سوريون في إدلب (أ ف ب).
حملت زيارة مساعِدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط باربرا ليف الى سوريا مجموعة رسائل مهمة لا تقف عند حدود واقع انها امرأة في موقع مسؤول في اهم واقوى دولة في العالم بل هي أيضا من يقوم بمهمة الانفتاح على السلطة الجديدة في سوريا بما يوجه رسالة مهمة حول قدرة المرأة على لعب ادوار مهمة في السلطة على غير ما ذهب اليه احد مساعدي رئيس هيئة تحرير الشام احمد الشرع في سوريا قبيل ساعات من وصول ليف مثيرا انتقادات ومخاوف. الرسالة الابرز التي حملتها هي انفتاح الولايات المتحدة على تنظيم مصنف ارهابيا على اللوائح الاميركية والغاء واشنطن المكافأة المالية المخصصة لمن يدلي بمعلومات تساعد في اعتقاله، فيما رحّبت "بـالرسائل الإيجابية " التي أعرب عنها خلال المحادثات معه وتضمنت تعهداً بمحاربة الإرهاب. هناك من يفتح هلالين ازاء "حزب الله" في ازالة الصفة الارهابية عنه فيما ذهبت سويسرا المحايدة الاسبوع الماضي الى تصنيف الحزب "ارهابيا " علما ان السؤال يثار ايضاً من باب قتل اسرائيل غالبية ان لم يكن جميع المدرجين من الحزب على اللوائح الاميركية للارهاب او من عليهم عقوبات اميركية بفعل مسؤولياتهم الحاسمة في تفجير السفارة الاميركية في بيروت ومقر مشاة البحرية ...