ترامب يتحدّث عن فرصة أخيرة لإيران... وباكستان تدعو عراقجي لزيارتها بأقرب وقت ممكن
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لا تزال تجري محادثات مع إيران، مؤكداً أن الأمور تسير "على نحو جيد للغاية".
وأضاف ترامب أن واشنطن تتحدث حالياً مع الإيرانيين استجابة لطلبهم، واصفاً هذه الفرصة بأنها "الأخيرة"، مشيراً إلى أن النقاشات تشمل إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل بحلول الغد.
وشدد الرئيس الأميركي على أن المرحلة التالية تتمثل في تجريد إيران من أي قدرات نووية، مؤكداً أنه لم يغيّر موقفه من هذا الهدف، كما اتهم طهران بنفي إجراء المحادثات في بعض الأحيان، رغم أنها "تمضي ساعات طويلة في التفاوض"، على حد تعبيره.
وفي وقت سابق اليوم، وصف ترامب القيادة الإيرانية اليوم الاثنين بأنها "مخادعة إلى حد لا يصدق"، قائلا إنها طلبت إجراء محادثات لإنهاء الحرب ثم أعلنت عدم وجود أي نقاشات تُجرى.
وذكر في منشور على منصة تروث سوشال: "لن يمر أي شيء إلى إيران ما لم نسمح نحن بذلك، ولن يمر شيء ما لم يتم التوصل إلى اتفاق أو يتحقق استسلام كامل".
وتابع ترامب: "طهران تطلب التفاوض ثم تمضي في ترديد مزاعمها المعتادة بأنها ستدير مضيق هرمز بقوة. والمضيق يخضع لسيطرة أميركية تامة"، مضيفا: "إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا".
كما تحدث عن الحصار البحري الذي يفرضه على الجمهورية الإسلامية، لافتا إلى أنه لن يُرفع ما "لم يتحقق اتفاق أو استسلام كامل".
ونفت إيران إجراء أي مباحثات مع الولايات المتحدة، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي أن المفاوضات ستستأنف الاثنين، بعدما علّق ضربات كانت مقررة على الجمهورية الإسلامية، في وقت دخل النزاع شهره السادس من دون أفق واضح للحل.

دعوة عراقجي لزيارة باكستان
من جهة أخرى، قالت الخارجية الباكستانية إن وزير الخارجية محمد إسحاق دار بحث في اتصال مع نظيره الإيراني عباس عراقجي التطورات الإقليمية والدولية، ودعاه لزيارة باكستان في أقرب وقت ممكن.
وقالت الخارجية الإيرانية إن عراقجي بحث باتصال مع نظيره الباكستاني التطورات الديبلوماسية والتعاون لتحقيق الاستقرار. كما بحث في اتصال مع نظيره العماني بدر البوسعيدي التطورات الإقليمية.

واليوم، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: "لا نسعى لتوسيع دائرة التوتر ولكننا سنتحرك بقوة للدفاع عن أمننا ومصالحنا ووحدة أراضينا".
وبحسب ما نقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني، فإن "قيادة طهران خلصت إلى أن محاولات إبداء المرونة في السابق لم تسفر إلا عن مزيد من الضغوط من جانب واشنطن، مما عزز الاقتناع بضرورة فرض واقع يمنحهم أوراق قوة قبل البدء في أي مفاوضات مجدية".
وأضاف المصدر أن "طهران ترى أن ترامب يفسر التنازلات بأنها ضعف وأنه لا يستجيب إلا للغة الضغط".
نبض