لقاء سياسي وديني في جزين: السلم الأهلي خطٌ أحمر (فيديو وصور)
في منزل متواضع للنائب شربل مسعد في بلدة المجيدل - قضاء جزين، وداخل قاعة غير كبيرة أو فسيحة، اجتمع جنباً إلى جنب نحو 50 شخصية نيابية ودينية وروحية وحزبية وسياسية من عدة مناطق لبنانية، تحت عنوان "صون السلم الأهلي في ظل التباين السياسي المشروع".
حضور شخصيات نيابية ودينية وروحية وحزبية وسياسية في منزل النائب شربل مسعد (أحمد منتش)
أهمية اللقاء أنه يعقد تحت وطأة الحرب الإسرائيلية المدمرة على لبنان وأهله وخاصة على جنوبه، الذي ترتكب فيه إسرائيل كل يوم مجزرة جديدة، بعد أن توغلت واستطاعت احتلال أكثر من 50 بلدة من قرى الحافة الأمامية، والتي تتعرض لصواريخ ومسيّرات "حزب الله"، وأيضاً تكمن أهميته في ظل الانقسام السياسي والشعبي الحاد بين بعض أركان السلطة وبعض الأحزاب المعارضة لـ "حزب الله" وسلاحه.
كلمة النائب شربل مسعد (أحمد منتش)
أبرز الحاضرين: النواب ميشال موسى ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، شربل مسعد، أسامة سعد، عبد الرحمن البزري، ملحم خلف، بولا يعقوبيان، حليمة قعقور، حسين جشي، حسن عز الدين، وممثلون عن النائب علي عسيران والنائب السابق بهية الحريري والوزير السابق هيكتور حجار، وممثلون عن حزب الكتائب اللبنانية، والمطرانان مارون العمار وإيلي بشارة الحداد، ومفتي صيدا الشيخ سليم سوسان ومفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله والشيخ حسن عبد الخالق عن الموحدين الدروز.

افتتح اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى النائب شربل مسعد كلمة رحّب فيها بالحضور، مشدّداً على أهمية اللقاء لحماية السلم الأهلي، ومؤكّداً أن "التباين في الآراء ليس تهديداً بل فرصة"، وأن "التنوع السياسي والديني في لبنان هو مصدر غنى"، ثم توالى على الكلام عدد من الحضور.
النائبة بولا يعقوبيان (أحمد منتش)
وأشارت النائبة بولا يعقوبيان، في تصريح لـ "النهار"، إلى أهمية هذا اللقاء في الظروف الراهنة، حيث تتّسع الهوة أكثر فأكثر بين اللبنانيين، ويسود خطابٌ سياسي "فئوي ومتطرّف"، مشدّدة على أن الحرب الجارية اليوم هي "حرب الآخرين على أرض لبنان"، ورافضة الانجرار خلف الخطاب المذهبي.
ورحّبت يعقوبيان بجهد السلطات اللبنانية في فصل مسار المفاوضات في لبنان عن الحرب الإقليمية في الشرق الأوسط، لكنها أكّدت في الوقت ذاته أن مصير لبنان ما يزال مرتبطاً بمآلات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
نبض