حاز فيلم "قصة زواج" للمخرج نواه باومباخ، من بطولة سكارليت جوهانسون وآدم درايفر، على إشادة نقدية واسعة وجوائز عدّة، من بينها ستّ ترشيحات لجوائز الـ"أوسكار"، وفوز واحد نالته الممثلة لورا ديرن عن دور المحامية.
لكن يبدو أنّ التكريم الأبرز جاء مؤخراً، وفق ما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، حين كُشف أنّ تسجيلات صوتية من الفيلم تُستخدم حالياً لإخافة الذئاب وثنيها عن مهاجمة الماشية، نظراً لما تحمله من شحنة انفعالية شديدة التوتّر!

يقول مشرف في وزارة الزراعة الأميركية بولاية أوريغون: "أحتاج أن تتفاعل الذئاب مع الصوت وتدرك أنّ البشر خطرون". وتستخدم فرق الحماية طائرات مُسيّرة مزوّدة بكاميرات حرارية ترصد وجود الذئاب ليلاً، وتقوم بتوجيه مكبّرات صوت تبثّ صراخ الثنائي الرئيسي في الفيلم، إلى جانب مؤثرات صوتية أخرى مثل دويّ المفرقعات، وطلقات نارية، وأغنية "Thunderstruck" لفرقة AC/DC.
يُعرف هذا الأسلوب باسم "ترهيب الذئاب"، ويُستخدم كبديل للقتل، خاصةً أن الذئاب الرمادية مدرجة ضمن قائمة الحيوانات المهددة بالانقراض في الولايات المتحدة.
الملفت أن أداء درايفر وجوهانسون في مشاهد الانفجار العاطفي لم يترك أثره في قلوب المشاهدين فحسب، بل أثّر أيضاً في الذئاب. ففي منطقة "كلاماث باسين" جنوبي أوريغون، وبعد مقتل 11 رأس ماشية خلال 20 يوماً، تمّ نشر الطائرات المسيّرة المجهّزة بالصوت، ليُسجَّل لاحقاً مقتل رأسين فقط خلال 85 يوماً.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الصغير ترى أنها "السائقة الماهرة" التي تستطيع قيادة سيارة الحقوق والحريات عكس اتجاه السير الذكوري للمجتمعات العربية، وتستطيع أن تبلغ بها بر الأمان، أما بقية النساء في الشارع، فحمقاوات وبطيئات ولن يُجدن التراقص بين المسارات.
عادت الصورة القديمة لتجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رأى فيها كثيرون رمزاً استثنائياً يجسّد مفارقة كروية نادرة.
نبض