بتقنية إسرائيليّة مسروقة... هل أصبح "ألماس" الذّراع الطولى لـ"حزب الله"؟
كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن قلق ينتاب الجيش الإسرائيلي بسبب استخدام "حزب الله" صاروخاً إيرانياً مضاداً للدروع يمكن إطلاقه عبر الطائرات المسيّرة، ما يشكل تهديداً لقوات الاحتلال على الأرض وفي المستوطنات القريبة من الحدود.
وأوضحت الصحيفة أن مدى صاروخ ألماس-3 يبلغ حتى 16 كيلومتراً، ما يسمح بحماية "حزب الله" لهجوم أهداف من مسافة بعيدة نسبياً عن خط الحدود، ويمكن إطلاقه دون خط رؤية مباشر، ما يصعّب على الجيش تحديد مصدر الإطلاق.
وأشارت إلى أنه وفقاً لتقديرات الجيش؛ فمن المحتمل أن يكون هذا الصاروخ قد استُخدم الجمعة الماضية في الحادثة، التي أُصيب خلالها جنود من لواء جفعاتي في جنوب لبنان.
ولفتت إلى أن ألماس-3، يعد النسخة الأكثر تقدماً من عائلة الصواريخ الإيرانية المضادة للدروع "ألماس"، المصممة لضرب المركبات المدرعة، لكنها قد تهدد أهدافاً أخرى بسبب مدى إطلاقها الكبير.
/WhatsApp%20Image%202026-03-10%20at%2010.52.40%20AM%20(1).jpeg)
وأوضحت: " تصل نسخة ألماس-1 إلى نحو 4 كم، وألماس-2 إلى نحو 8 كم، وألماس-3 إلى نحو 10 كم عند الإطلاق من الأرض، ويمكن أن يصل إلى 16 كم إذا أُطلق من الجو، بينما تشير تقارير إيرانية إلى أنه قد يصل إلى 25 كم".
وأشارت الصحيفة: "يتيح الصاروخ إطلاقه نحو الموقع التقريبي للهدف دون رؤيته، كما يمكن للطائرة المسيّرة رفع الصاروخ وزيادة مداه، مع إمكانية تجاوز العوائق البصرية وضرب الأهداف من الأعلى، وهو مزوّد برأس حربي مزدوج مجوف (تاندم) للتغلب على الدروع التفاعلية".
وأكدت الصحيفة أن صاروخ ألماس يعتبر نسخة من الصاروخ الإسرائيلي "غيل" (Spike)، وقد وصلت هذه التكنولوجيا إلى إيران بعدما وقع صاروخ في يد "حزب الله" خلال حرب لبنان الثانية، فيما كشفت إيران العام الماضي عن نسخة جديدة باسم ألماس-4 قادرة على إصابة أهداف تصل إلى 32 كم من الأرض و50 كم من الجو، بحسب التقارير الإيرانية.
ووفق "هآرتس"؛ يواصل الجيش فحص إمكانية أن يكون نشر فيديو أظهر موقع جنود جفعاتي قد ساهم في إصابتهم، أو أن سلوكاً غير عملياتي للجنود أثناء تمركزهم هو ما أدى إلى الحادثة.
نبض