أميركا تشن هجمات في إيران... وتحذّر رعاياها بالشرق الأوسط
نفّذ الجيش الأميركي ضربات جديدة على أهداف إيرانية، في تصعيد جديد بعد استئناف واشنطن الضربات على طهران، مع تعثّر الجهود الديبلوماسية لإنهاء الحرب المستمرّة منذ 6 أشهر.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية مساء اليوم الثلاثاء أنّه "في الساعة 12 ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بدأت القوات الأميركية في شن غارات على أهداف تابعة لـ الحرس الثوري الإسلامي في إيران".
وأضافت، في بيان عبر "إكس": "تأتي هذه الغارات في أعقاب محاولات هجوم قام بها الحرس الثوري الإسلامي مؤخراً ضد السفن التجارية في مضيق هرمز وضد أفراد القوات المسلحة الأميركية المنتشرين في المنطقة".
Today at 12 p.m. ET, U.S. forces began striking Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC) targets in Iran. The strikes follow recent attempted attacks by the IRGC against commercial shipping in the Strait of Hormuz and against American service members deployed to the region.
— U.S. Central Command (@CENTCOM) September 1, 2026
وكان موقع "أكسيوس" قد نقل عن مسؤولين أميركيين أن القوات الجوية الأميركية شنّت غارات على أهداف إيرانية حول مضيق هرمز.
انفجارات
كشف مسؤول أميركي لـ"أكسيوس" أن "عدد غاراتنا الليلة على إيران قد يصل إلى 100".
وقد أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في عدد من المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية في إيران.

وذكر إعلام رسمي إيراني أن 4 مقذوفات أصابت مدناً شرق مضيق هرمز.
وقال التلفزيون الإيراني إن أنباء تحدّثت عن انفجارات في جزيرة قشم، مشيراً إلى سماع 5 انفجارات في قرية مسن بالجزيرة، و4 انفجارات في مضيق هرمز.
من جهتها، لفتت وكالة "فارس" إلى سماع دوي انفجارات في مدينتي بندر عباس وسيريك بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران، إضافة إلى انفجارات في مدينتي كنارك وتشابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع دوي انفجارات في إيران.
تحذير
في السياق، نقلت القناة 12 الاسرائيلية أن السفارة الأميركية في إسرائيل أصدرت بياناً، طلبت فيه من مواطنيها الاستعداد لإلغاء رحلات جوية وإغلاق خطوط جوية في الشرق الأوسط بسبب مخاوف من تصعيد الموقف.
"الرد بالمثل"
كان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال قبل أحدث تصريحات بيسنت إن إيران سترد بالمثل إذا أوفت الولايات المتحدة بالتزاماتها بموجب الاتفاق الموقت الذي تم التوصل إليه في حزيران/يونيو بشأن وقف الحرب بينهما.
وأعلنت مذكرة التفاهم وقف القتال الذي تسبب في مقتل الآلاف أغلبهم في إيران ولبنان منذ أن بدأت الحرب بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير. وأرجأت المذكرة عدداً من القضايا الشائكة ومهّدت الطريق لفترة تفاوض أوسع مدتها 60 يوماً، لكن تلك الفترة انقضت بدون التوصّل إلى اتفاق آخر.
وقال بزشكيان في بشكيك عاصمة قرغيزستان خلال منتدى منظمة شنغهاي للتعاون التي تضم في عضويتها أيضا روسيا والصين والهند وباكستان "أعلن بوضوح أن الولايات المتحدة إذا عادت إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد بالمثل على الفور".
لكن المسؤولين الإيرانيين لا يبدون أي مؤشر علني على الخضوع للضغوط، إذ نقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن محمد باقر قاليباف قوله إن "طهران سترد عسكرياً إذا صعّدت الولايات المتحدة حصارها".
نبض