ضربات متبادلة بين أميركا وإيران... وواشنطن تحذر من "تهديدات" في الشرق الأوسط
أعلن الجيش الأميركي اليوم السبت أنه قصف ودمر ثلاث ناقلات نفط تابعة لـ الحرس الثوري الإيراني، وذلك بعدما أطلق الأخير النار على سفن حربية أميركية.
وأفادت القيادة المركزية الأميركية في بيان على إكس أنه "إثر الهجمات الإيرانية الفاشلة، عطّلت سنتكوم في شكل دائم ناقلتي نفط تابعتين للحرس الثوري الإيراني، هما الناقلة داوني قبالة سواحل جزيرة خارك، والناقلة ستارك 1 قرب جاسك".
وتابع البيان أن "القوات الأميركية دمرت كذلك ناقلة النفط كيلو الفارغة بالكامل في خليج عُمان، بعدما استهدفت السفينة في مواقع حيوية عدة، ما أدى إلى تعطيلها بعد صدور أوامر للطاقم بإخلاء السفينة".
ونشرت سنتكوم مقطع فيديو تظهر فيه ألسنة نار وكرات لهب تتصاعد بعد إصابة السفن بمقذوفات.
“Let the message to the IRGC be clear: If you shoot at two of our ships, we will impose an even higher economic cost —taking out three of yours. We will not hesitate to defend American forces, and if necessary, destroy Iran’s limited and exposed oil fleet.” — Adm. Brad Cooper,… pic.twitter.com/UGGcSGsUtd
— U.S. Central Command (@CENTCOM) September 5, 2026
وجاء في البيان أن السفن الثلاث المستهدفة كانت "جزءا من شبكة ظل بمليارات الدولارات تموّل الحرس الثوري الإيراني ووكلاءه في المنطقة".
وأضافت القيادة المركزية أن "إيران لا تملك أي وسيلة للدفاع عنهم".
وأكد البيان عدم إصابة أي جندي أميركي بعد أن "تفادت مدمرة وحاملة طائرات بنجاح عدة هجمات إيرانية غير مبررة".
وقال قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر: "لتكن الرسالة الموجهة إلى الحرس الثوري الإيراني واضحة: إذا أطلقتم النار على اثنتين من سفننا، فسنكبّدكم تكلفة اقتصادية أكبر، بتدمير ثلاث من سفنكم".
من جهته، توعد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، باستهداف جميع ناقلات النفط الإيرانية في منطقتي القيادة المركزية والمحيط الهادئ، مضيفا: "إذا أطلقت إيران النار على سفننا فسندمر ناقلاتها النفطية ونغرقها".
ونفذت هذه الضربات في وقت تسعى واشنطن لـ"خنق" إيران اقتصاديا من خلال فرض حصار على موانئها وعقوبات مشددة عليها وعقوبات ثانوية على الدول المتعاملة معها، مع الإبقاء على التهديد بالتحرك العسكري.
وتغلق إيران عمليا مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة في العالم، منذ اندلاع الحرب مع أولى الضربات الأميركية - الإسرائيلية عليها أواخر شباط/فبراير، وردت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.
وبعد شهر من الهدوء النسبي، عاد التصعيد العسكري مؤخرا مع تبادل الضربات بين الطرفين، في وقت لا يزال المسار الدبلوماسي متعثرا.

تحذير أميركي
من جهة أخرى، أصدرت السفارة الأميركية في البحرين اليوم، تحذيرا أمنيا للرعايا الأميركيين في الشرق الأوسط، دعتهم خلاله إلى توخي الحذر الشديد ومتابعة تحديثات الرحلات الجوية، تحسبا لأي تعطل في حركة الملاحة.
وأشارت السفارة في بيان إلى تهديدات قد تستهدف البنية التحتية المدنية والمصالح الأميركية في المنطقة، بما في ذلك الفنادق والمنشآت الديبلوماسية.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
أثناء إيقاف زهر الدين على أحد الحواجز الأمنية وبعد كشف هويته، أقدم على سحب سلاحه وإطلاق النار على نفسه منتحراً خشية إلقاء القبض عليه، فيما تم إلقاء القبض على الشخص المرافق له في السيارة.
نبض