إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمّع أنفاق تابع لـ"حزب الله"... نائب الرئيس الأميركي: نضع آلية لنزع سلاحه
فيما تتجّه الأنظار إلى اجتماع الكابينت الإسرائيلي الخميس المقبل، لبحث ملفي إيران ولبنان، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن تبادل لإطلاق النار بين القوات الإسرائيلية المتوغلة براً في جنوب لبنان وعناصر من حزب الله.
في الأثناء، أفادت "القناة 12" بأن إسرائيل قد تطرح فكرة معالجة الجيش اللبناني لأنفاق "حزب الله" خلال المفاوضات.
وأشارت القناة إلى أن الجيش الإسرائيلي يدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمّع الأنفاق التابع لـ"حزب الله" في قرية كفرتبنيت جنوب لبنان.
ووفقاً لمصادر مطلعة، طُرح هذا الاحتمال خلال الأيام الأخيرة في مناقشات على المستويين السياسي والعسكري، وقد يُطرح بالفعل في جولة المفاوضات المقبلة يوم الثلاثاء.

وقال مصدر إسرائيلي إن إسرائيل تعتقد أن نقل المسؤولية إلى الجيش اللبناني قد يشكّل اختباراً لقدرته واستعداده للعمل ضد "حزب الله" بشكل علني.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية "كان" عن الوزير إيتمار بن غفير تأكيده ضرورة ألا توافق إسرائيل على أي اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان أو على تقييد نشاطات الجيش الإسرائيلي فيه.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية أنه في محاولة لفهم وضع إسرائيل والساحة اللبنانية اليوم، يجري الحديث عن مقارنة بين آليتين دوليتين أُنشئتا في إطار وقف إطلاق النار مع لبنان: الأولى في نهاية عام 2024 خلال إدارة جو بايدن، والثانية في يونيو/حزيران 2026 خلال إدارة دونالد ترامب.
وبحسب القناة، فإن اتفاق بايدن (نهاية 2024) هو آلية عسكرية ميدانية تضم الولايات المتحدة وفرنسا ولبنان وقوات اليونيفيل وإسرائيل، مع اعتراف بحرية عمل إسرائيل ضد انتهاكات "حزب الله".
أما اتفاق ترامب (2026)، فآلية سياسية – استراتيجية – عسكرية ("خلية منع الاحتكاك") تضم الولايات المتحدة ولبنان وباكستان وقطر وإيران.
وفي الإطار، لفت نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى أنه "تم إنشاء آلية لضبط وقف إطلاق النار في لبنان بين إسرائيل وحزب الله ونريد من الأخير أن يوقف هجماته".
وتابع: "نضع آلية لنزع سلاح حزب الله ونعمل على حماية أمن إسرائيل وسيادة لبنان".
وإذ شدد على أن المطلوب من إيران كبح جماح "حزب الله"، لفت إلى أنه تمّ إحراز تقدّم جدّي وكبير مع إيران، مؤكداً أن "مضيق هرمز مفتوح".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
خلف صورة القوة الاقتصادية والنفوذ العالمي، تخوض أكبر اقتصادات العالم معركة أخرى صامتة: سباق الاقتراض، حيث باتت الديون تتضخم بوتيرة تقترب من حجم الاقتصاد العالمي نفسه.
نبض