ما هي الأسلحة والمعدات العالية التقنية التي تستخدمها واشنطن لمهاجمة إيران؟

ما هي الأسلحة والمعدات العالية التقنية التي تستخدمها واشنطن لمهاجمة إيران؟

في ما يأتي نظرة على الأصول المستخدمة حتى الآن في ما يسميها البنتاغون "عملية الغضب الملحمي"
ما هي الأسلحة والمعدات العالية التقنية التي تستخدمها واشنطن لمهاجمة إيران؟
طائرة F/A-18E تهبط على سطح حاملة الطائرات "إبراهام لينكولن"، (البحرية الأميركية).
Smaller Bigger

 

قبل الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، جمعت واشنطن أكبر قوة لها وبعضاً من أقوى أسلحتها في الشرق الأوسط منذ عقود.

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب قد حذر من أن الولايات المتحدة "جاهزة ومستعدة". وأعطت الضربات التي وقعت يوم السبت وأودت بحياة المرشد الأعلى الإيراني تلك القوة هدفاً تدميرياً.

وأصدرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأحد قائمة بالأسلحة الأميركية التي استخدمت حتى الآن في الحرب مع إيران.

في ما يأتي نظرة على الأصول المستخدمة حتى الآن في ما يسميها البنتاغون "عملية الغضب الملحمي"، بحسب شبكة "سي ان ان":

قاذفات B-2 الشبحية: القاذفات ذات الأجنحة الخفافيشية، التي يبلغ سعر كل منها أكثر من مليار دولار، هي أقوى منصة في سلاح الجو الأميركي. تستخدم القاذفة B-2 أربعة محركات نفاثة، ويمكنها حمل أسلحة تقليدية أو نووية، وتتمتع بمدىً عابرٍ للقارات وقدرةٍ على تزود الوقود جواً.

يقود القاذفة B-2 طاقم مكون من شخصين، وعادة ما تقلع من قاعدة ويتمن الجوية في ميزوري، كما فعلت العام الماضي عندما ضربت مجمعات نووية إيرانية في مهمة ذهاب وإياب استغرقت 34 ساعة.

وقالت "سنتكوم" إن الطائرات استخدمت هذه المرة قنابل تزن 2000 رطل لضرب منشآت الصواريخ الباليستية الإيرانية.

 

طائرات لوكاس من دون طيار أحادية الاتجاه: تمثل عملية "Epic Fury" أول استخدام للطائرات من دون طيار في القتال بالنسبة للولايات المتحدة، وفقاً للقيادة المركزية الأميركية.

 

تم تفعيل وحدة الطائرات من دون طيار – Task Force Scorpion Strike (TFSS) – في الشرق الأوسط في أواخر العام الماضي، وفقاً لبيان القيادة المركزية الأميركية.


السفن الحربية الأميركية: تقول "سنتكوم" إن حاملات الطائرات الأميركية والمدمرات الموجهة بالصواريخ شاركت في الحرب.

 

كانت حاملتا الطائرات الأميركتان "ابراهام لينكولن" و"جيرالد فورد" في الشرق الأوسط عندما بدأت الضربات على إيران. كانت السفينة لينكولن في بحر العرب، بينما كانت السفينة فورد في البحر الأبيض المتوسط قبالة إسرائيل.

 

أصدرت القيادة المركزية الأميركية مقطع فيديو لمقاتلات F/A-18 و F-35 وهي تقلع وتهبط على السفينة لينكولن. لا تحمل السفينة فورد طائرات F-35.

ويُظهر مقطع الفيديو الأميركي أيضاً مدمرات صواريخ موجهة تطلق صواريخ "توماهوك". يمكن لمدمرات أرلي بيرك الأميركية، التي يوجد عدد منها في المنطقة، حمل ما يصل إلى 96 صاروخ "توماهوك".

 

يمكن أيضاً استخدام المدمرات، المزودة أنظمة الدفاع الصاروخية الباليستية Aegis، لحماية حاملات الطائرات التي تبحر معها غالباً والأصول على الشاطئ.

أنظمة الدفاع الصاروخية "باتريوت" و"ثاد": تُستخدم بطاريات "باتريوت" و"ثاد" لمكافحة الطائرات المسيرة الإيرانية والصواريخ الباليستية القادمة.


الطائرات المقاتلة: تقول القيادة المركزية الأميركية إن مجموعة من الطائرات المقاتلة شاركت في القتال في الأيام الأولى من الحرب. وتشمل هذه الطائرات طائرات F-16 التي تستخدمها القوات الجوية، وطائرات F/A-18 التي تستخدمها البحرية ومشاة البحرية.

 

كما شاركت طائرات F-22 و F-35 الشبحية التابعة للقوات الجوية، والتي تستخدمها القوات الجوية والبحرية ومشاة البحرية. وأصدر مركز القيادة المركزية الأميركية مقاطع فيديو تظهر طائرات F/A-18 ذات المحركين وطائرات F-35 ذات المحرك الواحد وهي تعمل من على حاملة طائرات.

 

وقال مركز القيادة المركزية الأميركية إن طائرات الهجوم A-10 ذات المحركين التابعة للقوات الجوية قد تم نشرها أيضاً.

 

مدمرة صاروخية موجهة تطلق صاروخ
مدمرة صاروخية موجهة تطلق صاروخ

 

طائرة الهجوم الإلكتروني EA-18G: استناداً إلى مقاتلة F/A-18، تحمل طائرة EA-18G Growler حجرات تشويش، ووسائل مضادةٍ للاتصالات، وراداراتٍ لتحديد التهديدات الإلكترونية للعدو وقمعها. يمكن أيضا تزويد الطائرات ذات المحركين صواريخ تستهدف الإرسالات الإلكترونية مثل الرادارات ومراكز الاتصالات.

 

طائرات الإنذار المبكر والمراقبة الجوية (AWACS): تستخدم الولايات المتحدة نوعين من طائرات AWACS، وهما طائرة E-3 Sentry التابعة للقوات الجوية وطائرة E-2 Hawkeye التابعة للبحرية.

 

طائرات AWACS التابعة للقوات الجوية ذات أربعة محركات تستند إلى منصة طائرة بوينغ 707. تحمل الطائرات قبة رادار دائرية كبيرة دوارة على دعامات على ارتفاع 11 قدماً فوق جسم الطائرة. بمدى يبلغ حوالى 250 ميلًا، يمكن طائرات AWACS تحديد طائرات وسفن العدو وسفنه وتتبعها ومراقبة المعلومات التفصيلية عن ساحة المعركة للقوات الأميركية. تتم مشاركة المعلومات مع مراكز القيادة والسفن في البحر.

توفر طائرة "نايفي هاوكايا"، وهي طائرة ذات محركين توربينيين، معلومات مماثلة أثناء عملها من حاملات الطائرات الأميركية.

 

طائرات ترحيل الاتصالات الجوية: لم تقدم "سنتكوم" تفاصيل، ولكن شوهدت طائرات EA-11 BACN (عقدة الاتصالات الجوية في ساحة المعركة) التابعة للقوات الجوية في الشرق الأوسط في الأسابيع التي سبقت الضربات.

 

تقول شركة "بومباردييه" المصنعة إن طائرة EA-11، غالباً ما تسمى "واي فاي في السماء" وتستخدم "لربط الصوت والبيانات التكتيكية بين القوات الجوية والبرية، مع تجاوز العقبات مثل الجبال والتضاريس الوعرة أو المسافات".

طائرة الدورية البحرية P-8A: تستند هذه الطائرة إلى هيكل طائرة بوينغ 737 التجارية، وتستخدم الطائرات النفاثة ذات المحركين التابعة للبحرية، والتي تسمى بوسيدون، في الحرب المضادة للغواصات وكذلك في الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.

طائرة الاستطلاع RC-135: تحمل طائرة RC-135 طاقماً يزيد عن 30 شخصاً، بما في ذلك ضباط الحرب الإلكترونية ومشغلي الاستخبارات وحتى فنيي الصيانة أثناء الطيران، وقد كانت هذه الطائرة عنصراً ثابتاً في العمليات العسكرية الأميركية منذ حرب فيتنام.
توفر الطائرات ذات المحركات الأربعة، والمصممة على غرار طائرة بوينغ 707 التجارية، جمعاً وتحليلاً للمعلومات الاستخباراتية في الوقت الفعلي تقريباً، وفقاً لبيان حقائق صادر عن سلاح الجو.

 

MQ-9 Reapers: تصف القوات الجوية الطائرات من دون طيار MQ-9 ذات المحرك التوربيني الواحد والتي يتم قيادتها عن بُعد، بأنها في المقام الأول طائرات هجومية لمهاجمة "أهداف عالية القيمة وسريعة الزوال وحساسة للوقت". وهي تحمل صواريخ Hellfire وقنابل موجهة يمكن استخدامها ضد دروع أو أفراد العدو وتطير فوق ساحة المعركة لأغراض الاستطلاع والاستخبارات.

M-142 HIMARS: أنظمة الصواريخ المدفعية العالية الحركة التابعة للجيش مركبة على شاحنة ثلاثية المحاور وتوفر ما تصفه الشركة المصنعة "لوكهيد مارتن" بقدرة "إطلاق النار والانسحاب"، مما يعني أنها يمكنها إطلاق النار والانتقال بسرعة إلى موقع جديد قبل مواجهة هجوم مضاد.

 

يمكن أن تحمل "هايمارٍ" صواريخ يصل مداها إلى أكثر من 300 ميل حسب المهمة المطلوبة. أصدرت القيادة المركزية الأميركية مقطع فيديو لـ"هايمارس" وهي تطلق ذخائر فردية منذ بداية الحرب مع إيران.

 

موارد التزويد بالوقود: تشمل هذه الموارد ناقلات جوية وسفن إمداد في البحر.

 

تستخدم القوات الجوية الأميركية نوعين من الناقلات، هما KC-135 ذات الأربعة محركات، و KC-46 ذات المحركين. سيكون تزود الوقود أثناء الطيران أمراً بالغ الأهمية لقاذفات B-2 التي تقوم برحلات طويلة إلى الشرق الأوسط من البر الرئيسي للولايات المتحدة. ولكن يمكن تزويد الطائرات في المنطقة الوقود أثناء الطيران للبقاء بالقرب من ساحة المعركة لفترة أطول.

 

تتزود السفن الحربية الأميركية الوقود في البحر من سفن الإمداد التي تديرها أطقم مدنية في الغالب. يتم تزود الوقود أثناء إبحار السفن بواسطة خراطيم تمتد عبر المياه من سفن الإمداد إلى السفن الحربية، وهو ما يشبه إلى حد ما محطة وقود متحركة في وسط المحيط.

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

كتاب النهار 3/1/2026 1:11:00 PM
التهديد السابق الذي أطلقه قاسم بأنّ حزبه لن يقف على الحياد في الموضوع الايراني، كان موقفاً سياسياً مستنداً الى ترجيح نجاح المفاوضات، أكثر من قيام الحرب.
النهار تتحقق 3/2/2026 10:43:00 AM
نبأ منسوب إلى وكالة "رويترز"، وتصريحات مزعومة للرئيس الروسي. و"النّهار" تقصت صحّتها.