.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
قمة واشنطن لم تُحرج الرئيس جوزف عون، بل دعمته. حسن استقبال الرئيس دونالد ترامب للرئيس عون وفهمه لخصوصيتنا أعطيا الدولة قوة ناعمة. أظهر الرئيس قدرة على فهم العقل الأميركي وعقل الرئيس ترامب. كانت قدرة رئيسنا على التواصل لافتة، أما حضوره فمطمئن ومحبب. ولكن هل هذا يكفي لإنقاذ البلد؟
تزايد نفوذ مجموعات الضغط اللبنانية داخل الإدارة الأميركية أعاد لبنان إلى الواجهة، وجعل من الرئاسة عنوانا للتغيير، وصنع التبدل في لحظة تاريخية. فالتغيير يستمد زخمه من المغتربات ويصطدم بالحزب محليا. حرب المنطقة مستعرة لبنانيا أيضا.
عاد الرئيس ليواجه أزمة لم يصنعها. فالمسألة في التفضيلات المتناقضة للجماعات التي تعطل قدرة النظام اللبناني على إنتاج ترتيبات عادلة للجميع. فشل البطريرك الياس حويك ومن بعده ميشال شيحا في احتساب تداعيات الهزات كقيام إسرائيل وارتداداتها على دولة بهويات، بحيث صارت الاستثناءات دائمة، مما جعل فهم الدساتير والقوانين انتقائيا، فتزعزعت الثقة وتداعت الدولة وقامت دول موازية استثمرت بها دول كـ إيران.