أكّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أنّ الجمهورية الإسلامية "أعدت نفسها لحرب طويلة"، وذلك في موقف أدلى به اليوم الاثنين، ثالث أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
وكتب لاريجاني في منشور على منصة إكس "إيران، على عكس الولايات المتحدة، أعدّت نفسها لحرب طويلة".
— Ali Larijani | علی لاریجانی (@alilarijani_ir) March 2, 2026
وأعلن وزير الخارجية الايراني أنّ بلاده "لا تكن أي عداء" لدول الخليج، لافتاً إلى أنّ "إيران لا تكن أي عداء لدول الخليج الفارسي، وهي عازمة على مواصلة علاقات حسن الجوار معها".
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بـ"دوي انفجارات قوية في غرب طهران".
وقالت: "هزّت انفجارات قوية غرب طهران قرابة الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر (12,45 ت غ)".
غارات إسرائيلية- أميركية على إيران (أ ف ب).
وفي وقت سابق، أعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني أنّ "طهران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة".
ونفى لاريجاني في منشور عبر "إكس" التقارير التي تفيد بأنّ مسؤولين إيرانيين سعوا إلى بدء محادثات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في نهاية الأسبوع.
وقال إنّ ترامب يجر المنطقة إلى الفوضى بـ"أحلام واهية"، متابعاً: "أغرق ترامب المنطقة في الفوضى بأحلام واهية، وهو الآن يخشى المزيد من الخسائر في صفوف القوات الأميركية".
موجة جديدة من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية على الكويت وقطر والإمارات والبحرين والحرس الثوري يعلن استهداف مكتب نتنياهو... "النهار" في تغطية مستمرّة
الحرس الثوري الإيراني وكان الحرس الثوري الإيراني قد أكّد أنّه "استهدف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إضافة إلى موقع قائد سلاح الجو الإسرائيلي"، في إطار ما وصفه بردّه العسكري المتواصل.
وأوضح الحرس، في بيان، أنّ العملية نُفذت عبر "هجمات مفاجئة ودقيقة" باستخدام صواريخ من طراز "خيبر"، مشيراً إلى أنّ "الضربات جاءت ضمن سياق الرد على الهجمات التي طالت إيران".
رأي
ما هي الأسلحة والمعدات العالية التقنية التي تستخدمها واشنطن لمهاجمة إيران؟
أعلن الجيش الإسرائيلي بدء غارات جديدة على طهران، اليوم، وسُمع دوي انفجارات كبيرة في أنحاء عدة من طهران، في ثالث أيام الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وأطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ والمسيّرات، على الدوحة والكويت ودبي وأبوظبي والبحرين.
شهد جواز السفر اللبناني تحسناً تدريجياً بعد فترة الإغلاقات التي رافقت جائحة كورونا، وبلغ أفضل مستوياته في عام 2024 عندما احتل المرتبة 156 عالمياً، مع إمكانية الوصول إلى 60 وجهة
بعد أيام من درجات حرارة مرتفعة، استيقظ اللبنانيون، وبينهم سكان بيروت، على أجواء غير مألوفة في أواخر تموز، مع أمطار خفيفة وانخفاض ملحوظ في الحرارة، فيما شهدت مناطق شمالية زخات أكثر غزارة غيّرت المشهد الصيفي لساعات