الرئيس اللبناني: تبلّغنا تأكيدات أن مسار لبنان مستقلّ في المفاوضات

لبنان 17-06-2026 | 15:20

الرئيس اللبناني: تبلّغنا تأكيدات أن مسار لبنان مستقلّ في المفاوضات

الرئيس اللبناني: نحن مع أيّ دولة تساعدنا لوقف إطلاق النار وحتى إيران
الرئيس اللبناني: تبلّغنا تأكيدات أن مسار لبنان مستقلّ في المفاوضات
لقاء الرئيس جوزف عون ووفد من المطارنة الموارنة في الاغتراب
Smaller Bigger

أوضح الرئيس جوزف عون لوفد من المطارنة الموارنة في الاغتراب، أن التأكيدات التي بلغتنا وما نصرّ عليه هو أن لبنان مساره مستقلّ في المفاوضات، وإن كنا بالتأكيد مع وقف إطلاق النار ومع أيّ دولة تساعدنا، ومن ضمنها إيران.

 

وقال: "التفاوض تقوم به الدولة اللبنانية وهي سيدة قرارها وما من أحد يأخذ مكانها وأيّ تسوية ستتم من خلالنا لا على حسابنا".

 

أضاف "انطلاقا من خبرتي في قيادة الجيش وصولاً إلى الموقع الذي أنا فيه اليوم، وهو مسؤولية وليس امتيازاً، فلقد أدركت أن الحرب لا تؤدي إلى أي نتيجة سوى الخراب والدمار. وصحيح أن طريق السلام والتفاوض من أجل بلوغ السلام قد تبدو طويلة، إنما أليس الأفضل أن تكون طويلة ومن دون خسائرعلى لبنان وشعبه، من أن تكون قصيرة وكلفتها قاسية كما هي حال الحرب؟ نحن لدينا فرصة. واتخذنا القرار لأن اللبنانيين تعبوا من تسلسل الحروب، ومعاناتهم فيها باتت كبيرة. منذ العام 1969 ما زال لبنان يدفع أثمان حروب الآخرين على أرضه، وصولاً إلى اليوم. وأنا اسأل: هل كان هناك من ضرورة للحرب التي حصلت، لكي نعود إلى وقف إطلاق للنار، مع آلآف الشهداء والجرحى من أصل أربعة ملايين لبناني،  فضلاً عن الدمار الهائل المقدَّرة قيمته بمليارات الدولارات؟ نحن نريد وقفاً لإطلاق النار، بالأمس قبل اليوم، ولكن لم يكن هناك من لزوم لهذه الحرب من الأساس.". 

أضاف: "وحدها الدولة تحمي الجميع، لا الطوائف ولا الأحزاب. وهذا ما خبرناه منذ زمن. نحن لسنا ضد أن تلعب الأحزاب السياسية دورها في المساهمة في بناء الدولة، هذا بُعد ديمقراطي. المرفوض هو أن تدير الأحزاب الدولة لمصالحها. والمواطنون اليوم، من مختلف الطوائف والانتماءات، تواقون أكثر من أي وقت مضى لاستعادة دور الدولة بمؤسساتها الأمنية والإدارية والقضائية. وهذا أيضاً موضع توق لدى اللبنانيين في الخارج. وهذه مسؤولية مشتركة بيننا جميعاً لنكون يداً واحدة، لبناء دولتنا مرة لكل المرات". 

وشدد الرئيس عون على أن لا خوف على السلم الأهلي، "وعلى اللبنانيين ألا يخيفهم هذا الأمر. ومن يهدد به أصبح ضعيفاً وهو يبغي إخافة الآخر المختلف عنه ليبقى موجوداً. ولكن هناك وعي لدى اللبنانيين من مختلف الأطياف، وما من أحد يريد العودة إلى ويلات العام 1975 وما استتبعته. والوعي موجود أيضاً لدى أغلبية المسؤولين. وبالنسبة إلينا، فإن السلم الأهلي خط أحمر. والمرحلة المقبلة هي لإعادة بناء الدولة بكافة مؤسساتها إضافة إلى إعادة إعمار ما تهدَّم بفعل حرب فُرضت علينا. الدولة ليست مسؤولة عن هذه الحرب، لكنها مسؤولة تجاه شعبها لإعادة الإعمار والنهوض". 

 

ولليوم الثالث على التوالي، ورغم إعلان التوصّل إلى اتفاق أميركي-إيراني لإنهاء الحرب بين البلدين، يُفترض أن يشمل تهدئة الجبهة اللبنانية، يواصل الجيش الإسرائيلي اعتداءاته عبر القصف المدفعي وبالطائرات المسيّرة.

 

غارة إسرائيلية استهدفت محلة الزفاتة المنصورة القريبة من كفرتبنيت (صورة متداولة).
غارة إسرائيلية استهدفت محلة الزفاتة المنصورة القريبة من كفرتبنيت (صورة متداولة).

 

واستهدفت الغارات بلدات النبطية الفوقا وكفرتبنيت، إضافة إلى محلة الزفاتة – المنصورة، بالتوازي مع قصف مدفعي مكثف طال أحراج علي الطاهر في أطراف النبطية الفوقا.

 

 

 

ترافق ذلك مع محاولات تقدّم لدبابات إسرائيلية على مرتفعات حرج علي الطاهر الشمالية، فيما استهدفت مسيّرة فجر اليوم بلدة أنصارية في منطقة الزهراني، واقتصرت الأضرار على الماديات.

 

وأفادت الخارجية الإيرانية بأن الوزير عباس عراقجي بحث في اتصال مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مذكرة التفاهم مع واشنطن.


وأكد عراقجي للافروف ضرورة أن تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.

 

وأكد قادة دول مجموعة السبع، يوم أمس، دعمهم للوقف الفوري لإطلاق النار في لبنان، ولجهود القيادة اللبنانية الهادفة إلى حصر السلاح بيد الدولة ونزع سلاح "حزب الله".