمؤتمر الدولي لدعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي، بمشاركة وفود عسكرية وخبراء من دول عدة.
زيارة روما
يتوجّه عون الأسبوع الحالي إلى روما لعقد مباحثات ستركز خصوصاً على مستقبل القوات الدولية في جنوبي البلاد، بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة الموقتة الـ "يونيفيل" نهاية العام الحالي.
وتأتي الزيارة المقرّرة الخميس، ويتخللها لقاء البابا لاوون الرابع عشر في الفاتيكان، بعدما أعربت كلّ من فرنسا وإيطاليا في حزيران/يونيو عن رغبتهما في تشكيل تحالف متعدّد الجنسيات، مع انتهاء مهمة اليونيفيل من أجل "تعزيز سيادة لبنان وقواته المسلحة والحؤول دون أن تصبح أراضيه قاعدة لتصعيد إقليمي".
وقال مصدر رسمي لبناني لوكالة "فرانس برس" إن عون "سيلتقي الخميس البابا لاوون الرابع عشر، ويضعه في أجواء الاتصالات التي يجريها لبنان منذ بدء المفاوضات" مع إسرائيل.
وبدأ لبنان والدولة العبرية مفاوضات مباشرة برعاية أميركية، لإنهاء الحرب الأخيرة التي اندلعت بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من آذار/مارس، ورسم مستقبل العلاقة بينهما. واستضافت روما الجولتين الأخيرتين منها.
إعادة الإعمار
على صعيد آخر، قال عون أمام مجلس إدارة المجلس الوطني للبحوث العلمية برئاسة الدكتور أسعد عيد: "أعدنا لبنان إلى خريطة العالم، وسنواصل العمل لإعادة بناء الدولة، بالتوازي مع العمل لإنهاء الوضع الراهن في الجنوب؛ والتحدّي الأكبر هو إعادة الإعمار بعد انسحاب إسرائيل من البلدات والقرى المحتلة وانتشار الجيش حتى الحدود".
تطورات ميدانية
ميدانياً، أقدم الجيش الإسرائيلي على تفجير منزل في بلدة الخيام (قضاء مرجعيون)، فيما استهدفت دبابة ميركافا البلدة بـ4 قذائف.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بتوغل قوة إسرائيلية في الأطراف الغربية لمدينة ميس الجبل، في منطقة دوبيه، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أحد المنازل، أعقبه تمشيط كثيف بالأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى اندلاع حريق في المكان

كما استهدف الطيران الحربي، ليلاً، منزلا لآل الحاج علي في حي الدير في بلدة النبطية الفوقا، ما أدى إلى تدميره.
نبض