هل يتوسّع التصعيد في لبنان وتعود الأعمال العسكرية في إيران في الأيام المقبلة؟
أفادت "القناة 12 الإسرائيلية" بأن "قادة عسكريين يطالبون القيادة السياسية بحسم موقفها بين اتفاق مع لبنان أو توسيع حرية العمل العسكري".
وقالت القناة أن هناك "تقديرات إسرائيلية بأن المفاوضات بشأن إيران لن تُفضي إلى اتفاق وأن الخيار العسكري سيُنفَّذ".
تابعت: "المؤسسة الأمنية تستعد لاحتمال صدور قرار من ترامب بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران خلال الأيام المقبلة، وأن الجيش الإسرائيلي يُعلن حالة التأهب القصوى تحسبًا لتصعيد محتمل مع إيران".

أضافت: "مسؤولون إسرائيليون يؤكدون وجود تفاهم مع واشنطن بعدم السماح لإيران بالاحتفاظ بقدرات تخصيب اليورانيوم وإسرائيل تراقب عن كثب مسودة اتفاق أميركي-إيراني وتخشى منح طهران تخفيفًا للعقوبات دون معالجة الملف النووي".
توسيع العمليات في لبنان
وشنّت إسرائيل ضربات ليلاً على شرق لبنان وأصدرت انذارات بإخلاء مناطق سكنية رغم الهدنة المعلنة.
واستهدفت سلسلة ضربات قبيل منتصف ليل الجمعة إلى السبت جرود بلدة بريتال في السلسلة الشرقية عند الحدود مع سوريا في منطقة بقيت بمنأى عن الغارات الإسرائيلية منذ سريان الهدنة في 17 نيسان/ابريل.
وقبيل ذلك، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً بإخلاء مبنيين في منطقة صور تمهيداً لقصفهما بذريعة أن "حزب الله" يستخدمهما، قبل أن يتعرض المبنيان للقصف في صور، كبرى مدن جنوب لبنان وتتعرض لضربات اسرائيلية متكررة.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غاراتٍ مستهدفاً بلدات: دير قانون النهر، الغندورية، دبين، النبطية، فرون، كفرا، المنصوري، صريفا، كفرتبنيت، بين كفرا وياطر، برعشيت، حاريص، حداثا، رشاف، تولين، قبريخا، ياطر، الصوانة، المروانية، وشحور جنوبي لبنان.
وطال قصف مدفعي إسرائيلي يحمر الشقيف، الحنية، أطراف بيوت السياد، وادي الحجير، عدشيت، تبنين، وزوطر الشرقية.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس حتى 22 أيار/ مايو إلى 3111 والجرحى إلى 9432.
محادثات إيرانية- باكستانية
ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية اليوم السبت أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أجرى محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في طهران أمس الجمعة، في الوقت الذي تكثف فيه إسلام اباد جهودها الدبلوماسية للمساعدة في التوسط بين إيران والولايات المتحدة.
وقال التقرير إن الجانبين تبادلا الآراء حول أحدث المبادرات الدبلوماسية الهادفة إلى منع المزيد من التصعيد وإنهاء الحرب مع إيران، وذلك خلال محادثات استمرت حتى وقت متأخر من الليل.
ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية اليوم السبت أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أجرى محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في طهران أمس الجمعة، في الوقت الذي تكثف فيه إسلام اباد جهودها الدبلوماسية للمساعدة في التوسط بين إيران والولايات المتحدة.
وقال التقرير إن الجانبين تبادلا الآراء حول أحدث المبادرات الدبلوماسية الهادفة إلى منع المزيد من التصعيد وإنهاء الحرب مع إيران، وذلك خلال محادثات استمرت حتى وقت متأخر من الليل.
في غضون ذلك، ذكر موقع "أكسيوس" وشبكة "سي بي إس" الجمعة أن الحكومة الأميركية تدرس شن ضربات جديدة على إيران، فيما غيّر دونالد ترامب جدول أعماله للبقاء في واشنطن في نهاية هذا الأسبوع، ما عزز التكهنات حول احتمال استئناف الحرب ضد طهران.
وذكرت "سي بي إس" أن الجيش الأميركي يستعد لشن ضربات جديدة محتملة على الجمهورية الإسلامية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وصباح الجمعة، جمع الرئيس الأميركي أقرب مستشاريه لبحث الحرب في إيران بحسب أكسيوس، فيما أشارت سي بي إس إلى أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الأمن العام اللبناني ينفي... ما علاقة "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني؟
نبض