مساعد ليال عبود يسرق مجوهراتها ويهددها... "أفلام مشينة" في هاتفه

17 كانون الثاني 2018 | 15:31

ليال عبود.

تعرّضت الفنانة #ليال_عبود لسرقة مجوهرات ومبالغ نقدية من منزلها قدّرت قيمتها بنحو مئة ألف دولار أميركي، وادعت عبّود على المدعو "م.ك" في العقد الرابع من عمره الذي كان يعمل مساعداً لديها ويملك الصلاحيات التي تخوله التجول في مسكنها والإشراف على توضيب أغراضها وتنظيمها بعدما اكتسب ثقة عبود في المراحل الماضية، لكنه كان يسرق في شكل تدريجي كي لا تلاحظ عبود أفعاله. ونجح في مهمته واستولى على بعض المصوغات وباعها في منطقتي الشياح وعين الرمانة. 

كما أقدم على سرقة مبلغ وقيمته نحو 50 ألف دولار اميركي من صديقة عبود من دون أن يدري انه وُضع تحت الاختبار. ولدى مواجهته رفض إعادة ما سرقه وغادر المنزل متوعداً بتشويه السمعة وتدمير الشهرة في حال بادرت صاحبة المنزل للجوء إلى القضاء. 

وبعد تكوين المعطيات والادلة الدامغة والتواصل مع الشهود، جرى الادعاء على المساعد الاربعيني بجرم السرقة والتهديد واختلاق الجرائم والتشهير والابتزاز لدى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، وتمت التحركات بسرية تامة حتى لا يتمكن الجاني من الهرب والاختباء.

المحامي مازن حلال تابع القضية عن كثب، فكانت البداية في مخفر الشياح حيث اوقف الجاني بإشارة من النائب العام في جبل لبنان القاضي وليد المعلم رهن التحقيق قبل أن يتورط في المزيد من الأدلة وتصدر مذكرة توقيف جنائية في حقه. ثمّ انتقل حلال بعدها الى مفرزة تحري بعبدا وجرى ضبط مكالمات وأفلام مشينة في هاتف "م.ك" المحمول، وجرى تحويله الى مكتب حماية الآداب العامة والادعاء عليه بجرم ممارسة المثلية الجنسية.

وبعدها جرى تحويل ملفه الى قاضي التحقيق في جبل لبنان بسام الحاج الذي أصدر مذكرة توقيف وجاهية في حقه تمهيداً لاستكمال ما تبقى من تحقيقات تتعلق بجرم السرقة والتهديد وإساءة الامانة، وهو الآن موقوف لدى الجهات الامنية المختصة بأمر من القضاء بعد الادعاء عليه بالمادة 636 معطوفة على المادة 257 بجرم السرقة المشددة، لكونه كان يعمل لدى المدعية (عبود) وأيضاً بالمادة 650 بجرم التهويل، بعدما بادر إلى محاولة الابتزاز وتشويه السمعة واختلاق الجرائم وفبركة الاكاذيب. ولن تتوقف القضية عند ذلك الحد لان هناك نية لمقاضاة كل من يظهره التحقيق مشاركاً ومتدخلاً في مساعدة السارق المشار اليه في كل الجرائم التي ارتكبها.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard