أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة، أنّ بلاده "لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز"، مؤكداً "التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن آلية لتنظيم الملاحة في المضيق استناداً إلى البند الخامس من مذكرة تفاهم".
وأوضح قاليباف بأنّ "إيران ماضية في تنفيذ آلية الملاحة في مضيق هرمز، بالتشاور مع الدول المطلة على المياه الإقليمية، في إطار تنظيم الحركة البحرية في المنطقة".
وقال: "إنّ الإسرائيليين يسعون إلى إفشال مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة"، مضيفاً: "قدراتنا الردعية في المنطقة ستمنع استئناف الحرب من جانب الإسرائيليين".
كما اعتبر رئيس البرلمان الإيراني أنّ "على جميع مكوّنات لبنان العمل على تنفيذ البند الخاص به في مذكرة التفاهم لأنّه يمنع الفتن".
مضيق هرمز (أ ف ب)
في سياق متصل، أكّد القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية أنّ "القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية كاملة"، مُشدّداً على أنّ أي انتهاك للاتفاق "سيقابل برد مناسب".
وأضاف المسؤول أنّ طهران وقّعت اتفاقاً مع الولايات المتحدة بهدف إعادة الاستقرار إلى المنطقة، لكنّه أشار في الوقت نفسه إلى عدم الثقة بالجانب الأميركي بسبب ما وصفه بانتهاك العهود، وذلك خلال اتصال مع وزير الدفاع التركي.
في أثناء، يُتوقع أن تُستأنف المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، بحسب ما أعلن المفاوضون، وذلك غداة انعقاد جولة مباحثات في الدوحة في إطار المساعي الديبلوماسية الرامية لوضح حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط.
تمهيداً لمراسم تشييعه... وصول جثمان خامنئي إلى مصلّى الإمام الخميني في طهران
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أحدث تصريحاته: "أرى أنهم وافقوا على كل ما نحتاجه تقريباً".
ونقل موقع "أكسيوس" عن مصادر أن واشنطن وطهران توصلتا خلال المحادثات التي عُقدت في الدوحة إلى تفاهم بشأن الدفعة الأولى من الأموال الإيرانية المجمدة، مشيرة إلى أن نحو 3 مليارات دولار من هذه الأموال لن تُحوَّل إلى إيران نقداً، إنما ستُخصص لشراء سلع أساسية، على أن يكون جزء من هذه المشتريات من الولايات المتحدة.