الإنذارات الإسرائيلية تتواصل... وجهود ديبلوماسية ليشمل الاتفاق لبنان
على وقع الاتفاق الأميركي- الإيراني بوقف إطلاق النار بما يشمل لبنان وإعلان إسرائيل العكس، واصلت الأخيرة شن غاراتها وصواريخها على لبنان مخلفةً المزيد من الضحايا.
فعلى الصعيد الميداني، وجه الجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة إلى:
- سكان جنوب لبنان المتواجدين جنوب نهر الزهراني.
- سكان الضاحية الجنوبية وخاصة في الأحياء: حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير والشياح.
- سكان صور وتحديداً شبريحا (العباسية).
- سكان مبنى في مدينة صور.

وواصل الجيش الإسرائيلي شن غاراته باتجاه بلدات عدة، خصوصاً صور، العباسية، صيدا، النبطية الفوقا، مشغرة، دبين، شقرا، كفرا، الجميجمة، الريحان، القليلة، قانا، يحمر البقاع، السماعية، صريفا، الشرقية، صديقين، المنصوري والشبريحا-عباسية.
مواقف
وفي المواقق، رحب رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بالإعلان الأميركي- الإيراني عن وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً.

وأكد عون استمرار جهود الدولة اللبنانية، ليشمل السلم الإقليمي لبنان، بشكل ثابت ودائم وفق المسلمات التي أجمع عليها اللبنانيون، لجهة سيادة دولتهم الكاملة على كل أراضيها وتحريرها من أي وجود محتل، وحصر حق الحرب والسلم واستخدام القوة الشرعية، في أيدي مؤسساتها الدستورية دون سواها، وهو ما يشكل مسؤولية الدولة اللبنانية وحدها، في أي تفاوض لتحقيق المصلحة اللبنانية العامة.
وسبق أن أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالاً بالسفير الباكستاني سلمان أطهر أثنى فيه على جهود الحكومة الباكستانية والمساعي التي أدت لوقف النار على مستوى المنطقة، طالباً منه نقل الوقائع بعدم التزام إسرائيل بالاتفاق ومواصلة عدوانها على لبنان وبخاصة في الجنوب.
وندّدت كل من فرنسا وإسبانيا باستمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان، ودعا ماكرون إسرائيل إلى الالتزام بالاتفاق، مشيراً إلى أنّ "الوضع لا يزال حرجاً".

وفي ظل المستجدات الإقليمية وتداول أخبار حول وقف إطلاق النار في لبنان، دعت قيادة الجيش اللبناني- مديرية التوجيه، "المواطنين إلى التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية وعدم الاقتراب من المناطق التي توغّلت فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حفاظاً على سلامتهم، لا سيما أنهم قد يعرّضون حياتهم لخطر الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة".
نبض