حركة استيطان تنشط لمخطط في جنوب لبنان... والجيش الاسرائيلي يضبط حركتها مرحلياً

لبنان 27-07-2026 | 11:00

حركة استيطان تنشط لمخطط في جنوب لبنان... والجيش الاسرائيلي يضبط حركتها مرحلياً

ما الذي يجعل نشاط حركة "عوري تسافون" التي تعني "استيقظ أيها الشمال"، غير قادرة على أخذ موافقة الحكومة الإسرائيلية والقوى العسكرية للدخول إلى جنوب لبنان أو الاستيطان؟
حركة استيطان تنشط لمخطط في جنوب لبنان... والجيش الاسرائيلي يضبط حركتها مرحلياً
العلم الإسرائيلي فوق قلعة ضبية التاريخية في قرية شقرا جنوب لبنان في 23 تموز/ يوليو 2026 (أ ف ب).
Smaller Bigger

تُحاول بعض الشخصيات كما حركة إسرائيلية تشكّلت حديثاً التأثير وسط الحضور العسكريّ الإسرائيلي في جنوب لبنان وطلب الاستيطان الإسرائيلي المدنيّ في مناطق من الجنوب اللبنانيّ ومنها استطاعت الانسجام مع بعض من مسؤولين إسرائيليين في طروحاتها رغم أنها لم تحظَ بدعم حكوميّ مشهود. وإذ يتسلّل عدد من الإسرائيليين الذين منهم منتمين إلى حركة "عوري تسافون" إلى مناطق في الجنوب اللبناني عبر الحدود مع إسرائيل وسط سيطرة الجيش الإسرائيلي على تلك المناطق، ينشط أشخاص من تلك الحركة التي تدعو إلى إقامة مستوطنات إسرائيلية في لبنان في محاولة التسلّل عبر الحدود إلى جنوب لبنان منذ نحو أسبوع بقصد السباحة في نهر الحاصباني.

 

لكن تجوّل مدنيين إسرائيليين جنوب لبنان لا يزال لا يلقى موافقة إسرائيلية رسمية، فإذا بالجيش الإسرائيلي اعتقل بعض الأشخاص الذين عبروا للسباحة. ومن الواضح أنّ الحكومة الإسرائيلية والقوى العسكرية الإسرائيلية لا تسمح للمدنيين الإسرائيليين في التوغّل التلقائي في جنوب لبنان، رغم أنّ الجيش الإسرائيلي كان نظّم "زيارة دينية" لليهود الحريديم في العام المنصرم 2025، فدخلوا عند أطراف بلدة حولا إلى "قبر العباد" في الأراضي اللبنانية، حيث إن تلك المنطقة متعارف إسرائيلياً عليها على أنها تحوي قبر "الحاخام آشي" حيث أدّوا طقوساً دينية.

 

لكن، ما الذي يجعل نشاط حركة "عوري تسافون" التي تعني "استيقظ أيها الشمال"، غير قادرة على أخذ موافقة الحكومة الإسرائيلية والقوى العسكرية للدخول إلى جنوب لبنان أو الاستيطان؟

 

في تعريفها، "عوري تسافون" هي حركة شعبية يمينية متشدّدة في إسرائيل بدأت عام 2024. تدعو حركة "عوري تسافون" إلى ضمّ أراضي في جنوب نهر الليطاني وتهويدها ثم توسعت مطالبها نحو ضم الأراضي جنوب نهر الزهراني. حظيت الحركة بشعبية بين المواطنين الإسرائيليين من دينيين ومدنيين وذوي الجنود الإسرائيليين في العام الحاليّ 2026 بعدما بدأ "حزب الله" حرب إسناد إيران.

 

سياسياً، لا يمكن اعتبار أن حركة "عوري تسافون" تحظى بدعم سياسيّ من الحكومة الإسرائيلية أو من أعضاء الكنيست سوى قلّة من المتشددين منهم الذين يدعمون الاستيطان في جنوب لبنان رغم أن عدد الداعمين للاستيطان ازداد قليلاً بعد بدء حرب إسناد "حزب الله" لإيران. من الداعمين لحركة "عوري تسافون" سياسياً في الداخل الإسرائيلي، وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ووزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، وهما يدعوان إلى الاستيطان في جنوب لبنان. لكنّها، لا تحظى بدعم الحكومة الإسرائيلية ككلّ أو رئيسها بنيامين نتنياهو، ذلك أنّ الدعوات إلى الاستيطان في جنوب لبنان لا تزال خارج أجندة الحكومة الإسرائيلية رغم تمايز سموتريتش وبن غفير. كما أن عدد الداعمين للاستيطان جنوب لبنان في الكنيست الإسرائيلي لا يزال محصوراً. 

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 11/1/2026 7:02:00 PM
مشاهد لاتصال بين الرئيس السوري أحمد الشرع وآخر رئيس حكومة في عهد الأسد تكشف ترتيبات حماية مؤسسات الدولة وطمأنة السكان خلال الساعات الفاصلة قبل دخول المعارضة دمشق.
أوروبا 10/29/2026 10:18:00 PM
من بريطانيا وفرنسا إلى ألمانيا ودول الشمال الأوروبي والولايات المتحدة والهند وأستراليا، تتعدد توصيات الاستعداد للأزمات، من تخزين الطعام والمياه لعدة أيام إلى تجهيز حقائب الطوارئ تحسباً لتعطل الخدمات الأساسية والكوارث.
اسرائيليات 11/1/2026 8:45:00 AM
صحيفة معاريف الإسرائيلية: "من المتوقع أن تكون مدن الساحل اللبناني، وخصوصاً صور وصيدا، من أبرز أهداف الهجمات"