"الدمية" تنتصر في "أحمر بالخط العريض"... ومفاجأة للمشاهدين: "يتبع"

1 كانون الثاني 2019 | 00:17

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

استطاع الاعلامي #مالك_مكتبي ان يحجز مكانه لدى المشاهدين الذين فضّلوا السهر في منازلهم امام الشاشات، وتحديداً على شاشة "ال بي سي آي" بعدما عرض الأحد الجزء الاول من "الدمية"، la bambola التي تروي قصة عائلة لبنانية انفصل فيها الاب حسن والام هناء، ونتيجة الخلافات، سفّر حسن بناته الثلاث منذ نحو ٢٥ سنة الى فرنسا كما ذكر "من اجل ان يعيشوا حياة افضل"، ولم يعد يعرف عنهنّ شيء منذ ذلك اليوم، الى أن قرر مكتبي فتح الملف.

مكتبي الذي قدم حلقتين تظهر من خلالهما مدى الجهد والبحث والدقة في التفاصيل للوصول الى الفتيات الثلاث، اضافة الى تركيزه على ادق التفاصيل التي تُعتبر خيوط اللقاء، منها تركيزه على العطر الذي كانت تستخدمه الأم لانعاش ذاكرة رلى، وأيضاً الدمية الصغيرة.

الحلقة التي صُور الجزء الثاني منها في إيطاليا أظهرت براعة مكتبي وفريق العمل، لا سيما رئيس التحرير جورج موسى. فمكتبي من خلال حواره والاسلوب الذي استخدمه مع الابنة الكبرى رلى، التي تغيّر اسمها الى كارلا، وهي تعاني ضياعاً بين ذاكرتها الطفولية التي لا تزال تعي كل التفاصيل وبين حياتها في إيطاليا وما عاشته من قسوة مع الام التي تبنتها.

الحلقة استطاعت ان تتصدر الترند في لبنان عبر الهاشتاغ الذي حمل اسم LaBambola حيث تكثفت التغريدات التي أثنت على حرفية مكتبي ونجاحه في استقطاب المشاهدين، وكانت من بين التغريدات تغريدة للممثل طوني عيسى الذي كتب:‏‎ " #أحمر_بالخط_العريض كل سنة منبكي معكن ومنحس مع كل حالة ومع كل شخص... شكرا مالك مكتبي شكرا lbc".

ايضا الممثلة ماغي بوغصن كانت تتابع الحلقة وتفاعلت معها وكتبت تغريدتين.

ورغم النهاية السعيدة للحلقة، بصفح رلى عن والدها، إلا أنّ البرنامج فاجأ المشاهدين عندما كتب في نهاية الحلقة... يتبع.


ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard