قادة مجموعة السبع يرحبون بالاتفاق الأميركي الإيراني ويدعون إلى سلام شامل في الشرق الأوسط

دوليات 17-06-2026 | 03:00

قادة مجموعة السبع يرحبون بالاتفاق الأميركي الإيراني ويدعون إلى سلام شامل في الشرق الأوسط

في ما يتعلق بمضيق هرمز، شددوا على ضرورة ضمان حرية المرور من دون عوائق أو رسوم، مع الدعوة إلى تسريع تنويع إمدادات الطاقة لتقليل الهشاشة المرتبطة به.
قادة مجموعة السبع يرحبون بالاتفاق الأميركي الإيراني ويدعون إلى سلام شامل في الشرق الأوسط
صورة جماعية في قمة مجموعة السبع في إيفيان، فرنسا (أ ف ب)
Smaller Bigger

رحّب قادة مجموعة السبع بالإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدين دعمهم لتنفيذه واستعدادهم للمساهمة في إنجاحه، واعتبروا أنه يشكل فرصة تاريخية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

كما شددوا على أن إيران يجب ألا تمتلك السلاح النووي أبداً، مؤكدين أن المفاوضات المرتبطة بالاتفاق ينبغي أن تأخذ في الاعتبار التهديدات الإقليمية القائمة.

ودعوا إلى دعم اتفاق ديبلوماسي شامل ومتين يكون مكملاً لمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، بمشاركة الشركاء الإقليميين والدوليين والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

صورة جماعية في قمة مجموعة السبع في إيفيان، فرنسا (أ ف ب)
صورة جماعية في قمة مجموعة السبع في إيفيان، فرنسا (أ ف ب)

 

لبنان ومضيق هرمز في صلب البيان

أكد قادة مجموعة السبع دعمهم لوقف إطلاق نار قوي وفوري في لبنان، وللجهود الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة، في إطار مساعي تعزيز الاستقرار في المنطقة.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، شددوا على ضرورة ضمان حرية المرور من دون عوائق أو رسوم، مع الدعوة إلى تسريع تنويع إمدادات الطاقة لتقليل الهشاشة المرتبطة به.

كما أشاروا إلى أن مبادرة دفاعية تقودها فرنسا وبريطانيا قد تساعد في استئناف الملاحة في المضيق، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

 

رأي
قادة مجموعة السبع بين تصعيد الضغط على روسيا وتأمين الملاحة في مضيق هرمز

 

تعاون دولي ومفاوضات موسعة

دعا القادة إلى أن تشمل المفاوضات المرتبطة بالاتفاق بين واشنطن وطهران مختلف التهديدات الإقليمية، مع التأكيد على أن مساهمة الشركاء الإقليميين والدوليين والوكالة الدولية للطاقة الذرية ستكون مفيدة وضرورية لإنجاح المسار التفاوضي.

 

مجموعة السبع: سنعزز جهود معالجة أعباء الديون عالمياً

تعهد زعماء مجموعة السبع بتعزيز الجهود الرامية إلى معالجة أعباء الديون المرتفعة التي تثقل كاهل البلدان النامية، بما في ذلك البلدان ذات الدخل المتوسط غير المؤهلة للاستفادة من مبادرة تخفيف عبء الديون التي أطلقتها مجموعة العشرين الأوسع نطاقاً خلال جائحة كوفيد.


وفي إعلان مشترك صدر عقب جلسة شاركت فيها دول ضيوف وهي كينيا ومصر والهند والبرازيل وكوريا الجنوبية، أكد قادة مجموعة السبع التزامهم بالتعاون الدولي في مجال التنمية، وحثوا في الوقت نفسه على إجراء إصلاحات والتركيز بشكل أكبر على الاستثمار الخاص.

وقالوا إن سياسات التنمية التقليدية حققت نتائج، لكن ليس لها سوى "تأثير محدود في تقليص الاعتماد المالي على المساعدات الخارجية".

وأشار القادة، الذين اجتمعوا في منتجع إيفيان-ليه-بان الفرنسي الواقع على ضفاف بحيرة، إلى أن الموارد العامة، التي قلصتها الولايات المتحدة وغيرها من الاقتصادات المتقدمة بشكل حاد في السنوات القليلة الماضية، ستستمر في لعب دور رئيسي، لكنها غير كافية لتلبية احتياجات التنمية العالمية.

وجاء في البيان، الذي أيدته كوريا الجنوبية وكينيا، "سنعزز الجهود الرامية لمعالجة تزايد مواطن الضعف العالمية (في مواجهة) الديون والتي تهدد الاستقرار الاقتصادي وتحد من الحيز المالي المطلوب للتدخلات اللازمة (لتحسين) الخدمات العامة".

وشدد القادة على أهمية إحراز تقدم نحو اتباع نهج مشترك لإعادة هيكلة الديون التي تثقل كاهل البلدان ذات الدخل المتوسط والتي لا تستوفي شروط الاستفادة من (الإطار المشترك) لمجموعة العشرين، الذي أنشئ خلال جائحة كوفيد لمساعدة أفقر البلدان.

الأكثر قراءة

لبنان 6/16/2026 5:52:00 PM
خدم في جنوب لبنان وقاد عمليات في جنين.. من هو هشام إبراهيم؟
فن ومشاهير 6/15/2026 11:21:00 AM
في أجواء عائلية دافئة، شارك كريم محمود عبدالعزيز وروجينا وإلهام شاهين جمهورهم فرحة تخرج أبنائهم، مبرزين الجانب الإنساني والأسري بعيداً من أضواء الشهرة.